الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محطـَّـات .. إربداوية : قبل 172 عاما.. أهالي إربد يثورون ضدَّ حاكم مصر محمد علي الكبير

تم نشره في الخميس 19 أيار / مايو 2011. 03:00 مـساءً
محطـَّـات .. إربداوية : قبل 172 عاما.. أهالي إربد يثورون ضدَّ حاكم مصر محمد علي الكبير

 

تذكر د. هند غسـَّـان أبوالشعر في بحثها المنشور في كتاب»أرابيلا.. مدينة الثقافة عبر العصور»الذي أعدَّه وحرَّره د. عاطف محمد سعيد الشيـَّـاب أن إربد كانت ضمن مناطق بلاد الشام التي خضعت لنفوذ حاكم مصر القوي محمد علي باشا الكبير ما بين 1831 ــ 1840 م وهي الفترة التي تراخى فيها نفوذ الدولة العثمانية، وتذكر أن ممثلي الإدارة المصرية كانوا يفرضون على أهالي إربد وجوارها ضريبة كانت تـُسمَّى»الشونة»يدفعون بوجبها جزءا ً من محاصيلهم الزراعية لحاكم مصر محمد علي باشا الكبير، كان أهالي إربد وجوارها يعتبرونها شكلا من أشكال الظلم، وقد حاولوا رفع الظلم أوتخفيفه عبر عديد المذكرات التي كانوا يرفعونها لوالي دمشق ومنها الوثيقة المرفوعة إلى الإدارة المصرية في الشام من مشايخ عجلون بتاريخ 1 جمادي الآخرة 1255هـ / 12 آب 1839م وتحمل تواقيع وأختام المشايخ: أحمد العزام»الوسطية»، عبد العزيز الموسى الخصاونة»بني عبيد»، أحمد المصلح كريزم»إربد»، مصطفى الشريدة»الكورة»، درغام العباس الفريحات»الجبل والمعراض»، صلاح عبد الرحمن»تـُـبنة / الكورة»، بركات الأحمد الفريحات»الجبل والمعراض»، وقد وردت هذه الوثيقة نقلا عن المخطوطات الملكية المصرية 1255 هجري – 1839 ميلادي في كتاب»دراسات وثائقية لثورة جبل عجلون والكورة»للباحث أيمن الشريدة المنشور في العام 1995 الجامعة الأردنية، وأورد الكتاب وثيقة تظلم مرسلة إلى شريف باشا أحد قادة الجيش المصري من قبل أهالي بني عبيد بتاريخ 1 جمادي الآخرة 1255هـ / 12 آب 1839م وتحمل تواقيع المشايخ المشايخ : مصطفى شريده شيخ الكورة، صلاح عبدالرحمن شريده شيخ تبنة، درغام العباس فريحات شيخ الجبل والمعراض، أحمد المصلح كريزم شيخ إربد، بركات الأحمد فريحات شيخ الجبل والمعراض، ولكن محاولات أهالي إربد وجوارها لم تفلح في رفع الظلم عنهم، فلم يجدوا أمامهم إلا الثورة فثاروا في العام 1839 م وهاجموا»السرايا»على تل إربد التي كان يحرسها 150 جنديا مصريا وأخذوا ما وجدوه فيها من أسلحة وخيول وعتاد ومؤونة وأوراق ومستندات وتحصَّـنوا في تـُـبنه في الكورة، ورفضوا إنذار القائد المصري لإعادة الأسلحة والخيول والمستندات فاقتحم تـُـبنه بالقوة ونهب أموالها ومواشيها وبسط سيطرته على المنطقة واتخذت قواته من تبنه معسكرا لها، ولكن لم تلبث أن إنسحبت القوات المصرية من بلاد الشام نهائيا في العام 1840م.

التاريخ : 19-05-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش