الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الذكرى العاشرة لرحيل المشير الركن حابـس المجالي اليوم

تم نشره في الجمعة 22 نيسان / أبريل 2011. 03:00 مـساءً
الذكرى العاشرة لرحيل المشير الركن حابـس المجالي اليوم

 

عمان - بترا

توافق اليوم الذكرى العاشرة لرحيل -المغفور له بإذن الله- المشير الركن حابس رفيفان المجالي أحد رجالات الأردن الكبار الذي كان رمزا وطنيا ومناضلا كبيرا يشار إليه بالبنان. رمز الرجولة والنخوة والفداء وصاحب الكوفية الحمراء الذي أعطى للجندية مذاقا وطعما خاصا برائحة أشجار الشيح والزعتر. والفقيد الراحل أحد رجالات الرعيل الأول الذين تبوأوا مسؤوليات كبيرة وكرس حياته جنديا مخلصا شجاعا مدافعا عن ثرى الأردن. التحق الراحل المجالي الذي ولد في معان العام 1910 بالخدمة العسكرية العام 1932 وتدرج فيها إلى أن أصبح قائدا عاما للجيش العام 1958 ووزيرا للدفاع العام 1969 وحاكما عسكريا عاما وقائدا عاما للجيش العام 1970.

وكان المجالي عُيّن كبيرا لأمناء جلالة الملك الحسين -طيب الله ثراه- ووزيرا للبلاط وعضوا في مجلس الأعيان، ومنح العديد من الأوسمة والشارات من أبرزها:

النهضة المرصع، والنهضة من الدرجة الأولى، والخدمة العامة بفلسطين، والكوكب من الدرجة الأولى، كما منح العديد من الأوسمة والشارات من عدة دول شقيقة وصديقة.

نشأ المغفور له في كنف أسرة أردنية عشقت ثرى الوطن وكان سبيلها وطريقها للوحدة وحب الجهاد والكرم والجود، فنشأ فارسا أردنيا عربيا يرى الجهاد سبيلا للخلاص من أعداء الأمة، وتلقى دراسته الابتدائية في مدينة الكرك وأكمل دراسته الثانوية في مدرسة السلط الثانوية. وكان المرحوم المجالي موضع الاحترام والتقدير في كل المواقع التي حل بها وخدم فيها في مختلف بقاع الوطن، وكان أول عربي أردني يشكل كتيبة أردنية ويقودها في حرب 1948 وتقدًم طلائع القوات العربية ليكون رأس الحربة التي كسرت شوكة المعتدين في باب الواد والقدس الشريف التي احبها وعشقها حتى مماته.

وخاض الفقيد في جبهة «باب الواد» عدة معارك، واستمرت المعارك في باب الواد بكل شجاعة واقتدار حتى تم توقيع الهدنة الأولى في الحادي عشر من حزيران 1948. وفي ذلك اليوم زار المغفور له جلالة الملك المؤسس الشهيد عبد الله بن الحسين -طيب الله ثراه- الكتيبة الرابعة والتقى بقائدها حابس المجالي وأثنى على جهوده وجهود ضباط وأفراد الكتيبة حيث قال جلالته للقائد حابس: (انك تقاتل فوق الأرض التي سار عليها عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وصلاح الدين وانك اليوم تجدد أمجادهم). واستمر -رحمه الله- في خدمة الأردن بكل إخلاص وتفان ووفاء وكان الأردن في قلبه ووجدانه يرى من خلاله ان الوطنية الصادقة هي الانتماء الصادق لكل حبة تراب من ثرى الأردن. وكان المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال -طيب الله ثراه- كلف المشير المجالي ليقود الجيش العربي في عدة فترات عصيبة كانت فيها الديار الأردنية تتعرض لتحديات مختلفة.

وإذ يغيب المشير المجالي فلن تغيب عن الأردنيين سيرة حفلت بالبطولة والتضحية والفداء والرجولة والإيثار، وستبقى مناقب الفقيد الكبير وسيرته الحافلة بالبذل والتضحية والعطاء على المدى علامة بارزة في تاريخ الأردن والأمة.

التاريخ : 22-04-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش