الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محتال «سيئ الحظ» يلقي بنفسه أمام مركبة للبحث الجنائي بغرض الابتزاز

تم نشره في السبت 18 حزيران / يونيو 2011. 03:00 مـساءً
محتال «سيئ الحظ» يلقي بنفسه أمام مركبة للبحث الجنائي بغرض الابتزاز

 

عمان - الدستور - نايف المعاني

ألقى احد اصحاب السوابق من المتخصصين بإلقاء انفسهم امام السيارات من اجل ابتزاز أصحابها وقع بشر أعماله عندما كرر فعلته امام احدى السيارات التابعة لإدارة البحث الجنائي في الزرقاء يوم الاربعاء الماضي .

وألقى رجال البحث الجنائي القبض عليه فورا حيث تبين انه من مواليد العام 1970 ومن ذوي الاسبقيات وعليه قيود جرمية .

لا شك ان هذه الظاهرة كتب عنها الكثيرون وهذه الظاهرة تتمثل في أن بعض الأشخاص يقومون برمي أنفسهم على السيارات أو يضربون مرآة السيارة بأيديهم ثم يقومون بالصراخ فيقف السائق لإسعافهم وهو خالي الذهن من هذه الألاعيب فيصر هذا الشخص على الذهاب إلى المستشفى هو وصديقه المرافق له ثم يبدأون بمفاوضة السائق لدفع مبلغ معين حتى لا يذهبوا إلى المركز الأمني أو يواصلون طريقهم إلى المستشفى فيغيب الشخص الذي يدعي أنه مصاب ويعود وقد وضع الجبس على يده وهنا يضغطون على السائق لدفع المبلغ المطلوب أو يبلغون الشرطة فيضطر السائق إلى دفع المعلوم حتى لا يذهب إلى المركز الأمني.

هذه الظاهرة تكررت كثيرا مع عدد من المواطنين وقد خضع معظم هؤلاء المواطنين لابتزاز النصابين ودفعوا مبالغ مالية كبيرة . وقد روى لي أحد الاشخاص بأنه تعرض لابتزاز اثنين من هؤلاء النصابين اللذين قام أحدهما بضرب مرآة سيارته بيده واعتقد هذا الشخص أن الحق عليه واضطر إلى دفع خمسمائة دينار لهما حتى لا يذهبا إلى المركز الأمني. وروى لي صديق آخر بأنه تعرض لحادث مماثل وذهب إلى احد المستشفيات وعندما رأى الشخص النصاب وقد لفت يده بالجبس اضطر إلى دفع ثلاثمائة دينار لينهي المشكلة.

هذه الظاهرة ما زالت تحدث في شوارعنا ومع أننا كتبنا عنها ونبهنا الناس لها إلا أن البعض لم ينتبه لذلك فيتعرضون لهذا النوع من النصب والاحتيال ويدفعون مبالغ كبيرة لأنهم يعتقدون بأن الحق عليهم ولا يريدون أن يذهبوا إلى المراكز الأمنية والمحاكم.

بعض المواطنين لم تمر عليهم هذه الحيل وهذا النوع من النصب والاحتيال ولم يدفعوا فلسا واحدا بل اضطر النصابون الذين حاولوا ابتزازهم إلى الهرب من الموقع الذي يقفون فيه خوفا من تقديم شكوى ضدهم.

من هؤلاء مواطن كان يسير بسيارته وعند أحد المنعطفات أبطأ السرعة قليلا ففوجئ بأحدهم يضرب مرآة السيارة بيده ويبدأ بالتلوي من الألم وكان معه صديقه الذي تظاهر بأنه يحاول تهدئته وإسعافه. هذا المواطن انتبه لهذا النوع من النصب والاحتيال فأوقف سيارته ودعا النصاب ورفيقه للصعود إلى السيارة لإسعافه فصعدا إلى السيارة وقال له النصاب: لو سمحت خذني إلى المستشفى بسرعة لأنني أشعر بألم شديد في يدي وبالتأكيد أنها مكسورة . فقال له صاحب السيارة بأنه سيأخذه أولا إلى أحد المراكز الأمنية ، فسأله لماذا يأخذه إلى المركز الأمني ، فقال له حتى تسجل شكوى ضدي ومن ثم سآخذك إلى المستشفى لمعالجتك وعندها شعر المحتالان بأن هذا المواطن قد كشف لعبتهما فقال له أحدهم :لا نريد أن تذهب إلى المركز الأمني وقد تتوقف في النظارة أو تدفع مبلغا كبيرا في المستشفى فقال لهما : أنا أحب أن أتوقف في النظارة وأحب أن أدفع أي مبلغ يطلبه المستشفى ولن أعدل عن قراري.

وعندما شعروا أنه مصر على رأيه قال له رفيق المصاب ما رأيك أن تدفع لرفيقي مبلغ خمسمائة دينار وتذهب في سبيلك فرفض هذا المواطن ذلك ثم نزل المبلغ إلى ثلاثمائة دينار ورفض أيضا ثم مائة دينار إلى أن وصل المبلغ إلى عشرة دنانير وأصر المواطن على الرفض بل وقال لهما بأنه سيتوجه إلى أقرب مركز أمني ليقدم شكوى ضدهما فما كان منهما إلا أن نزلا من السيارة وقال له أحدهما الله يسامحك نحن لا نريد منك شيئا وسأتعالج على حسابي الخاص.

التاريخ : 18-06-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش