الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إشهار رواية «سندس» لرولا صبيح في «الثقافي الملكي»

تم نشره في الجمعة 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 08:35 مـساءً
عمان - الدستور - ياسر علاوين

برعاية الأميرة سناء عاصم، أقيم مساء يوم أمس الأول، حفل إشهار توقيع رواية «سندس»، للكاتبة رولا صبيح، خلال حفل استضافه المركز الثقافي الملكي، أدارته الإعلامية هناء الأعرج.
واستهل الحفل بقراءة نقدية للروائي أحمد الغماز عنونها «الاغتراب من الواقع إلى الرواية»، قال فيها: «ربما جاء العنوان الذي يعتبر نقديا هو مفتاح النص او عتبة النص، يوحي أننا أمام فضاء روائي للشخصية التي يحمل اسمها ذات العنوان، يحكي عن حدث روائي ذات صلة وثيقة بالاسم مؤنثا، طرحت الكاتبة هم المرأة غالبا وهم الاغتراب ومشكلاته العديدة على لسان شخصية مركزية هي سندس، في تصاعد وتيرة الحدث الروائي بكل تفاصيله الدقيقة، ولم تقدم الرواية التقليدية المؤنثة والبسيطة في طرحها التي تعيد إنتاج رؤية مجتمعها بدون حس نقدي أو صوت محتج على الاقل. وقد امتلكت صبيح خصوصية فنية لغوية وقدرة على انتقاد آليات السيطرة والاستبداد في المجتمع والتي ينتج تشوها يعاني منه الجميع وقد تسلحت بالجرأة والنظرة المتفتحة لمقاربة موضوعاتها دون حذر واضاءات تعبيرية معتمة لم يصلها النور، واختارت صبيح سردا موضوعيا، شخصيتها المركزية مطلعة على كل شيء الراوي العليم بمجرى الأحداث الافكار السرية للأبطال ولم تتدخل من قريب أو بعيد لتفسير الحدث وإنما وصفتها بدقة لترك فضاء للقارئ يفسر ما يحكى له وتأويله مستخدمة الحكاء الجدلي البناء الروائي القائم على تعدد الفصول التي تفيد ذات الصلة الواحدة.
واستخدمت صبيح، بحسب الغماز، البناء الدائري وعنصر التشويق، إذ يسلم النص الروائي نفسه إلى المتلقي من اول فصل وتختلط عليه طريقة السرد فيجد نفسه حائرا إن كان أمام واقع معيش أم خيال. شخصية الرواية المركزية سندس ومنها انطلقت كافة الشخصيات الرئيسية والثانوية من خلال منولوج وحوار داخلي الى الحوار الخارجي. سندس شخصية مرسومة بحرفية ودقة وجسدت عنصري الزمان والمكان بمناخ روائي تتنفس به مكونات الرواية مصحوبة بخيال وصياغة فنية متوافقة ومتسقة مع الاحداث والشخصيات وفعلها وتطلعها ولغة قاطعة بحزنها وفرحها وقلقها وغربتها.
وقالت الكاتبة رولا صبيح: «كيف لي ان لا اكتبك يا سندس؟ وكيف لي في ظل مرارة الاغتراب والوحدة والفقدان والسفر أن لا اجعل منك رفيقة تعيش بين أوراقي؟ كيف لي أن لا اعيش بين ملامح وجهك الطفولي.. ان لا اتسلل الى الامك والام كل الصغيرات مثلك؟ لا أدري ترى اي بحر هذا الذي قذف الي بشخصية صغيرة تماما مثل حورية او نجمة ساطعة داخل هذا الليل الحالك حين استقر بها القدر لزوج طائش كان كالنار الني جذبت تلك الفراشة وهي تخسب انها تذهب باتحاه الضوء. تلبستني تلك الشخصية المركزية سندس تماما كما الشاعر حين تفتنه الالوان فلم أقوَ على غواية الرواية خرجت سندس لي من بين الورق صارت كائنا حيا من لحم ودم امامي تجولنا داخل طرقاتها الحزينة شربنا قهوة بدون سكر كان البحر امامنا وكل ما حل قربنا نورس رايناه مهاجرا مثلنا يسكنه الحنين حينها صنعت عالما متخيلا مادته الاولية من الواقع فقررت يا سندس ان اكتبك بكامل تفاصيلك بحزنك السومي بذلك الطيف الذي دخل قلبك خالدا ورحل مثل لحظة هاربة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش