الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحكومة والحوار.. التزام بالتوجيهات الملكية وتكريس لمبدأ الشورى وتعزيز للنهج الديمقراطي

تم نشره في الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 مـساءً
الحكومة والحوار.. التزام بالتوجيهات الملكية وتكريس لمبدأ الشورى وتعزيز للنهج الديمقراطي

 

كتب: محرر الشؤون المحلية

مبادرة الحكومة برئاسة السيد عون الخصاونة، نحو فتح حوار مع كافة الأطياف السياسية والفعاليات الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني، هي بكل المقاييس خطوة إيجابية، وتأتي انطلاقا من الشعور بالمسؤولية الوطنية، تجاه اهمية التفاعل وانتهاج الحوار سبيلا، لمواجهة استحقاقات المرحلة، وما تتطلبه من جميع مكونات المجتمع الاردني، واطيافه السياسية والاجتماعية والاقتصادية، العمل جميعا، ضمن نهج تشاركي مسؤول، لانجاز برامج العمل المطروحة، والتعاطي الايجابي الفاعل، مع التحديات الجوهرية، التي تلقي باستحقاقاتها، على مسيرة العمل والإنجاز.

ومن العدل، القول ان التحاور والتشاور، مع مختلف الفعاليات والاطياف الوطنية، للتوافق على موقف وطني، يعزز من تماسك البناء الداخلي وقدراته، على مجابهة التحديات الماثله لكي نهتدي به، الى آفاق المستقبل، من أجل مصلحة الوطن واستكمال مسيرة البناء والتحديث، ويعزز مسيرة الاصلاح الوطني الشامل، وهو يأتي ترجمة للتوجيهات الملكية السامية للحكومة، في كتاب التكليف السامي، بضرورة استكمال حوار وطني فعّال وبنّاء، مع كافة الأطياف السياسية والفعاليات الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني، لانجاز التشريعات والقوانين الناظمة للحياة السياسية، وفي مقدمتها قانون الانتخاب وقانون الأحزاب، اللذان ينبغي أن يتم التوافق عليهما، قبل إقرارهما، من خلال القنوات الدستورية المعروفة، تكريساً لمبدأ الشورى وتعزيزا لنهج الديمقراطية والتعددية السياسية.

لقد عمل رئيس الوزراء عون الخصاونة، خلال الايام الاخيرة الماضية، على ترجمة الرؤية الملكية، بفتح قنوات الحوار مع كافة القوى في الساحة الوطنية، على قاعدة ان الجميع شركاء في الوطن، بالأطر الديمقراطية، ومن هنا جاءت لقاءاته مع النقابات المهنية والاسرة الصحفية والاعلامية، وقبل ذلك وخلال فترة التشكيل الوزاري، وما رافقها من حوارات واسعة مع مجلسي النواب والاعيان والقوى الحزبية والسياسية والحراك الشعبي، بمختلف مستوياته.

المؤمل، ان يتم التعاطي مع الحوار، بقدر عالٍ من المسؤولية والشعور العميق، بأن تأمين المستقبل، مسألة ليست محصورة بالحكومة وحدها فحسب، بل انها مسؤولية كل الاردنيين، عندئذ، فانه سيكون قاعدة الانطلاق، نحو برنامج وطني، يستوعب معطيات الحاضر، وينهض بالخطوات المطلوبة نحو المستقبل، فالظروف الراهنة، تفرض على جميع ابناء الوطن، دون استثناء، عبء بناء الوطن، وتحديث دولته، ومواجهة اعباء المستقبل ومطالبه وتحدياته، والتي تقتضي اصطفافاً وطنياً، تتكاتف فيه كل الجهود والطاقات، لكي يواصل الاردن مسيرته التنموية، والمحافظة على انجازاته ومكتسباته، التي صنعتها القيادة الهاشمية، للوصول الى أردن متطور مزدهر، والسير بخطى واثقة، نحو المستقبل المشرق.

التاريخ : 03-11-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش