الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مراجعون لمستشفى الأميرة بسمة في اربد يشتكون من نقص اطباء الاختصاص

تم نشره في الثلاثاء 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 مـساءً
مراجعون لمستشفى الأميرة بسمة في اربد يشتكون من نقص اطباء الاختصاص

 

اربد ـ الدستور - حازم الصياحين

يشكو مرضى مراجعون لمستشفى الأميرة بسمة التعليمي بمحافظة اربد من نقص الأطباء الأخصائيين في تخصصات مختلفة كالدم وجراحة الاعصاب والتجميل والباطني والاستعاضة عنهم بأطباء من تخصصات أخرى أو مقيمين.

ويؤكد هؤلاء المرضى أن ذلك يحول دون تشخيص الحالة المرضية بشكل دقيق ويحمل الحالات المرضية معاناة إضافية في ظل صعوبة تقييم ومعالجة المريض.

وأدى نقص أطباء الاختصاص في المستشفى الى إغلاق بعض العيادات في وجه المرضى، فعيادة اختصاص الدم ما زالت مغلقة منذ أكثر من عام في العيادات الخارجية التابعة لمستشفى الاميرة بسمة التعليمي بعد انتهاء خدمة الطبيب الوحيد المشرف على العيادة وتقاعده فيما تم تحويل كل الحالات المرضية لامراض الدم الى أطباء الباطني وسط حالة تذمر واستياء كبيرة لدى مرضى الدم.

ووفق المرضى، فان الخدمة العلاجية والطبية في المستشفى عرضة للانهيار في أي وقت وان الحالة تستدعي إنعاش المستشفى مجددا عبر رفده بالحاجة اللازمة من أطباء الاختصاص للتسهيل على المراجعين والمرضى وتخفيف المعاناة عنهم لا سيما ان عدد الاطباء في قسم الباطني تراجع الى اربعة بعد ان كان يضم 14 فالبعض غادر للعمل في الخارج والبعض الاخر تقاعد.

وخلال زيارة «الدستور» الميدانية للعيادات الخارجية التابعة لمستشفى الاميرة بسمة التعليمي، بين مرضى دم أنه بعد اغلاق عيادة الدم وتحويلهم لتلقي العلاج لدى اطباء الباطني فان الامور اختلفت كليا من حيث صعوبة تشخيص حالتهم لا سيما للحالات المرضية الجديدة.

ولا يقتصر الامر على عدم وجود اخصائي للدم حيث ادت مغادرة اطباء اختصاص الباطني للعمل في دول مجاورة لدى القطاع الخاص الى حدوث نقص في عدد اطباء الباطني من اصحاب الخبرة والكفاءة العالية وسط مخاوف من انعكاس ذلك سلبا على الخدمة العلاجية مقارنة مع عدد المراجعين المتزايد.

ويشير اطباء الى انه لم يبق حاليا سوى طبيين للتخدير في قسم التخدير من اصل 8 وانه حال بقاء الامور على ما هي عليه فان كثيرا من الاقسام في المستشفى ستشهد تراجعا على مستوى الخدمة الطبية والعلاجية مبينين ان تدني مستوى الرواتب دفع بالاطباء للهجرة والعمل في الخارج.

وبحسب المرضى فانه لا يوجد في المستشفى اخصائي جراحة اعصاب اضافة الى عدم وجود اطباء اختصاص تجميل عام للحروق.

من جانبه عزا مدير صحة محافظة اربد الدكتور علي السعد نقص أطباء الاختصاص الى هجرة الكوادر الطبية ورغبتها للعمل في الدول المجاورة في ظل تدني الرواتب.

وفيما يتعلق باغلاق عيادة الدم منذ عام وعدم وجود اطباء اختصاص في تخصصات الدم وجراحة الاعصاب والتجميل اشار الى انه حال توفر طبيب اختصاص للدم فانه سيصار الى تزويد المستشفى فورا به غير انه لم يخف عدم توافره في الوقت الحالي كما هو الحال في اختصاص جراحة الاعصاب.

واشار الى ان الخدمة التجميلية بنظر المواطن اساسية وهي خدمة متقدمة وغير مغطاة بالتأمين الصحي وان الخدمة الطبية الاساسية هي: الباطني، والجراحة ،والنسائية، والاطفال، والعيون، والاذنية، والجلدية، وهي متوفرة في المستشفى.

واعتبر السعد ان العدد الحالي من حيث اطباء الاختصاص في قسم الباطني يغطي جميع الحالات المرضية ويفي بالحاجة وانه لا توجد مشكلة.

واشار الى انه حال عدم توفر الخدمة الطبية في المستشفى وحال وجود حالات مرضية اضطرارية فانه يصار الى تحويل المرضى الى المستشفيات الاخرى بموجب اتفاقيات مشتركة.

التاريخ : 01-11-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش