الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ابناء محافظة الطفيلة يعتصمون امام مكتب وكالة الصحافة الفرنسية

تم نشره في الأربعاء 15 حزيران / يونيو 2011. 03:00 مـساءً
ابناء محافظة الطفيلة يعتصمون امام مكتب وكالة الصحافة الفرنسية

 

عمان، الطفيلة ـ الدستور وبترا

نفذ المئات من أبناء محافظة الطفيلة اعتصاما امام مبنى مكتب وكالة الصحافة الفرنسية في عمان امس احتجاجا على بثها أخبارا كاذبة وغير صحيحة عن زيارة جلالة الملك للمحافظة أمس الاول، مطالبين باغلاق مكتب الوكالة ومقاضاة مديرة مكتبها.

وشارك في الاعتصام كافة الشرائح من أهالي الطفيلة من شيوخ ووجهاء العشائر ونواب وشباب المحافظة.

وحمل المعتصمون صور جلالة لملك ورفعوا الاعلام الاردنية ولافتات كتب عليها «أبناء الطفيلة الشرفاء يطالبون باغلاق مكتب الصحافة الفرنسية في عمان».

وقال المعتصمون ان الخبر الذي نشر لا أساس له من الصحة، مؤكدين التفاف سكان محافظة الطفيلة حول القيادة الهاشمية، حيث خرجت المحافطة في استقبال حاشد للملك.

وطالب العين محمد الصقور الاعلاميين بأن يكونوا اصحاب كلمة صدق لا افتراء وان يتحلوا بالمهنية، مستغربا قيام وكالة الصحافة الفرنسية ببث تلك الاخبار غير الصحيحة، ولافتا الى انه لم يكن لها اي مراسل لتغطية الزيارة الملكية الى المحافظة.

واستنكر النائب يحيى السعود في كلمة له ألقاها نيابة عن اهالي الطفيلة ما صدر عن تلك الوكالة من ادعاءات كاذبة على لسان مديرة مكتبها في عمان بتعرض موكب جلالة الملك للرمي بالحجارة، نافيا هذا الكلام جملة وتفصيلا.

وقال السعود ان ابناء محافظة الطفيلة الهاشمية هم الدرع الاول للحفاظ على العرش الهاشمي يفتدونه بالمهج والارواح، مؤكدا ان نعمة الهاشميين لا يمكن ان تلاقى الا بالحب والاعتزاز والولاء والفداء لقائد الوطن.

واضاف ان ابناء الطفيلة جاؤوا اليوم حتى يقولوا للوكالة ومديرتها كفى كذبا وافتراء على الشرفاء في هذا البلد، فمحبة الهاشميين قد غرست في قلوب كل الاردنيين، مؤكدا ان الهاشميين تاج عز يرفرف فوق جبين كل اردني وعربي، فهم مصدر عز هذه الامة حين انقطعت بها المصادر.

وطالب النائب السعود الحكومة بضرورة اتخاذ قرار باغلاق مكتب وكالة الصحافة الفرنسية ومقاضاة مديرة مكتبها على ما صدر منها من اساءة بالغة لابناء المحافظة الهاشمية.

واستنكر النائب عبد الرحمن الحناقطة في تصريحات لـ»بترا» الاخبار الكاذبة والملفقة التي اوردتها الوكالة حول زيارة جلالة الملك امس الاول الى محافظة الطفيلة، مؤكدا ان ما حدث لا يعدو كونه تدافعا وتزاحما للسلام على جلالته الذي كعادته يحب ان يكون قريبا من مواطنيه وابناء شعبه.

وبين الحناقطة ان التجمع يأتي للتعبير عن الاذى والاساءة اللذين لحقا بابناء الطفيلة جراء تلك الاخبار التي افتقدت الى ادنى درجات المصداقية والمهنية، مؤكدا ان ابناء المحافظة يكنون كل الحب والولاء للعرش الهاشمي.

في السياق، أصدر نواب وأعيان محافظة الطفيلة امس بيانا حول الخطأ الفادح الذي ارتكبته وكالة الصحافة الفرنسية ببثها خبرا عن تعرض موكب جلالة الملك في الطفيلة للرشق بالحجارة وزجاجات المياه.

وفيما يلي نص البيان الذي اصدره النواب والأعيان: العين الدكتور محمد الصقور، والعين الفريق الركن المتقاعد محمد الرعود، والنائب الدكتور نضال القطامين، والنائب حازم العوران، والنائب المهندس عبدالرحمن الحناقطة، والنائب المحامي محمد الشروش، والنائبة الدكتورة أمل الرفوع:.

أخطأت وكالة الصحافة الفرنسية خطأً فادحا، يتنافى مع سمعتها المهنية واحترافها اللذين تميزت بهما على مدى سنين طويلة، حين بثت خبرا غير دقيق عن تعرض موكب جلالة الملك في الطفيلة للرشق بالحجارة وزجاجات المياه.

ويكاد هذا الخبر غير الدقيق يرتقي إلى كونه استهدافا مباشرا بالإساءة إلى محافظة الطفيلة ولأهلها الذين صدموا بالخبر وبعدم مصداقيته، وفق مئات الاتصالات الهاتفية التي وردتنا من أهلنا في الطفيلة شاجبةً ومستنكرة.

والحقيقة التي أغفلتها الوكالة الفرنسية، هي أن زيارة جلالة الملك إلى الطفيلة كانت ناجحة بكل المقاييس، وأنها أكّدت عمق العلاقة الحميمة التي تربط الطفيلة بجلالة الملك وبالقيادة الهاشمية، ولقد سمع العالم كله ورأى مشاهد من هذه الزيارة والهتافات بحياة جلالة الملك، والمكارم التي أطلقها جلالته دعما للطفيلة ولأهلها.

أمّا اللافت في خبر الوكالة الفرنسية، فهو تغاضيها عن أن موكب جلالة الملك قد اخترق شوارع الطفيلة الرئيسة (وعلى مسافة تقارب خمسة عشر كلم) وتحدث مع الناس واستمع لمطالبهم وترجل من سيارته مرات عديدة ليتحدث لعجوز أو ليسلم على شيوخ، ثم وصل موكبه إلى مقر الاحتفال الرئيسي في الملعب الرياضي في العيص، ليشرف احتفالا جماهيريا هناك.

ولأن خبر الوكالة المذكورة غير دقيق، ولم يستند إلى مشاهدة مباشرة، أو إلى شهود عيان، وإنما استند إلى «مصدر امني فضل عدم الكشف عن اسمه»، فإننا نودُّ أن نبيّن ما يلي:.

أولا: لقد تحدث الخبر عن أن الذي تعرض للرشق بالحجارة هو الموكب المرافق لموكب الملك، ونحن نعلم جميعا أن موكب الملك يختلف عن ما يمكن أن نسميه موكبا من سيارات قوات الدرك وسيارات القوات المسلحة المشاركة بواجب الزيارة، ويؤشر هذا الى سوء نية مبيتة في إلصاق جملة موكب الملك ببقية المواكب من قوات الدرك والقوات المسلحة والأمن العام، التي ربما احتكت مع بعض المواطنين الذين أرادوا الوصول لجلالة الملك للسلام عليه.

ثانيا: يقول الخبر إن الموكب الملكي اضطر إلى تغيير وجهته إلى العيص، ولست ادري إن كانت كاتبة الخبر تدري أو لا تدري أن العيص هي وجهة الملك المقررة، وان خياما نصبت هناك للاحتفال الرئيسي منذ ثلاثة أيام.

ثالثا: إن إلصاق الخبر المشار إليه بمصدر امني لم يكشف عن اسمه، هو مدعاةٌ للاستغراب والاستنكار، فالحكومة نفت الخبر، واستندت في ذلك أساسا لمصادر أمنية وطنية نعرفها ويعرفها الناس بالأسماء، أمّا مصدر الوكالة المزعوم، فان كان مصدرا وطنيا وامنيا فلماذا لا تكشف الوكالة عنه، ولكنّ الأقرب إلى الفهم والمنطق انه مصدرٌ غير امني وغير وطني، وان وراء الأكمة ما وراءها، أو أن الوكالة الفرنسية، إمّا ما عادت كما عرفناها مهنية ومحترفة، أو أنها تراجعت إلى منهج الإثارة والتشويق.

رابعا: لا ننكر أن تياراً من الشباب الغاضبين من الحكومات ومن الفساد ومن التباطؤ في مكافحته، ومن تهميشهم ومن بطالتهم، قد عبروا عن رأيهم وعن احتجاجهم في الطفيلة وفي الأردن المفتوح دوما للرأي والرأي الآخر، وهو حق كفله لهم الدستور في التظاهر وحرية الرأي، ولكنهم لن يقبلوا أبداً أن يُزجّ بحراكهم هذا في محاولات الإساءة لجلالة الملك وللقيادة الهاشمية ولمحافظتهم ولأهلهم.

أخيراً: وفي كل الأحوال فإننا نشجب ونستنكر ما أوردته الوكالة الفرنسية في خبرها غير الدقيق، ونعده خبرا مسيئا للطفيلة يستوجب الاعتذار، وتدعو محافظة الطفيلة كلها أعيانها ونوابها وأهلها هذه الوكالة إلى الاعتذار فورا وسحب خبرها غير الدقيق والمغرض، ونعده خبرا يقامر بكل مكتسبات الطفيلة وبكل علاقتها التاريخية التي عمدها أهلها بدم الشهداء، وإذا لم تقم هذه الوكالة بسحب خبرها والاعتذار عنه على الفور، فان الطفيلة كلها تحتفظ بكل حقوقها القانونية والعشائرية الممكن القيام بها.

ولتعلم الوكالة الفرنسية ولتعلم كل الوكالات، أن جلالة الملك في الأهداب والعيون في الطفيلة وغيرها، وان العلاقة التاريخية التي تربط قيادتنا بشعبها، لن يؤثر فيها خبر أو تقرير مهما كانت أهدافه وأسبابه.

التاريخ : 15-06-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش