الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك سلمان يحمل النظام السوري مسؤولية توفير «ارض خصبة» للتنظيمات «الإرهابية»

تم نشره في الخميس 24 كانون الأول / ديسمبر 2015. 02:00 مـساءً

 عواصم- قالت منظمة العفو الدولية أمس إن حملة القصف الجوي التي تشنها روسيا في سوريا قتلت كثيرا من المدنيين وقد ترقى الى أن تكون جريمة حرب ، في حين اعتبرت موسكو أنها  اتهامات «غير صحيحة» و»لا تستند الى أدلة».
 وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع ايغور كوناسنكوف خلال مؤتمر صحافي «اطلعنا على هذا التقرير. ومرة أخرى لم يكن فيه أي شيء ملموس او جديد: المعلومات المكررة ذاتها والمعلومات الزائفة ذاتها التي سبق ونددنا بها مرارا».
وافادت المنظمة ومقرها لندن، بانها وثقت «أدلة تشير إلى استخدام روسيا للذخائر العنقودية المحظورة وقالت في تقرير جديد إن الضربات الجوية الروسية في سوريا قتلت مئات المدنيين وتسببت في دمار واسع في مناطق سكنية بضرب منازل ومسجد وسوق مزدحمة وايضا منشآت طبية في هجمات تظهر أدلة على انتهاكات للقانون الإنساني الدولي.

  من جهته  حمل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز نظام الرئيس السوري بشار الاسد، مسؤولية توفير «ارض خصبة» للتنظيمات «الارهابية»، مجددا دعوة بلاده الى حل سياسي في سوريا وتشكيل حكومة انتقالية.
 وشارك الملك في افتتاح الدورة السنوية لمجلس الشورى السعودي، وقال في خطاب ان «موقف المملكة من الازمة السورية واضح منذ بدايتها، وهي تسعى للمحافظة على أن تبقى سوريا وطناً موحداً يجمع كل طوائف الشعب السوري، وتدعو إلى حل سياسي يخرج سوريا من أزمتها».
 ورأى ان الحل يجب ان «يمكّن من قيام حكومة انتقالية من قوى المعارضة المعتدلة، تضمن وحدة السوريين، وخروج القوات الأجنبية، والتنظيمات الإرهابية التي ما كان لها أن تجد أرضاً خصبة في سوريا لولا سياسات النظام السوري التي أدت إلى إبادة مئات الآلاف  وتشريد الملايين».
واوضح العاهل السعودي انه «انطلاقاً من الحرص على تحقيق الأمن والاستقرار والعدل في سوريا استضافت المملكة اجتماع المعارضة السورية بكل أطيافها ومكوناتها سعياً لإيجاد حـل سياسـي» يضمن وحدة الاراضي السورية «وفقاً لمقررات جنيف 1».
ميدانياً    قتل 11 عنصرا على الاقل من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها امس جراء ثلاث هجمات انتحارية نفذها تنظيم داعش في احد احياء مدينة دير الزور في شرق البلاد، وفق ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.
 وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «نفذ داعش ثلاث هجمات انتحارية بعربات مفخخة استهدفت حي الصناعة في شرق مدينة دير الزور وتسببت بمقتل 11 عنصرا على الاقل من قوات النظام والدفاع الوطني واصابة اكثر من عشرين اخرين بجروح».
 واشار عبد الرحمن الى ان اشتباكات عنيفة بين قوات النظام ومقاتلي داعش لا تزال مستمرة في الحي الواقع في شرق المدينة وفي محيط مطار دير الزور العسكري.
 وبحسب عبد الرحمن، تمكن مقاتلو التنظيم من التقدم داخل الحي اثر تنفيذ الهجمات الانتحارية.
 لكن وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» افادت بان «وحدة من الجيش والقوات المسلحة احبطت محاولة ارهابيين من تنظيم داعش الاعتداء على نقاط عسكرية فى حي الصناعة».
 وذكرت ان «وحدات من الجيش تمكنت من تفجير العربات قبل وصولها الى النقاط العسكرية» وخاضت اشتباكات عنيفة ضد التنظيم.
 وبحسب المرصد، شنت طائرات روسية واخرى تابعة للنظام ضربات كثيفة مشتركة على نقاط تمركز التنظيم في الاحياء التي يسيطرون عليها في المدينة، مشيرا الى خسائر بشرية مؤكدة في صفوف التنظيم من دون توفر حصيلة.
 من جهة ثانية، ارتفعت حصيلة القتلى جراء الغارات التي «يعتقد» ان طائرات روسية شنتها الاحد الماضي على مواقع عدة في مدينة ادلب (شمال غرب) الى 58 قتيلا، غالبيتهم من المقاتلين، بحسب المرصد.وكانت حصيلة سابقة افادت بمقتل 36 شخصا.
 من جهتها قالت وزارة الدفاع الروسية إنها دمرت معسكرا للتدريب في إدلب بسوريا كان فيه مقاتلون من تركيا ودول سوفيتية سابقة.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش