الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حركة تسوق نشطة قبيل حلول عيد الاضحى المبارك

تم نشره في الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 مـساءً
حركة تسوق نشطة قبيل حلول عيد الاضحى المبارك

 

الدستور - التحقيقات الصحفية - جمانة سليم

تشهد المحال التجارية و»المولات» في عمان والمدن الاردنية إقبالا كبيرا من المواطنين وخاصة في ساعات المساء مستفيدين من اعتدال الطقس ومن تسلمهم لرواتبهم التي تصادفت مع اقتراب عطلة العيد. وهو ما جعل معظم الناس ينفقون وبسخاء على مستلزمات بيوتهم وعائلاتهم وما يجدونه مهما وضروريا من مواد تموينية وغذائية.

وتعتبر المؤسسات الاستهلاكية المدنية والعسكرية من الاسواق التي استعدت جيدا لهذه المناسبة بما استوردته من مواد ومستلزمات ولحوم ودواجن واسماك من اجل بيعها للزبائن.

وهذا ما قامت به ايضا المحال التجارية التي تبيع بسعر الجملة او ما يطلق عليها «المحال والأسواق الشعبية» والتي تجد قبولا كبيرا من المواطنين بحكم اسعارها المناسبة لمختلف الطبقات والفئات.

وكذلك شكل حلول عيد الاضحى حراكا ملموسا في جميع القطاعات التجارية الاخرى حيث ازداد الطلب على الملابس وكذلك على الحلوى، وظهر جليا التركيز على شراء اللحوم والاضاحي.

«نعيمة بركات» ربة اسرة قالت انها قامت بشراء ملابس لاولادها الثلاثة قبل اسبوع تزامنا مع استلام راتب زوجها الذي يعمل في القطاع العام. وذكرت أن اسعار الملابس لهذا الموسم مرتفعة نسبيا مقارنة بالسنة الماضية، مشيرة الى ان تجار الملابس برروا لها ارتفاع اسعار الملابس بان البضائع المتوفرة في الاسواق هي بضائع حديثة بموديلات جديدة، اي انها لم تكن معروضة بالاسواق قبل ذلك ولم تكن محفوظة في المخازن.

من جهة اخرى ذكرت «عايدة بدوي» موظفة وربة أسرة أنها تفاجأت بأسعار ملابس الاطفال، مشيرة الى انها اضطرت الى شراء فستان قطن لابنتها التي لا تتجاوز الخمس سنوات بـ45 دينارا.

واشارت الى ان معظم الاسعار المتوفرة في السوق ضمن هذه الحدود، ولهذا لم تجد مفرا من شراء فستان جديد لابنتها لكي تفرح مثل قريناتها بالعيد وتشعر ببهجة الملابس الجديدة.

وبشكل مختلف ترى «انوار كرم» ربة اسرة ان اسعار الملابس المتوفرة في الاسواق ضمن حدود المعقول، مشيرة الى انها تتجه لشراء ملابس لاسرتها من الاسواق الشعبية المعروفة والتي تتناسب اسعارها مع متوسطي الدخل، مؤكدة ان جودة هذه الملابس مميزة وهي متوفرة بشكل كبير في معظم الاسواق.

«عرض أول».

ويؤكد «حسام حمدان» صاحب محل ألبسة نسائية في جبل الحسين ان حركة الشراء نشطت منذ بداية الشهر الحالى بسبب استلام الرواتب، مشيرا الى ان الاقبال يزيد بشكل واضح على محال البسة الاطفال ومن ثم الالبسة النسائية.

واضاف حمدان ان اسعار الملابس هذا الموسم متباينة حيث ان هناك بعض القطع المستوردة وخاصة التركية التي يزيد سعرها عن باقي البضائع المحلية بسبب ارتفاع تكلفة شرائها واستيرادها على التاجر.

وذكر أن معظم الملابس المتوفرة في الاسواق حاليا حديثة او ما يسمى بلغة التجار «عرض اول» وذلك بسبب بداية الموسم الشتوي الذي تزامن مع قدوم عيد الاضحى.

حركة نشطة منذ ما يزيد عن الشهر.

اما «رائد سالم» صاحب محل البسة اطفال، فذكر ان حركة الشراء نشطة منذ ما يزيد عن الشهر تقريبا وذلك لان اسعارها مناسبة، مشيرا الى ان اسعار ملابس الاطفال دون معدلها اذا ما قورنت باسعار العيد الماضي.

وذكر بان البضاعة المعروضة في الاسواق تناسب جميع الطبقات، موضحا ان هناك ملابس للاطفال يتعدى سعر القطعة الواحدة منها الـ50 دينارا، وفي المقابل توجد ملابس لا يتجاوز سعرها الـ 15 دينارا.

أما «هيثم عبود» صاحب محل البسة رجالية فوصف حركة الاقبال والشراء على الملابس الرجالية «بالهادئة» مشيرا الى ان الاقبال في الاعياد يزداد على محال الملابس النسائية وملابس الاطفال وكذلك محال بيع الاحذية. وذكر أن الاقبال على الالبسة الرجالية يرتكز على ملابس الـ»جينز» فقط سواء لموديلات الشباب الحديثة أو الموديلات القديمة والتي ما زالت تجد طلبا من الزبائن. وفيما يتعلق بالاسعار ذكر أن اسعار الملابس الرجالية تتفاوت ما بين موديل واخر ويعتمد ارتفاع سعر القطعة على الموديل من ناحية ومن ناحية اخرى على مكان صناعتها ومدى تكلفة القطعة على التاجر.

اسعار الملابس الرجالية ثابتة منذ ثلاث سنوات

واضاف ان اسعار الملابس الرجالية ثابتة منذ ثلاث سنوات اذا ما قورنت بالملابس النسائية التي تزداد اسعارها بشكل متضاعف كل عام.

وعبر التاجر حسن نور الدين، صاحب محلات لبيع الاحذية في وسط البلد عن استيائه بسبب قلة الحركة الشرائية منذ بداية الشهر.

وعن سبب توقف حركة الشراء قال نور الدين ان معظم الأسر قامت بتجهيز ابنائها بشراء الاحذية لهم منذ بداية العام الدراسي.

ومن جهة اخرى يجد «رامز ربابعة» بائع في محل احذية رجالية في وسط البلد ان حركة البيع والشراء اعتيادية وتشبه الحركة التي تسبق جميع الاعياد، واشار الى ان الاقبال يزداد على محال الالبسة اكثر من محال بيع الاحذية، كما ان هناك اقبالا شديدا على شراء الاحذية النسائية واحذية الاطفال مقارنة بالاحذية الرجالية. وتشهد حركة بيع الحلويات اقبالا ضعيفا في الوقت الحالي وذلك بسبب التركيز على شراء اللحوم التي يتصف بها عيد الاضحى. وذكر «عاصم نوار» صاحب محل حلويات ان نسبة بيع الحلوى منذ بداية الموسم لم تتجاوز الـ25%، واشار الى ان حركة البيع لديهم تنشط بشكل كبير في عيد الفطر اما في عيد الاضحى فإن معظم الاسر تكتفي بشراء صنف واحد من الحلوى لغايات الضيافة فقط.

التاريخ : 03-11-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش