الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاستجابة الشرطية السريعة بالتعاطي مع المشاجرات تلعب الدور الرئيس في ضبطها وتطويقها

تم نشره في السبت 17 أيلول / سبتمبر 2011. 03:00 مـساءً
الاستجابة الشرطية السريعة بالتعاطي مع المشاجرات تلعب الدور الرئيس في ضبطها وتطويقها

 

عمان - الدستور

تستقبل المراكز الأمنية في مختلف مناطق المملكة وعلى مدار الساعة العديد من القضايا المختلفة والتي من أبرزها المشاجرات التي تميز الخارطة الجرمية في الأردن بالأرقام المرتفعة كون المشاجرات من أكثر القضايا التي تتعامل معها مديرية الأمن العام من خلال مراكزها الأمنية المنتشرة في جميع أنحاء المملكة وهذه المشاجرات تأخذ طابعين الأول شخصي بسيط وهو ناتج عن الخلافات الشخصية بين الأفراد والثاني عائلي أو عام ناتج عن اختلاف في الرأي والتوجهات بين العائلات وهو عادةً ما ينتج عنه إصابات في الأرواح وأضرار بالممتلكات الشخصية والعامة.

إن الإستجابة الشرطية في التعاطي مع المشاجرات تلعب الدور الرئيس في ضبطها وتطويقها ومنعها من الامتداد وقيام جرائم أخرى على أثرها بحيث يتم ضبط المتورطين بالمشاجرة دون غيرهم وإشعار المجتمع بسيادة القانون والنظام، على أن التعاطي الشرطي السريع والمتمثل باستجابة المراكز الأمنية للمشاجرات يجب أن يكون بشكل حازم وسريع حتى نمنع تحول الخلافات الشخصية والمشاجرات من الحالة البسيطة إلى النزاعات العائلية والعشائرية.

تصنيف المشاجرات



تقسم المشاجرات إلى قسمين حسب نسبة الإصابة ومدة التعطيل وهي على النحو التالي:الإيذاء البسيط وهي القضايا التي ينتج عنها تعطيل عن العمل مدة تقل عن (20) يوما وهذه القضايا تقع تحت التصنيف الشرطي (9/3) أما الإيذاء البليغ فهي القضايا التي ينتج عنها تعطيل عن العمل مدة تزيد عن (20) يوما وهذه القضايا تقع تحت التصنيف الشرطي (9/41).



أنواع المشاجرات



تأخذ الخلافات المختلفة والمشاجرات صوراً وأشكالاً على النحو التالي:المشاجرات الشخصية وهي تكون نتيجة خلافات شخصية بين شخصين أو أكثر وينتج عنها الإيذاء البسيط أو الإيذاء البليغ ولا يتطلب تطويق تلك المشاجرات وضبطها إلا الجهد الشرطي البسيط.

المشاجرات العائلية والعشائرية وتكون هذه المشاجرات نتيجة خلاف عائلي أو عشائري ويكون فيها الاعتداء بواسطة الأيدي أو الرشق بالحجارة أو استخدام الأسلحة البيضاء والنارية وعادةً ما ينتج عنها إصابات بالأرواح وتمتد لتشمل جرائم أخرى كإضرام الحرائق والقتل وغيرها.

إجراءات التعامل مع المشاجرات



صدرت عن مديرية الأمن العام تعليمات عامة حول آلية التعامل مع المشاجرات وتطويقها وضبط أطرافها وتوديعهم إلى القضاء وهذه الإجراءات هي على النحو التالي:الإستجابة الشرطية للمشاجرات وذلك بتحريك اقرب دورية عاملة إلى الموقع لتمرير المعلومات المطلوبة وضبط اطراف المشاجرات وذلك بإرسال من هو منهم بحاجة إلى العلاج في المستشفيات وباقي الأطراف إلى المركز الأمني ويتطلب من الطرف المحتاج للمعاينة الطبية إحضار تقرير طبي قضائي أولي مقابل رسم مقداره خمسة دنانير إذا كان من مستشفى حكومي أو تقرير من إحدى المستشفيات الخاصة وضبط أقوال أطراف المشاجرة والتحقيق معهم والتحرك لضبط جميع الأطراف وتفتيش منازلهم إذا استخدم في المشاجرة الأسلحة النارية أو عند وقوع حالات الإيذاء البليغ وإجراء التعميم عن الأطراف المتوارين عن أنظار الشرطة وتوديع جميع أطراف القضية إلى القضاء.



الأخطار المتراكمة عن المشاجرات



تحول النزاع البسيط إلى مشكلة أمنية يصعب السيطرة عليها وتحول الأطراف من حالة التشاجر إلى مقاومة الأجهزة الشرطية وإلحاق الضرار بأموال الغير والممتلكات الشخصية وإلحاق الضرر بالأموال والمصالح العامة واتساع نطاق المشاجرة يؤدي إلى ظهور الأجهزة الشرطية بصورة العاجز أمام الأطراف نتيجة التراخي في الضبط أو نتيجة الاستجابة غير الكافية أما الادعاء بالباطل لتوريط أشخاص آخرين ليسوا أطرافا بالمشاجرة وجرهم ليصبحوا ورقة تفاوض كالموظفين.



التعامل الأمثل مع المشاجرات



ترى إدارة البحث الجنائي أن التعامل الأمثل والصحيح مع المشاجرات هو في الاستجابة السريعة لها والتدخل في الوقت المناسب هو أفضل سبيل لتطويقها ومنع تفاقمها وذلك من خلال المحاور التالية : إرسال اقرب دورية شرطة تابعة للمركز الأمني لمكان المشاجرة بغض النظر عن صنف الدورية والاستجابة السريعة للمشاجرات وضبط جميع الأشخاص المتورطين فيها وقبول الشكاوى مباشرة بغض النظر عن حيازة المشتكي لتقرير المعاينة الطبية وضبط الأطراف المتورطين بالمشاجرة وعدم التهاون بذلك وتفتيش المنازل وضبط الأسلحة المستخدمة في المشاجرات وإفساح المجال أمام الأشخاص المتعاونين مع الشرطة في إصلاح ذات البين وتطويق الخلافات.

التاريخ : 17-09-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش