الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مواطنون متضررون يطالبون بنقل المحرقة خارج منطقتهم

تم نشره في الأربعاء 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 مـساءً
مواطنون متضررون يطالبون بنقل المحرقة خارج منطقتهم

 

التحقيقات الصحفية - الدستور - حسام عطية



* «1200» كيلو جرام من النفايات الطبية لمستشفيات إقليم الوسط تحرق في «البشير»





لم يدر بخلد «اشرف خليل» مواطن من منطقة الاشرفية انه سينام ويصحو على مشهد انتشار الدخان حول منطقة سكنه القريبة من مستشفى البشير والمتصاعد من محرقة النفايات الطبية بداخل المستشفى.

ونوه خليل الى انه يشهد وافراد اسرته يوميا من نافذة منزله الكائن بالاتجاه المقابل لسور المستشفى عملية حرق للنفايات الطبية لحظة انبعاث الدخان من مصعدة المحرقة ويدرك ان هناك عملية شواء قادمة ناهيك عن الروائح الكريهة المنبعثة من المدخنة عندما تكون كمية الحرق كبيرة والدليل على ذلك كمية الدخان المنتشر في المنطقة.

ولفت خليل النظر الى انه لا يعلم مدى حرص الجهات المعنية وادارة مستشفى البشير على إجراء الصيانة المطلوبة للمحرقة بشكل دوري لتخفيف انبعاثات الدخان منها بكميات كبيرة بين الحين والآخر.

نقل المحرقة

ويطالب خليل الجهات المعنية بخاصة وزارة الصحة العمل وبسرعة على نقل محرقة مستشفى البشير بمنطقة الاشرفية الى خارج الأحياء السكنية والى موقع بعيد عن السكان لتفادي إصابة المواطنين بالأمراض ومراجعة المستشفيات كمرضى.

موقف مؤيد

وقالت وتيد فاطمة عبدالفتاح « موظفة « إن نقل المحارق الطبية اينما كان تواجدها في المملكة بخاصة المحارق داخل المستشفيات القريبة من مناطق السكن يحل المشكة ولا يصيب المواطنين بأي أضرار لا أن تنقل محرقة من موقع الى اخر وتعود المشكلة بعد فترة من الزمن الى نفس ما كانت عليه سابقا كون الأمر لم يحل من جذورة ويتم تأجيل الحلول عبر الحكومات المتعاقبة والقائمين على إدارات المستشفيات من ناحية اخرى حيث ان مثل هذا الأمر ليس بيديهم.

حرق غير آمن

وتطالب عبدالفتاح وزارة الصحة العمل على تخفيف أعباء حرق النفايات الطبية في محرقة مستشفى البشير ، وذلك في ظل تصاعد شكاوى الناس من «الحرق» غير الآمن للنفايات والتي لا يوجد رقيب عليها ، حيث يقوم على تشغيلها عامل من شركة متعاقدة مع المستشفى.

ونوهت عبدالفتاح الى أن المدخنة لا تبعد عن البيوت السكنية سوى 15 مترا, كما أن الرماد الناتج عن الحرق يسبب اتساخ الملابس والبيوت ، مطالبة العمل على تخفيف أعباء حرق النفايات الطبية في محرقة مستشفى البشير، وذلك في ظل تصاعد شكاوى بعض المواطنين من «الحرق» غير الآمن للنفايات.

وتضيف عبد الفتاح: لكن الناس يصيبهم الخوف عندما يرون الدخان والانبعاثات وعندما يشكون الى وزارة الصحة او ادارة المستشفى يتم التأكيد على ان المواصفات والمقاييس والنسب في حدها الطبيعي وعند وجود أية انبعاثات خطيرة تغلق المحرقة.

حرص وتطمين

اما مدير مستشفى البشير د. عصام الشريدة فعلق على الأمر بأن طمأن المواطنين بخاصة المجاورين لمستشفى البشير ومنازلهم القريبة من محرقة النفايات الطبية مبينا ان وزارة الصحة و ادارة المستشفى تحرصان كل الحرص على صحة المواطن اينما كان موقعه ويعاني من هذه المشكلة.

ونوه د. الشريدة الى ان الدخان المنبعث من محرقة مستشفى البشير من وجهة نظره لا يقل ثأثيرا عن انبعاث عوادم المركبات والافران الحرارية المستخدمة في المخابز او محلات دهان السيارات او اية مؤسسات اخرى، كون هذا الدخان ان زاد عن الحد المسموح به يؤثر على البيئة وعلى صحة المواطن فيجب حل كافة القضايا لا ان يتم التطرق الى قضية على حساب اخرى.

حل قريب

ونوه د. الشريدة الى ان الحل بات قريبا نتيجه وجود توجه جاد من قبل الجهات المعنية ومنها امانة عمان الكبرى عبر قيامها بتشغيل محرقة في منطقة الغباوي وهي منطقة كما هو معروف للجميع تقع خارج مناطق السكن وسيتم التعاون مع كافة المستشفيات لحرق نفياتهم بإشراف من الامانة مباشرة بعد وضع آلية التنفيذ مع الجهات المعنية بالأمر.

توزيع للنفايات

ولفت د. الشريدة الى ان ادارة المستشفى وبتعميم على مختلف اقسام المستشفى تعمل على توزيع النفايات عبر ثلاثة اكياس لجمعها يوميا عبر كيس اسود للنفايات المنزلية ، وكيس اصفر يخصص للنفايات طبية تستخدم مباشرة مع المريض ، وهناك أكياس ملونة للنفايات الكيماوية ، ونادرا ما يوجد نفايات طبية خاصة بأجساد المرضى مثل بتر ساق لمريض او بسبب حادث سير حيث يتم التعامل معها مباشرة بالتخلص منه بأسرع وقت ممكن.

وشدد د. الشريدة على ان ادارة المستشفى تراعي الشروط الواجب توافرها في عملية الحرق ، مشيرا إلى أن المحرقة التي يعود بدء عملها إلى العام 1981 تحرق يوميا نحو 1200 كيلو جرام نفايات طبية ترد إلى المستشفى من جميع مستشفيات إقليم الوسط ، إضافة إلى حرق نحو 400 كيلوجرام أخرى عن طريق المعقمات.

مشرفون

وبين د. الشريدة أن هناك ثلاثة أشخاص: ممرض ومراقب صحي وعامل شركة خدمات، مكلفون يوميا بمتابعة الحرق عن طريق مراقبة أوزان النفايات المحروقة ، ومتابعة فرز النفايات التي تصل إلى المستشفى من الخارج ، عدا عن متابعة الآلية السليمة للحرق.

ونوه د. الشريدة الى أنه سيكون على تواصل مستمر مع السكان المحيطين بالمستشفى لسماع شكواهم ، وان هناك تكليفا الى قسم العلاقات العامة بالمستشفى باستقبال أية شكوى تصل بهذا الخصوص من اي شخص للاطلاع عليها والعمل على حلها ضمن الامكانيات المتاحة لدينا .

يذكر ان محرقة مستشفى البشير تقوم بحرق النفايات الطبية لجميع مستشفيات إقليم الوسط في المملكة.

التاريخ : 23-11-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش