الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كوبرولو : روابط الأخوة بين الأردن وتركيا تاريخية والعلاقات الثنائية متميزة ومتطورة

تم نشره في الأربعاء 15 حزيران / يونيو 2011. 03:00 مـساءً
كوبرولو : روابط الأخوة بين الأردن وتركيا تاريخية والعلاقات الثنائية متميزة ومتطورة

 

شارك في الحوار:

حمدان الحاج وماضي عيسى ومنذر الحميدي



عمان - الدستور

وصف السفير التركي لدى البلاط الملكي الهاشمي الدكتور علي كوبرولو نجاح حزب العدالة والتنمية في بلاده للمرة الثالثة على التوالي بأنه تاريخي وغير مسبوق، وهو ما يؤهل رئيسه رجب طيب اردوغان لأن يضع اللبنات الاساسية لمستقبل التغيير في البلاد سواء على صعيد التعديلات الدستورية او التعاون مع الاحزاب المعارضة او المنظمات غير الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني المختلفة والاكاديميين وصولا الى تشكيل لجنة عليا للحوار وصولا الى تفاهمات وإجماع حول مستقبل البلاد والتعديلات المطلوبة على الدستور.

ولم يستبعد كوبرولو، خلال حديثه في لقاء خاص مع «الدستور»: ان يقود النجاح الباهر الذي حققه الحزب اردوغان الى رئاسة الجمهورية مستقبلا اضافة الى ما يتميز به من كاريزما قيادية عالية المستوى بعد ان حقق التنمية الاقتصادية الشاملة في البلاد وبعد ان زاد من مكتبسات المواطنين واقام المشاريع الحيوية والتنموية وسكك الحديد في القرى والمدن والارياف، إذ أن عدد السياح الذين يصلون تركيا سنويا يصل الى 30 مليونا، الامر الذي عبر عنه المواطنون بالتصويت الكبير لاردوغان وحزبه.

الا ان السفير لم يخف مخاوفه من وجود معارضة للمشروع الذي يطرحه حزب العدالة والتنمية مع أن أحزابا معارضة أبدت استعدادها للدخول في ائتلاف يقود الى تطوير الحياة السياسية التركية للاستجابة الى تطلعات الشعب فهذه هي المرة الاولى في الحياة الديمقراطية ان يستطيع حزب مواصلة النجاح وباصوات عالية للمرة الثالثة على التوالي.

وقال إن إيجابيات الثورات العربية بدأت بالظهور، حيث إن الأحداث السلبية في ليبيا واليمن وسوريا بدأت تغير من المشهد السياسي في المنطقة. ومن أهم هذه التغييرات اتفاقية المصالحة الوطنية التي وقعت في مصر يوم الثالث من أيار لهذا العام بين حماس وفتح، مؤكدا أن الثورات لم تضعف بالعلاقات التركية العربية، بل على العكس من ذلك فانها عززت من هذه العلاقة.

ووصف السفير العلاقات الثنائية الاردنية التركية بأنها تاريخية وتتطور باستمرار متطلعا الى المزيد من التطور عليها، مبينا أن الميزان التجاري بين البلدين يتحسن.

وتناول الدكتور كوبرولو العديد من القضايا التي تهم الشعبين العربي والتركي إضافة الى المسائل الاقليمية والدولية.

وفيما يلي نص المقابلة:

الانتخابات التركية

الدستور: سعادة السفير، كيف تنظر الى النجاح الذي حققه حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التركية الاخيرة، وهل هذا مؤشر لصعود نجم رئيسه رجب طيب اردوغان الى مراحل متقدمة اخرى؟.

السفير: ان نجاح الحزب للمرة الثالثة هو حدث تاريخي غير مسبوق وان قيادة رئيس الوزراء اردوغان للحزب بهذه الطريقة التي حققت الكثير من المكاسب والانجازات الى تركيا ستؤهله للعب دور كبير في المستقبل.

الدستور: بما في ذلك ان يصبح رئيسا للجمهورية؟.

السفير: نعم، ففي اول خطاب له بعد ظهور النتائج كان واضحا في وضع الامور في نصابها، فقد حقق الحزب بقيادته الكثير من الانجازات الداخلية من تنمية وتطوير واقامة مشاريع كبيرة في كل زاوية من زوايا الجمهورية التركية من مدن وقرى وارياف، وكذلك حجم الطرق المعبدة والسكك الحديدية وغيرها، كلها أدت الى أن يصل اردوغان وحزبه الى هذه النتيجة التي لم تحصل في أي ديمقراطية حيث يحصل حزب ما على أعلى الاصوات للمرة الثالثة على التوالي، فهذا أمر مدعاة للفخر.

الدستور: ولكن النتيجة ليست مكتملة ولم يحقق الحزب الاغلببة الساحقة التي تؤهله لتشكيل حكومة او اغلبية برلمانية، فما هي الخيارات أمامه؟.

السفير: رئيس الوزراء بدأ مشاوراته مع عدد من أحزاب المعارضة التي أبدت استعدادها للحوار والائتلاف وصولا الى تغييرات او تعديلات في الدستور التركي، وهو ما يعني القدرة على تشكيل الجبهة التي يحتاجها اضافة الى توجهه نحو المنظمات غير الحكومية والمفكرين واساتذة الجامعات والاكاديميين الذين يرحبون بآراء وأفكار اردوغان.

وحسب علمكم، لقد تشكل البرلمان التركي بإرادة الشعب، وقد شارك نحو 43 مليون مواطن من أصل 50 مليونا بعملية الانتخاب، وقاموا باختيار ممثليهم في المجلس، وقام نصف الشعب باختيار حزب العدالة والتنمية، وبهذا يكون قد فاز رجب طيب أردوغان كرئيس للوزراء بالغالبية العظمى ويكون قد استحق 4 سنوات لفترة رئاسته للوزارة.

تقدم 16 حزبا للانتخابات، ولكن ذهبت 93% من الأصوات إلى 4 أحزاب، 326 مقعدا لحزب العدالة والتنمية، 135 مقعدا للحزب الجمهوري، 53 مقعدا للحزب القومي التركي، و36 مقعدا لحزب السلام والديمقراطية. وارتفع عدد المقاعد النسائية من 50 إلى 78 في هذه الانتخابات.

أستطيع أن أقول إن الرئيس رجب طيب أردوغان ولأول مرة في تاريخ تركيا قد حقق فوزا عظيما يشهد له في التاريخ، حيث تكون هذه الفترة الثالثة التي يستحقها. في العام 2002 كانت نسبة الفوز 38% وفي عام 2007 ازدادت لتكون 47 % وهذا العام يكون قد حطم رقمه مجددا ليصل إلى 50% من مجموع الأصوات. وهذا دليل على ثقة الشعب بالإجراءات التي قام بها طوال فترة رئاسته.

في المرحلة المقبلة أتوقع أن يستمر النمو الاقتصادي والاجتماعي، وأن تستمر تركيا في دعم دول المنطقة بكل ما أمكن.

وأود أن أشير إلى تطلعات رئيس الوزراء للعيد الـ 100 لتأسيس الجمهورية التركية الذي يصادف عام 2023.

وتتضمن هذه التطلعات أن تحتل تركيا مرتبة من بين أقوى الدول اقتصاديا، الوصول إلى حجم تجاري يعادل تريليون دولار، ناتج قومي إجمالي يصل إلى تريليوني دولار، دخل قومي فردي يصل إلى 25 ألف دولار، إنتاج ثلث الطاقة من الموارد المستحدثة، القدرة على استقبال 50 مليون سائح سنويا، شمول كل المواطنين في الضمان الاجتماعي، استكمال المشاريع الخاصة بالزراعة، ومنها مشروع جنوب شرق الأناضول، ومشروع سهل قونيا وهي مشاريع إقليمية لتصبح تركيا مركزا للإنتاج الزراعي، إنشاء شبكة سكك حديد بطول 11 ألف كم، إضافة 15 ألف كم إلى شبكة الطرق الحالية التي تغطي 13.500 كم بمسربين.

وإن إرادة تركيا في تحقيق هذه الأهداف تتوازى مع قوة اقتصادها، حيث تحترم تطلعات الشعب وتلبية مطالبهم، وقد أثبتت قدرتها على تحقيق هذه المطالب.

والإدارة الجيدة تتطلب الشفافية وقابليتها للمساءلة، والانفتاح الديمقراطي والاقتصادي هما العناصر الرئيسية التي نحتاجها في عملية الارتقاء وإزالة الفقر والتوصل إلى الرفاه الاقتصادي. وأؤمن بأن هذه الأهداف ستتحقق في أقصر مدة ممكنة.



الدستور: ولكن ألا ترى وجود معارضة لتوجهات اردوغان وحزبه؟.

السفير: طبعا هناك معارضة ولا يجوز الاستهانة بها مهما كانت الظروف.

الربيع العربي

الدستور: وكيف تنظرون الى الربيع العربي او الثورات العربية؟.

السفير: بينما بدأت الثورات العربية تواجه المشاكل الا ان إيجابياتها بدأت بالظهور، حيث إن الأحداث في ليبيا واليمن وسوريا بدأت تغير من المشهد السياسي في المنطقة.

ومن أهم هذه التغييرات اتفاقية المصالحة الوطنية الفلسطينية بين فتح وحماس التي وقعت في مصر.

الدستور: هل أضعفت الثورات العربية العلاقات بين تركيا والبلاد العربية؟.

السفير: ان الثورات العربية لم تضعف العلاقات التركية العربية ولم تؤثر فيها سلبا، بل على عكس ذلك فان هذه الثورات عززت من العلاقة بين الجانبين.

وهنالك قوى تسعى جاهدة لإبقاء المنطقة في حالة صراع وحرب لتحقيق مصالحها، بالإضاقة إلى محاولات إفشال جهودنا المشتركة لتنمية المنطقة وتحقيق الاستقرار والرفاه لربما بشكل لم يشهده التاريخ من قبل.

وفي حين تستمر ثورات الربيع في بعض الدول العربية، تدعم تركيا الحكومات العربية بتحقيق إصلاحات جذرية تتوافق ومصالح شعوبها. وإن من مصلحة الجميع أن يكون العالم العربي حرا ومستقرا وآمنا وديموقراطيا.

القضية الفلسطينية

الدستور: وكيف تنظر الى القضية الفلسطينية وتطوراتها في ظل الاوضاع القائمة؟.

السفير: إننا نرحب بالمصالحة الفلسطينية ونرحب كذلك بالجهود المبذولة لتشكيل حكومة فلسطينية جديدة ونريد أن تقام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية ويجب علينا التعاون والعمل سوياً في هذا الاتجاه.

الدستور: ولكن أين تأتي هذه القضية الان بين الاجندات الملتهبة في المنطقة العربية؟.

السفير: تتمركز القضية الفلسطينية كقضية أساسية، وأولوية حل هذه القضية هي المفتاح لحل مشاكل الشرق الأوسط والعالم، ولا يمكن إبقاؤها معلقة، وتأجيل الحل لا يزيد إلا من تعقيد القضية يوما بعد يوم. وفي هذا الإطار تدعم تركيا، في ضوء مبادرة السلام العربية والقرارات الدولية، قيام الدولة الفلسطينية المستقلة بشكل عاجل.

الدستور: ولكن الدعم العربي والعالمي ليس قويا كما كان؟.

السفير: نؤمن ونؤكد أن الشعب الفلسطيني له الحق في تأسيس دولته والعيش فيها تحت حكمه الذاتي، ونسعى جاهدين في جميع المجالات والمواقع لتحقيق هذا الحل الذي لا بديل عنه.

وإن اهتمام الشعب التركي بالقضية الفلسطينية ليس فقط للعلاقة التاريخية والدينية والثقافية بل بالإضافة إلى ذلك هي علاقة إنسانية وأخلاقية. وكل دمعة حزن منهمرة من رام الله او جنين او القدس او الخليل او بيت لحم او غزة تدوي في جميع أرجاء تركيا.

الدستور: وكيف يمكن ان تتعاون كل من الاردن وتركيا وبقية الدول العربية والاسلامية لاسناد الشعب الفلسطيني؟.

السفير: يعد الأردن من أهم الدول التي تتمتع بالاستقرار في المنطقة، ولا شك في أن الأردن يلعب دورا سياسيا مهما في حل القضية الفلسطينية. وبكل سرور أود أن أشير الى أن تركيا والأردن تتفقان في حل القضية بنفس المنظور والإرادة والأسلوب، وان استمرار تعاوننا في هذا السعي سيساهم بشكل كبير في حل القضية.

ودعني هنا أثني على الشعب الأردني على دوره الفعال بتلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني في غزة. ومنذ عام 2000 تجاوزت المساعدات الأردنية أكثر من 100 مليون دولار وإرسال المساعدات التي احتوت على المواد الغذائية الأساسية كالارز والسكر والقمح عن طريق البر بعد العدوان الغاشم على غزة.

الدستور: وماذا عن الجانب الاسرائيلي الذي لا يزال متمسكا برفض الامر الواقع بالقوة وعدم الالتفات الى منطق العقل في التعامل مع المسألة الفلسطينية؟.

السفير: حسب متابعتنا للصحف هناك تحرك من الحكومة الإسرائيلية نحو تخفيف الحصار على غزة، ولكن هذا التحرك يجب ألا يكون مجرد خداع للتخفيف من انتقادات المجتمع الدولي. ويجب توفير الظروف المعيشية بدون أية شروط، كتوفير الدواء والغذاء والسلع الرئيسية والمواد الغذائية الأساسية بالإضافة إلى مواد البناء اللازمة لإعادة إعمار غزة والسماح بإدخالها كشرط أساسي. ومن جهة أخرى، نرى أن فتح معبر رفح خطوة إيجابية مهمة جدا.

ومن أجل تخفيف المحنة التي يمر بها الشعب الفلسطيني في غزة، يجب السماح لشعوب المنطقة بإيصال المساعدات الإنسانية سواء عن طريق البر أو البحر.

الدستور: وماذا عن الجانب العملياتي في حل القضية؟.

السفير: يتوجب على إسرائيل أن تكون صادقة لتحقيق السلام، وليس من الصدق انه بينما ينادي جانب إلى مباحثات مباشرة أن تقوم إسرائيل بإنشاء مستوطنات جديدة إضافة إلى محاولات تغيير هوية القدس.

الدستور: هل هناك مبادرات تركية خلاقة لمساعدة الفلسطينيين؟.

السفير: بالإضافة إلى المساعدات المؤقتة، وبمبادرة من رجال الأعمال الأتراك، سيتم إنشاء مدينة صناعية قريبا من المتوقع أن توفر حوالي 10000 فرصة عمل في الضفة الغربية وجنين.

العلاقات الأردنية التركية

الدستور: كيف تقيمون العلاقات الثنائية الاردنية التركية، وهل نتطلع الى مزيد من التطور عليها قريبا؟.

السفير: إن روابط الأخوة التي بيننا أقيمت منذ عصور وازدادت منذ أن أسست الصداقة القوية بين المغفور له الأمير عبدالله بن الحسين ومصطفى كمال أتاتورك عندما زار الأمير بلادنا في عام 1937.

وإن المستوى المتميز الذي توصلنا إليه في العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية نموذج للتعاون بين تركيا والدول العربية.

الدستور: وهل من جديد في علاقات البلدين؟.

السفير: في الآونة الأخيرة شهدت العلاقات الثنائية تطورا جديدا بزيارة رئيس الجمهورية عبدالله غول إلى الأردن في كانون الأول عام 2009 حيث تم الاتفاق على إلغاء تأشيرة الدخول وتوقيع اتفاقية التجارة الحرة.

الدستور: وماذا عن العلاقات الاقتصادية والميزان التجاري بين البلدين؟.

السفير: إن حجم التجارة ما بين البلدين يعادل 600 مليون دولار، وهذا الرقم غير كاف، وستؤثر اتفاقية التجارة التي وقعت بين البلدين مؤخرا بشكل ايجابي على البلدين، وأتوقع زيادة استثمارات الأتراك في الأردن التي تعادل 200 مليون دولار حالياً.

وتنفذ شركات تعهدات تركية عدة مشاريع ناجحة وأهمها شركة Gama التي تنفذ مشروع جر مياه الديسي وقيمة التعهد حوالي ملياري دولار.

الدستور: وهل من تقييم للعلاقات التركية مع الدول العربية والاسلامية؟.

السفير: ان وحدة الاراضي العراقية واستمرار الاستقرار السياسي في لبنان والتوسط في قضية البرنامج النووي الإيراني وتوفير الاستقرار في المنطقة هو ما نسعى إليه.

هذه الجهود والمساعي ليست منحصرة في الشرق الأوسط فقط، حيث توفير السلم الدائم في القفقاس والبلقان أيضا من أولويات تركيا. وهدفنا هو حل أي مشكلة موجودة في محيط تركيا بشكل سلمي.

الدستور: كيف هو الوضع الاقتصادي التركي؟.

السفير: ترتيب تركيا هو السادس عشر على العالم حسب الدخل والإنتاج القومي، ولها قوة شرائية بقيمة 900 مليار دولار ودخل قومي يقترب من 11000 دولار للفرد.

ويتوقع صندوق النقد الدولي أن تكون تركيا الخامسة عشرة بين الدول الأقوى اقتصاديا حتى عام 2013. ويتمتع بلدنا بغالبية الشباب من بين 75 مليون نسمة، واقتصادها المزدهر، والنظام الديمقراطي العلماني، ودورها الفاعل سواء في المنطقة أو في المجتمع الدولي.

عضوية الاتحاد الاوروبي

الدستور: وما هي آفاق انضمامكم الى عضوية الاتحاد الاوروبي؟.

السفير: إن مرحلة العضوية في الاتحاد الأوروبي كانت دافعا جيدا لتعزيز العلاقات الخارجية لتركيا، حيث شرعت تركيا في المشاركة بالمفاوضات ونفذت العديد من الإصلاحات ورفعت من مقاييس المؤسسات، وأصبحت في مستوى مؤسسات دول الاتحاد.

بالنسبة لأوروبا، تركيا دولة مسلمة، ولهذا ندرك أن بعض القادة الأوروبيين يحاولون عرقلة انضمام تركيا إلى الإتحاد الأوروبي. ومهما أرادوا أن يعرقلوا هذه المسيرة وأن يضعوا الحجج فنحن سنستمر في الإصلاحات من أجل شعبنا وبلدنا.

يشكل انضمام تركيا مثالا يناقض فرضيات مثل صراع الحضارات. التقاء الشرق بالغرب والتحامهما، وإنشاء الحوار بينهما ستقضي على الأحكام المسبقة، ونحن على علم بأن انضمام تركيا يشكل مسألة حياتية.

إن التجربة التركية تشكل نموذجا وموضوع اهتمام للكثير من المفكرين العرب وإن اختلفت آراؤهم السياسية. وتركيا باستقرارها الديمقراطي وسياستها الخارجية ومواقفها ومبادراتها ونجاحها أصبحت موضع إعجاب شعوب المنطقة.

التاريخ : 15-06-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش