الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأميرة بسمة : انتماؤنا للامة الاسلامية يعزز روح التضامن بيننا ويميز هويتنا الثقافية

تم نشره في الأربعاء 18 أيار / مايو 2011. 03:00 مـساءً
الأميرة بسمة : انتماؤنا للامة الاسلامية يعزز روح التضامن بيننا ويميز هويتنا الثقافية

 

جاكرتا - بترا

تسلمت سمو الاميرة بسمة بنت طلال امس الاول شهادة دكتوراه فخرية في القانون من رئيسة مجلس امناء الجامعة الاسلامية الشافعية في اندونيسيا الدكتورة توتي علوية.

جاء ذلك تقديرا من الجامعة لجهود سموها في مجالات تمكين المرأة والشباب وعملها الطويل في مجال التنمية البشرية ولما قدمته من مبادرات مميزة احدثت تغييرا ملموسا على المستوى الوطني والعالمي.

وتأسست الجامعة الأسلامية الشافعية عام 1933 في جاكارتا وتحافظ على القيم الاسلامية في جميع برامجها التعليمية المبنية على دمج العلم والدين.

والقت سموها كلمة في الاحتفال الذي حضره مجلس امناء الجامعة وعمداء كلياتها ومسؤولون اندونيسيون حول الحداثة والمراة المسلمة اوضحت فيها ان القرن الحادي والعشرين يشهد اهتماما متزايدا بالمرأة المسلمة الا ان ذلك ما زال في اطار صورتها النمطية رغم تنوع المجتمعات التي تعيش فيها والاختلافات القائمة بينها.

وقالت سموها ان هذا المنظور الضيق يتجاهل التحديات والتباين الموجود بين النساء المسلمات نتيجة العوامل الاقليمية وتاثير تعاقب الاجيال وتغيير ادوار المرأة والرجل، مضيفة أن المرأة المسلمة يجب ان تتعامل مع الحياة في عالم متغير وأن تستطيع المواءمة بين خصوصيتها كمسلمة وبين متطلبات الحياة في هذا العصر.

واضافت أننا يجب أن نقدر دور المسلمات العالمات الناشطات في تناول القضايا الدينية من منظور الحداثة والديموقراطية، مشيرة إلى ان الحداثة تؤثر على المسلمين وغير المسلمين لارتباطها بقضية العولمة التي ادت الى تهميش الكثير من الفئات التي ترفض نموذج العولمة وما نجم عنها من آثار سلبية كثيرة على الانسان بشكل عام.

وعبرت سموها عن الفخر بالانتماء الى الامة الاسلامية، «التي تمنحنا شعورا بالاستقرار وتعزز روح التضامن بيننا وتميز هويتنا الثقافية وتجعلها تسمو فوق المحددات العرقية والاقليمية، وهوما يوفر لنا الاستقرار الذي يساعدنا على البحث عن طرق جديدة للتعامل مع العالم الان».

وقالت « ما لدينا في الاسلام من قيم التعلم والمعرفة والعمل الصالح يمكن ان يعطينا الفرصة لتوليف حياتنا المعاصرة بما يسهل علينا التعايش مع كل الظروف»، مضيفة» الاسلام دائما مسارنا ودليلنا لكل ذلك». والتقت سموها الهيئة التنسيقية لمجلس (تعليم) وهي واحدة من أكبر المنظمات النسائية الاسلامية في اندونيسيا، حيث جرى الحوار حول واقع المراة المسلمة والتحديات التي تواجهها والجهود المبذولة على المستويين الوطني والدولي لتعزيز مكانتها وزيادة مشاركتها في الحياة العامة ووصولها الى مواقع صنع القرار.

يذكر ان مجلس (تعليم) تأسس عام 1981 من قبل الدكتورة علوية ويضم بعضويته حاليا 13 مليون امرأة من كل انحاء اندونيسيا، ويعقد المجلس لقاءات ومؤتمرات دورية تناقش الأمور الدينية التي تهم المرأة، كما يقوم بعقد لقاء سنوي في جاكرتا تحضره عادة أكثر من 100 الف سيدة. وزارت سمو الأميرة بسمة بنت طلال دار الأيتام الشافعية التي ترعى أكثر من 300 يتيم وتشرف عليها الدكتورة علوية، واستمعت الى شرح حول الخدمات التي تقدم للأيتام لتنشئتهم تنشئة إسلامية ليصبحوا أعضاء فاعلين في مجتمعاتهم.

التاريخ : 18-05-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش