الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفايز: دور الحكومة في تطبيق اللامركزية عنصر أساسي في نجاح التنمية المحلية

تم نشره في الثلاثاء 22 شباط / فبراير 2011. 02:00 مـساءً
الفايز: دور الحكومة في تطبيق اللامركزية عنصر أساسي في نجاح التنمية المحلية

 

 
عمان - الدستور

قال رئيس مجلس النواب فيصل الفايز ان دور الحكومة المركزية في تطبيق اللامركزية عنصر اساسي في نجاح التنمية المحلية لانها مسؤولة عن وضع السياسات والتشريعات الوطنية الفاعلة لتشجيع اللامركزية.

وأشار الفايز خلال افتتاحه امس ورشة العمل التي نظمها مركز الرؤى للدراسات التنموية والاستراتيجية بالتعاون مع وزارة الشؤون البلدية ومؤسسة كونراد اديناور الألمانية حول دور اللامركزية في التنمية المحلية في سائر محافظات المملكة ، إلى نقل الكوادر المؤهلة من المؤسسات المركزية الى المستويات المحلية لضمان تعزيز بناء قدرات المجتمعات المحلية.

وشدد الفايز على ضرورة توفير الواجبات والمسؤوليات والموارد المتاحة وآلية تفعيل دور اتخاذ القرارات اللامركزية لدعم مفاهيم المشاركة بين الحكومة المركزية ، والحكومة الفرعية المحلية والمنظمات الحكومية شبه المستقلة ما يؤدي الى اعادة تعريف الادوار ، مبينا ان اللامركزية الناجحة تتطلب توزيعا للمسؤوليات والموارد والتشريعات ومسميات وظيفية واضحة.

وبين ان المشاركة المدنية احد اهداف اللامركزية حيث يتم من خلالها نقل سلطة اتخاذ القرار الى المستويات الفرعية لتصبح اقرب للمجتمع ، ما يزيد من احتمال قيام المواطنين بالتأثير في عملية اتخاذ القرار ، منوهاً الى المشاركة العملية لمؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص في صياغة السياسات والتحكم في البدائل والخيارات المتاحة وفرص الاستثمار وادارة مراقبة العمليات التنموية في مجتمعاتهم.

واوضح الفايز ان عملية اللامركزية تسهم في زيادة فرص المشاركة من خلال وضع السلطة والموارد بمستوى حكومي اكثر قربا من المواطنين وأقل تأثرا بهم في المناطق التي تقل مشاركة المواطنين فيها ، منوهاً إلى ان بناء القدرات الفردية والمؤسسية في الموارد البشرية والمالية يعتبر العقبة الاكبر امام نجاح اللامركزية.

ولفت رئيس مجلس النواب الى المساءلة والشفافية التي تمثل عنصرا هاما وترتبط ارتباطا وثيقا بالمشاركة بجدية المساءلة عن توزيع السلطة على صانعي القرار وتضعهم امام المسؤولية المباشرة لجعل اللامركزية تحقق اهدافها المحددة.

وبين ان تحقيق البعد الاول من المساءلة اصعب لان الموظفين الحكوميين وخاصة العاملين في مجالات متخصصة كالتعليم والزراعة والصحة وهي اهم القطاعات التي تخضع للامركزية يملكون دوافع كثيرة لتفادي الخضوع لرقابة المسؤولين المنتجين. بينما البعد الثاني من المساءلة يحقق اجراء انتخابات حرة ونزيهة لذا فان المواطن بحاجة إلى المزيد من الادوات لتعزيز المساءلة مثل الاحزاب السياسية ودعم الحريات الاعلامية وتقوية دور مؤسسات المجتمع المدني اضافة الى الاجتماعات العامة لتشجيع المواطنين للتعبير عن آرائهم وإيصال صوتهم للمسؤولين بأفضل الاساليب السلمية والقانونية.

بدوره قال وزير الشؤون البلدية المهندس حازم قشوع ان الحكومة والبرلمان والمجتمع شركاء في تنمية مشروع اللامركزية من خلال توسيع وتنمية المشروعات وتنفيذ المخططات الشمولية للمدن والقرى.

وبين ان تطبيق اللامركزية يهدف الى مشاركة المواطنين وتنمية القدرات والكفاءات لحمل رسالة الانجاز لتنمية المجتمعات المحلية ، مشددا على ان القطاع الخاص معني بالشراكة مع القطاع العام لتوفير البيئة المناسبة لخدمة البلديات والمجتمعات المحلية.

بدوره قال الدكتور مارتن بك الممثل المقيم لمؤسسة كونراد أديناور في عمان إن اللامركزية مهمة معقدة لأنها ظل للنظام السياسي ككل ، وتؤثر تأثيرا عميقا في توزيع السلطة في الدولة.

وأشار إلى أن تزويد الكيانات المحلية والإقليمية بالموارد المالية شرط ضروري لإنجاح اللامركزية ، غير أن تمويل الإدارات المحلية ليس كافيا ، إذ يجب أن تتوفر الإرادة السياسية لتمكين الجهات الفاعلة المحلية والإقليمية ، الامر الذي يشمل الاستعداد لدمج نشاط الجهات الفاعلة غير الحكومية ، لا سيما المجتمع المدني ومنظماته.

من جهته قال رئيس مجلس ادارة مركز الرؤى للدراسات الدكتور خالد العواملة ان هذه الورشة تأتي انسجاما مع التطلعات الملكية السامية في بناء مجتمع اردني فاعل من خلال تعزيز دور اللامركزية في التنمية المحلية في كافة محافظات المملكة ، مشيرا الى المشاركة الشعبية في عملية صنع القرارات الانمائية والسياسات العامة.

وقال نائب امين عمان المهندس عامر البشير ان الامانة احدى المؤسسات الرئيسة التي تعمل على التنمية المحلية من خلال خدماتها الانشائية والرقابية والتنظيمية والثقافية والاجتماعية والرياضية ، ما يعكس دورها الشمولي في تنمية المدينة من خلال اللامركزية.

وقالت المهندسة ايمان زكي عبد الحميد مدير مديرية التنظيم والتخطيط الشمولي التنموي في وزارة الشؤون البلدية ان الوزارة تعمل على إعداد المخططات التنموية الشاملة لكافة البلديات في المملكة ، مشيرة الى ان الهدف من هذه المخططات هو توجيه النمو الحضري ضمنها والعمل على تبني معايير تحدد النمو بما يضمن الحفاظ على المناطق الحساسة بيئيا والثروات الطبيعية والثقافية فيها ، حيث يتوقع الانتهاء من هذا المشروع الطموح مع نهاية عام ,2013

وتهدف الورشة التي شارك فيها خبراء من ذوي الاختصاص من القطاع العام والخاص بالاضافة الى ممثلين عن المجتمع المدني ، إلى تحسين جودة ونوعية الحياة من خلال بناء مجتمع محلي فاعل لتكون عملية التنمية المحلية متكاملة تضع في سلم أولوياتها مكافحة الفقر والبطالة ، وتوفير فرص العمل وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.



Date : 22-02-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش