الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«العقبة الخاصة » تستقبل العشرية الثانية باسوأ حالاتها خلال عطلة العيد

تم نشره في الأحد 4 أيلول / سبتمبر 2011. 03:00 مـساءً
«العقبة الخاصة » تستقبل العشرية الثانية باسوأ حالاتها خلال عطلة العيد

 

العقبة - الدستور - ابراهيم الفرايه و ناديه الخضيرات



العقبة ...اذ شاهدها و صورها الضيوف و الزوار في عطلة العيد و قد تحولت من مدينة الشمس و البحر و الجمال الى مدينة البسطات و فوضى الارصفة و الشواطىء المهملة.... واذ يتراجع فيها انجاز سنوات عشر مضت لتعود المدينة الى المربع الاول عشوائية و بسطات و اهمال للشواطىء و الساحات دون رؤية متكاملة لعشرية ثانية ترتقي بالعقبة الى مصاف المدن العالمية .

لقد ام اسواقها و فنادقها و ساحاتها وليلها في عطلة العيد اقل من 20 الف زائر تناثر نصفهم او يزيد في الشوارع و الساحات و تحت الاشجار و على الرمال في مشهد لايسر ..و هي المدينة التي كانت في السابق تستوعب هذا العدد و ضعفه بكل رحابة و تنظيم وتقول هل من مزيد .. فما الذي حدث و لماذا هذا الانحدار في تفاصيل الحكاية الجميلة التي بدأت فصولها قبل 10 سنوات أملا و زهوا في انها ستكون الحضن الدافىء للجميع .

« الدستور» كانت حاضرة في عطلة عيد الفطر السعيد في كل المجالس و الاماكن التي تحدث فيها (الجميع ) بكل صراحة ووضوح عن مدينتهم و مستقبلها .

يقول النائب الدكتور احمد عاطف حرارة ..معاناتنا كبيرة و لاتتوقف على الاسواق و البحر و الشاطىء بسبب التراجع في اداء اصحاب القرار و متابعاتهم في العقبة الخاصة ما ادى الى تعطيل العمل و تأجيله احيانا ، مطالبا بضرورة الاسراع باعادة و تقييم الاوضاع في العقبة الخاصة من منطلق وطني ، ذلك ان العقبة تعيش حاليا اسوأ حالاتها .

و أكد النائب حرارة ان العقبة تحتاج الى فريق اقتصادي و استثماري وسياحي قادر على قيادتها خلال المرحلة المقبلة ، محملا السلطة الخاصة مسؤولية ما آلت اليه اوضاع المدينة من تداعيات و تراجع ضرب كافة مفاصلها بسبب الفجوة الكبيرة مع الاهالي و السكان ، مطالبا في الوقت ذاته بتنظيم العمل في مجال الشقق المفروشة بالمدينة .

ودعا النائب عواد الزوايدة اصحاب القرار في العقبة الخاصة الى وضع خطة عاجلة وواقعية للمدينة ...و اعادة دراسة كافة القضايا والهموم التي تؤرق اصحاب المصالح و الاستثمارات فيها لاسيما في ظل مخرجات عطلة عيد الفطر السعيد ،مؤكداً اهمية التحضير و التحرك لمواجهة التراجع و الانحدار الذي تعيشه المدينة حاليا اقتصاديا و تجاريا و سياحيا وشعبيا .

بدورها حملت النائب تمام الرياطي سلطة منطقة العقبة الخاصة مسؤولية الواقع المترهل للحالة العامة التي عاشتها العقبة خلال عطلة العيد و المرحلة المقبلة في ظل عدم وجود رؤية حديثة للعقبة الجديدة خلال المرحلة المقبلة ، متسائلة في الوقت ذاته عن غياب برامج متكاملة لخدمة ضيوف وزوار العقبة و عدم عقد أي اجتماع تنسيقي مع اصحاب العلاقة من فنادق و سياحة .

وتساءلت النائب الرياطي عن عدم ضبط و تحديد و تصنيف الشقق الفندقية في العقبة و تحديد تسعيرة واحدة لهذه الشقق لمنع الابتزاز و الاحتكار ، مطالبة ان تقوم سلطة العقبة الخاصة باعادة هيكلة نفسها و ترتيب بيتها الداخلي لتتمكن من تقديم الخدمة المثلى للمواطنين وزوار المدينة .

من جانبه اكد عطالله الفيومي احد وجهاء العقبة ان المدينة تحتاج الى خطة متكاملة و سريعة للتنسيق و التشاور مع ابناء المجتمع المحلي للخروج من الواقع المتراجع فيها في كافة المجالات ، مؤكدا ان عطلة عيد الفطر كشفت العيوب و التشوهات في البنية التحتية و الفوقية للمدينة حيث اكتظت بعض الشوارع بالعائلات و السيارات و الزوار فيما كانت 80% من مناطق العقبة شبه خالية .

و اكد الحاج موفق عبد خالد ياسين ان ما يحدث في العقبة حاليا يتطلب وقفة جادة من كافة اصحاب القرار للخروج بخطة متعددة لاعادة العقبة الى ما كانت عليه في بداية تأسيس المنطقة الخاصة.

وقال رئيس جمعية فنادق العقبة السياحية صلاح الدين البيطار ان حال العقبة كان افضل عندما كانت بلدية ، مشيرا الى غياب تام لكافة اصحاب القرار عن واقع المدينة و همومها الامر الذي ادى الى ارهاق كافة اصحاب المصالح الاقتصادية في المدينة.

واضاف نحن في مرحلة بداية الانحدار بسبب الغياب الكامل للمرجعيات الاقتصادية حيث تم اهمال الاستثمارات المحلية الصغيرة و اهمال القطاع الخاص المحلي في العقبة .

و اشار البيطار الى ان القطاع السياحي و الفندقي غير متفائل لا بل متشائم في الحجوزات المستقبلية ، لافتا الى تقديم جمعية فنادق العقبة مبادرة لتخفيض الاسعار بنسبه 20% للسلطة الخاصة لكن لم يتم الاهتمام او الرد .

وتساءل البيطار من المسؤول عن حرمان مايزيد عن 20 فندقا باستثمار يزيد عن مليون دينار من شاطىء بحري رغم وجود قطعتي ارض على بعد امتار من هذه الفنادق الامر الذي يرفع ان حصل القدرات التشغيلية لتلك الفنادق حجزا و اشغالا على مدار السنة بنسبة 90% و ليس 30% كما هو الحال الآن ، مطالبا ان يحسم هذا الجدل حول شاطىء خاص لتلك الفنادق على الشاطىء الشمالي .

نائب رئيس غرفة تجارة العقبة محمد فرج القدرة دعا الى مزيد من الاهتمام و المتابعة و القرارات الجريئة لاسيما في مجال السياحة و الاستثمار باعتبارهما من ركائز النمو الشامل في العقبة .

من جانبه اكد الوكيل السياحي نيازي الشبعان بان المنطقة الخاصة تدار حاليا بافكار شخصية و اجتهادات فردية بدون رؤية متكاملة واضاف الشبعان ان 20 فندقا في العقبة محكوم عليها بالاعدام في ظل عدم قدرة اصحاب القرار على منحهم شاطىء بحري رغم وجود قطعتي ارض على الشاطىء الشمالي لهذه الغاية .

وشدد الشبعان على ان 75 % من زوار العقبة محرومون من التمتع ببحرها و ان 50 مترا على الشاطئ الشمالي ستعيد البسمة للعقبة وروادها في ظل حصرية الشواطئ للفنادق من فئة 5 نجوم .

بدوره اكد التاجر محمد جميل راغب ان العقبة بحاجة الى اعادة تقييم شامل للمرحلة الماضية لاسيما في ظل ما شاهدناه في عطلة العيد من ضعف القوة الشرائية للزوار و اقتصار شريحة القادمين على اصحاب الدخول المتدنية .

وقال رياض الدويك صاحب مطعم عشنا اسوأ عطلة عيد في تاريخ العقبة فالشقق ارتفعت لاكثر من 90 دينارا لليلة الواحدة في ظل ضعف الخدمات العامة للزوار .

وقال احمد الشرقاوي صاحب مطعم للاسماك توقعنا قدوم الآلآف في ظل الاوضاع الصعبة في الدول المجاورة و ان يأتي الجميع للعقبة لكن الوضع صعب و نطالب بان يكون هناك فزعة للعقبة .

وانتقد المواطن محمود الحجاج وضع الشواطىء و الساحات العامة في العقبة خلال عطلة العيد مطالبا بعودة سلطة الاقليم و البلدية مستغربا غياب الرقابة و المتابعة عن افتراش الزوار للساحات و الشوارع و عدم الاهتمام بالشاطىء .

بدوره قال تاجر التحف هارون الخطيب الوضع ان اسوأ مايكون و الركود يخيم و من حضر في العيد جاء ترانزيت دون برنامج او تخطيط مشيرا الى ان الحركة العامة في شارع الكورنيش ووسط البلد كانت حركة وهمية دون أي قوة شرائية.

من جانبه طالب اسامة الكابتن صاحب فندق بانقاذ السياحة في العقبة لاسيما في الاعياد و المواسم من خلال شاطىء صغير للفنادق غير الشاطئية .

وفي الوقت الذي استطاعت فيه مدن الجوار سرقة الاضواء من العقبة ...غاب الجميع في العقبة عن صياغة برامج متكاملة تخدم الزائر المحلي ، حيث سجلت اسعار الغرف الفندقية شططا فوق شطط حيث وصل سعر الغرفة الفندقية الواحدة في الفنادق الخمس نجوم الى اكثر من 250 دينارا لليلة الواحدة من دون طعام او شراب فيما كانت فنادق وسط المدينة ذات التصنيفات المختلفة شططا من نوع آخر عزاه اصحاب الفنادق الى ارتفاع كلف فواتير الماء و الكهرباء و كلف التشغيل حيث وصل سعر الغرفة الواحدة في تلك الفنادق لاكثر من 60 دينارا لليلة الواحدة و في مجال الشقق المفروشة فقد طبق الامر دون حسيب او رقيب فالاسعار لليلة الواحدة زادت عن 90 دينارا وسط سوق سوداء للعرض و الطلب .

التاريخ : 04-09-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش