الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سياسيون: زيارة الملك إلى رام الله امتداد للموقف الأردني الداعم للقضية الفلسطينية

تم نشره في الثلاثاء 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 مـساءً
سياسيون: زيارة الملك إلى رام الله امتداد للموقف الأردني الداعم للقضية الفلسطينية

 

عمان - الدستور - نيفين عبدالهادي وحمزة العكايلة

شكلت زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى رام الله أمس حدثا تاريخيا مهما، حيث أجرى خلالها مباحثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس تهدف الى تعزيز الدعم الأردني للسلطة الوطنية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الشقيق في جهوده من أجل إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني ضمن حدود عام 1967.

وفي متابعة لـ»الدستور» أكد سياسيون أن الزيارة الملكية تعتبر امتدادا للدعم الاردني للقضية الفلسطينية خاصة أن جلالة الملك لم يترك أي منبر عالمي وعربي في كل عواصم العالم إلا وشدد فيه على أهمية القضية الفلسطينية، وضرورة حلها من خلال إقامة الدولة وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي.

وأشاروا الى أن جلالة الملك همه الاساسي دوما القضية الفلسطينية، وأنه يسعى دوما لتحريك المياه الراكدة في كل ما يتعلق بها، مؤكدين أن زيارة جلالته ستسهم في تقريب وجهات النظر بين حركة حماس والسلطة الوطنية الفلسطينية، وعليه فان هذه الزيارة تأكيد على أن القضية الفلسطينية أولوية للأردن.

النسور: لا تراجع عن الاستراتيجية الأردنية

قال النائب عبدالله النسور إن الزيارة التي قام بها جلالة الملك إلى رام الله أمس تجيء في ظل ظروف مهمة ومتغيرات كبيرة شهدتها المنطقة العربية لتؤكد الموقف الأردني الرسمي الداعم للشعب الفلسطيني وللسلطة الفلسطينية في سعيها لتحقيق آمال شعبها في التحرر وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

وأضاف النسور أن الأردن يبعث دوماً بتطمينات للأشقاء الفلسطينيين بأن لا تبدل ولا تراجع عن السياسة والاستراتيجية الأردنية الداعمة لمطالب الشعب الفلسطيني المشروعة والتأكيد على أنه دائم ومستمر في دعم الجهود الفلسطينية في المحافل الدولية كافة لتحقيق العدالة التي ينشدها الشعب الفلسطيني.

واعتبر النسور أن هذه الزيارة التي تأتي في وقت تخرج فيه إشارات أردنية لإعادة العلاقة والتقارب مع حماس، إنما تبعث بالطمأنينة للسلطة الفلسطينية كممثل شرعي للشعب الفلسطيني، بأن التقارب مع حماس لا يعني إدارة الظهر والانكفاء على فصيل فلسطيني واحد، وإنما ستستمر العلاقة ما بين عمان ورام الله كما كانت داعماً حقيقياً وسنداً لها في دفاعها عن مطالب الشعب الفلسطيني.

العناني: خريطة طريق لسيناريوهات المستقبل

نائب رئيس الوزراء الاسبق الدكتور جواد العناني أكد أهمية زيارة جلالة الملك الى رام الله، وما تحمله من أبعاد مهمة جدا على مستوى العالم والمنطقة. وأوضح العناني أن هذه الزيارة تكتسب أهمية كبرى في كونها أول زيارة يقوم بها رئيس عربي لفلسطين، الى جانب ما تقدمه للقيادة الفلسطينية من دعم معنوي كبير، في ظل ظروف سيئة تمر بها، تحتم ضرورة التنسيق في المواقف بين الطرفين وتبادل الافكار حول ما يجري في الوقت الحاضر. وبين العناني أن هناك عدة تطورات حدثت في فلسطين، وعلى المستوى الاردني الفلسطيني، تحتاج الى تنسيق ووضع خارطة طريق لما هو قادم بناء عليها، مشيرا الى أن أبرز هذه التطورات ما يتعلق بدفء العلاقة الاردنية مع حماس واحتمالات زيارة خالد مشعل للاردن ولقائه برئيس الوزراء وعدد من المسؤولين، وكذلك موضوع المصالحة بين حماس والسلطة وحركة فتح، واللقاء المتوقع في مصر بين الرئيس محمود عباس وخالد مشعل رئيس اللجنة السياسية في حركة حماس. ومن ابرز التطورات ايضا برأي العناني ما اعلنه رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فيّاض مؤخرا، بأنه على استعداد للتنازل عن المنصب اذا اتفق الجانبان (السلطة وحماس) على مرشح اخر متفق عليه لتولي هذه المهمة، وكذلك قضية السير في اجراءات الاعتراف بفلسطين دولة كاملة العضوية في الامم المتحدة، وما تصطدم به الان من بعض المعارضة الاميركية والاوروبية، مشيرا الى أن من هذه التطورات ايضا تدني وتراجع العلاقة بين الاردن والحكومة الاسرائيلية الحالية، إذ لا يوجد اي حالة رضا مع حكومة الليكود، واصرارها على الاستيطان واقتلاع الناس من اراضيهم واهانة كرامتهم. واشار العناني الى انه امام كل هذه التطورات تبرز الحاجة الملحة الى نوع من الدعم المعنوي للفلسطينيين الذي يعطيها شجاعة للاصرار على مطالبها الرئيسية لان هذا يهم الاردن. وشدد العناني على انه من المهم جدا ان يدعم جلالة الملك القيادة الفلسطينية وصمودها، فهي اول زيارة يقوم بها رئيس عربي لفلسطين، وبالتالي لها جانب معنوي كبير للقيادة الفلسطينية.

العايد: امتداد للدعم الاردني للقضية الفلسطينية

وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الاسبق علي العايد أكد من جانبه أن زيارة جلالة الملك الى رام الله تعتبر امتدادا للدعم الاردني للقضية الفلسطينية خاصة أن جلالة الملك لم يترك أي منبر عالمي وعربي في كل عواصم العالم إلا وشدد فيه على أهمية القضية الفلسطينية، وضرورة حلها من خلال إقامة الدولة وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي. ولفت العايد الى أن الزيارة امتداد لهذا التوجه الذي يمثل أولوية أردنية، ويعطي القضية الفلسطينية الاولوية على سلم الاولويات الاردنية، وحث الدول كافة على أن تبقى هذه القضية على سلم الاولويات الدولية. وأشار العايد الى أن هذا الدعم الملكي كان وما زال في هذا الاتجاه ليس فقط في اللقاءات الثنائية او الاتصالات المباشرة، بل أيضا عند مخاطبة الرأي العام، «فما زلنا نذكر جيدا خطاب جلالته التاريخي أمام الكونغرس الاميركي، الخطاب الذي ركز على الموضوع الاوحد، وهو الشأن الفسطيني، عدا الخطابات المتتالية لجلالته في البرلمان والامم المتحدة، وغيرها من المنابر المحلية والعالمية المهمة». وبين العايد أنها رسالة أيضا في اتجاه أن العلاقات الاردنية الفلسطينية تسير في الاتجاه الصحيح، وتقدم رؤية واضحة في ضرورة إعادة عملية السلام الى مسارها الطبيعي، وكذلك الى اللاعبين الدوليين والعرب على الساحة السياسية بضرورة إيلاء هذه القضية الاهمية اللازمة.

«الوسط الإسلامي»: علاقات متوازنة مع كامل الطيف الفلسطيني

الأمين العام لحزب الوسط الإسلامي الدكتور هايل داوود قال إن زيارة جلالة الملك إلى رام الله جاءت في الوقت المناسب تزامناً مع بث الحكومة الأردنية إشارت بالتقارب وإعادة العلاقات مع حركة حماس، ولكي لا تفهم هذه الخطوة بأنها ضد فصيل معين، وجاءت لتؤكد أن الأردن الرسمي معني بأن تكون له علاقات متوازنة مع كل الطيف الفلسطيني، ما يفسر الحنكة التي تحسب لجلالة الملك في هذا الوقت الحساس. وأضاف أن هذه الزيارة تحمل دلالات الدعم لموقف الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية بالتزامن مع عرض القضية الفلسطينية في الأمم المتحدة لطلب عضويتها الشرعية، وهي رساله إيجابيبة أراد أن يبعث بها جلالته للشعب الفلسطيني سبقها خطوات كثيرة من دعم أردني مستمر ودائم من قبل جلالته والحكومة الأردنية للقضايا الفلسطينية سواء في الضفة الغربية وغزة.

واعتبر أن الزيارة جاءت للتأكيد على السياسية الأردنية، وهي تنسجم مع ما يطالب به حزب الوسط من التعاطي مع كافة الفصائل الفلسطينية بالتوازن والمسافة الواحدة، مضيفاً أن هذه الزيارة تؤكد الدعم الأردني للأشقاء الفلسطينيين في مواجهة العدوان والاستكبار الصهيوني ولرفع معنويات الشعب الفلسطيني وتأكيد حقه في العودة والتعويض وتقرير المصير.

التاريخ : 22-11-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش