الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إشهار كتاب «المغطس» للدكتور محمد وهيب في «شومان»

تم نشره في الاثنين 28 كانون الأول / ديسمبر 2015. 02:00 مـساءً

 عمان - الدستور
نظمت مكتبة عبدالحميد شومان ضمن برنامج قراءات، يوم أمس الأول، حفل إشهار كتاب «المغطس»، للمؤلف الدكتور محمد وهيب بمشاركة د. رؤوف أبو جابر ود. خليل مطر ود. مصطفى أبو رمان والأب آندرو.
وألقى الدكتور محمد وهيب كلمة حول اكتشاف موقع عماد السيد المسيح قال فيها «لم يتوقف البحث يوماً عن مكان عماد السيد المسيح، فالموقع كان معروفاً في بطون الكتب المقدسة، وذكرته المصادر التاريخية وأكدته وصوفات الرحالة والمؤرخين ، لكن أحداً لم يجرؤ على القول أنه وصل إلى مكان العماد الحقيقي في عصرنا الحالي، حتى كانت مشيئة الله بظهوره وبزوغ فجره من جديد في وادي الاردن على الجانب الشرقي للنهر المبارك نهر الاردن،

واستغرق البحث عن الموقع وقتاً طويلاً في اتجاهات متعدده في المكتبات في بطون المصادر والمراجع والخرائط والمخطوطات القديمه ثم ميدانيا من خلال المقابلات الشخصية لكبار السن والمعمرين المقيمين في المنطقه ليتم التثبت بشكل نهائي من المكان الحقيقي، ولتبدأ بعد ذلك الأعمال الميدانية التي اتبعت اسلوب البحث العلمي حيث تم تقييم تل مار الياس ومحيطه وشكل فريق من الخبراء والمتخصصين في علم الاثار/ العمارة/ المسكوكات/ الفخار/ التنقيب/ التوثيق/ الرسم والتصوير والانثروبولوجيا الاجتماعية والفيزيائية والهندسة والمساحة وفريق الدعم (اللوجستي الميداني) وفق منهج البحث الاثري العلمي الحديث باستخدام احدث الاجهزة والتقنيات المتطورة للحصول على افضل النتائج العلمية».
وأضاف: «ومن خلال أعمال المسح الميداني الأولي التي تم القيام بها عام 1996 ظهر على سطح التل العديد من الاجزء العمائرية والكِسر الفخارية المتناثرة وخاصة على قمة وسفح التل الشمالي والجنوبي بالإضافة إلى حبيبات الفسيفساء والتي كان معظمها من النوع الأبيض، وقليل من الحبيبات الملونة على السفوح السفليه للتل.
وأشار أنه تم المباشرة بأعمال المجسات الإختبارية في مطلع عام 1997م في موقع تل مار الياس بهدف التعرّف على عمق الطبقات الاثرية في الموقع وكذلك الكشف عن الدور التاريخي للتل وأسباب كثافة المخلفات العمائرية على الجزء العلوي منه.
وحول ما تم إكتشافه خلال أعمال المجسات والتنقيب قال: «وقد كشفت أعمال المجسات التي تبعها أعمال التنقيبات الأثرية التي تم القيام بها عن أجزاء من برك مائيه بلغ عددها ثلاث برك وثلاثة كهوف، و كنائس وقاعات صلاة، بالإضافة إلى الكشف عن نظام مائي لنقل المياه من مناطق جنوب التل عبر الانابيب ونظام قنوات مياه تصب في خزان وبئر أقيما خصيصاً لتجميع المياه وحفظها لاستخدامها في نشاطات العمل اليومي في التل ومحيطه المجاور.
وختم شهادته حول اكتشاف المغطس قائلاً: «وقد اكدت نتائج المجسات الاختباريه ان التل شهد عدة فترات تاريخية ابتداءً من الفترة الرومانية المبكرة إلى الفترة المتأخرة، ثم الفترة البيزنطية المبكرة والمتأخرة، وقد تم الاعتماد على طرق علمية دقيقة للحصول على التاريخ الحقيقي للمكتشفات وخضعت المكتشفات للدراسات المخبرية وخاصة المسكوكات والاواني والكسر الفخارية وغيرها من المكتشفات الاخرى التي تم التوصل إليها أثناء التنقيبات الأثرية ثم تبع ذلك القيام باعمال التنقيبات الاثريه المركزة في التل، والتي بدأت بالمسوحات والتوثيق الميداني منذ عام 1996م واستمرت بوتيرة متصاعده لتشمل اعمال التنقيب والتوثيق والصيانه والترميم ولغاية عام 2002م، حيث استغرق الاكتشاف الميداني 6 سنوات من العمل المتواصل لفريق العمل الاردني المتخصص على مدار العام واستمر العمل في اعمال التوثيق والنشر العلمي ودراسة محيط موقع عماد السيد المسيح منذ العام 2003 ولغاية الان» .
هذا وقد قدم د. رؤوف أبو جابر ود. خليل مطر ود. مصطفى أبو رمان والأب آندرو شهادتهم حول الكتاب ودار حوار ونقاش مع الحضور.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش