الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

55 ألف بؤرة لاستيعاب ربع مليون مستوطن في القدس والضفة

تم نشره في الثلاثاء 29 كانون الأول / ديسمبر 2015. 02:00 مـساءً

فلسطين المحتلة - تسعى سلطات الاحتلال الاسرائيلية الى اعادة اطلاق وتوسيع خطط لبناء اكثر من 55 الف بؤرة استيطانية في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما اعلنت منظمة «السلام الان» المناهضة للاستيطان أمس. وقالت المنظمة التي حصلت على المعلومات ان وزارة الاسكان تسعى لبناء 55 الفا و548 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة بما في ذلك مستوطنتان جديدتان لاستيعاب ربع مليون مستوطن.
وسيتم بناء 8300 وحدة استيطانية في منطقة «اي 1» القريبة من القدس التي ستؤدي الى تقسيم الضفة الغربية. وتعذر أمس الحصول على تعليق من المتحدثة باسم وزارة الاسكان. وبحسب المنظمة فان «منطقة معاليه ادوميم واي 1 من اكثر المناطق حساسية في ما يتعلق بفرص حل الدولتين». واضافت «لهذه الاسباب، كلما حاول مسؤول اسرائيلي الترويج لخطط في اي 1 فان المجتمع الدولي يدينها بشدة».
ويقول تقرير المنظمة ان اكثر من نصف البؤر الاستيطانية الجديدة سيكون شرق جدار الفصل العنصري الذي بنته اسرائيل في الاراضي الفلسطينية المحتلة، اي انها كتل استيطانية معزولة ليست جزءا من الكتل التي قد تكون جزءا من عمليات تبادل الاراضي في مفاوضات السلام المتعثرة منذ العام 2014.

وبجسب صحيفة «هآرتس» العبرية استنادا لهذه المعلومات الرسمية، فإن هذه الخطط تشمل البناء الاستيطاني في منطقة «E1» شرقي القدس، والتي سبق وأعلن نتنياهو عام 2013 تجميد البناء الاستيطاني في هذه المنطقة بعد الانتقادات الدولية الواسعة لاسرائيل. وأضافت الصحيفة أن وزارة الإسكان التي يقف على رأسها الوزير المتطرف أوري اريئيل، وهو من قادة الاستيطان، قد ادعت أن الخطة هي حسب المواصفات التي وضعتها الحكومة الإسرائيلية.
من جانبها، اكدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي في بيان ان «خطط اسرائيل لتوسيع مشروعها الاستيطاني الاستعماري وخنق الشعب الفلسطيني وارضه ستقود الى نهاية حل الدولتين». ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات غير شرعية سواء اقيمت بموافقة الحكومة الاسرائيلية او لا. ويعتبر الاستيطان العائق الاول امام عملية السلام. ويعيش نحو 400 الف مستوطن في الضفة الغربية المحتلة و200 الف اخرون في القدس الشرقية المحتلة.
واندلعت مواجهات عنيفة أمس بين قوات الاحتلال الاسرائيلي وشبان فلسطينيين في مخيم قلنديا للاجئين شمال مدينة القدس المحتلة. وقالت اللجنة الشعبية لخدمات قلنديا في بيان لها إن شابين فلسطينيين اصيبا بالرصاص الحي خلال المواجهات، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 3 اخرين واقتادتهم إلى جهة مجهولة. وقالت اللجنة «إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم قلنديا فجراً، ودهمت عددا من المنازل في المخيم واصطدمت بعشرات الشبان الذين تصدوا لهم بالحجارة». واضافت ان قوات الاحتلال اقتحمت عدة منازل وفتشتها تفتيشاً دقيقاً، واعتدت على ساكنيها وتركت خلفها خراباً وتدميراً واسعين وفجرت أبواب المنازل كما دهمت عدداً من المحال التجارية.
وسلمت قوات الاحتلال عائلة مقدسية اخطارا بهدم منزلها الكائن في حي واد الحمص بقرية صور باهر جنوب القدس المحتلة. وقالت عائلة المواطن محمد أحمد عميرة في بيان لها ان أمر الهدم تم تسليمه للعائلة الساعة الثانية فجرا، بحجة البناء بدون ترخيص، وستقوم جرافات الاحتلال الاسرائيلي بتنفيذ عملية الهدم خلال الفترة الواردة في القرار وهي 48 ساعة. يذكر أنه خلال هذا الشهر هدمت جرافات الاحتلال منزلا في الشيخ جراح للحجة ذاتها وهي «البناء بدون ترخيص».
إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال أمس 16مواطنا من محافظات الخليل، ونابلس، ورام الله والبيرة، ومخيم قلنديا شمال القدس المحتلة وجنين. وذكر نادي الأسير الفلسطيني في بيان له، أن قوات الاحتلال الاسرائيلي المدججة بالسلاح اقتحمت هذه المدن وسط اطلاق كثيف للنيران واعتقلت 16 فلسطينيا بحجة انهم مطلوبون.
واستشهد فلسطيني فجر أمس متأثرا بجروح أصيب بها الاسبوع الماضي برصاص جيش الاحتلال، على ما افاد مصدر طبي فلسطيني. وقال المصدر ان «المواطن يوسف ابو سبيخة البحيري البالغ من العمر 48 عاما استشهد فجر أمس متاثرا باصابته برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي قرب مخيم المغازي» وسط قطاع غزة. واوضح المصدر ذاته ان البحيري من سكان مخيم المغازي وكان «اصيب برصاصة في الصدر بينما كان في ارضه الزراعية يوم الجمعة الماضي» اثناء مواجهات اندلعت بين متظاهرين فلسطينيين والجيش الاسرائيلي شرق مخيمي البريج والمغازي. وشيع البحيري بعد ظهر أمس في مخيم المغازي، بحسب ما افاد اقرباؤه. كما استشهد شاب فلسطيني فجر أمس في انهيار نفق في خان يونس، بحسب المصدر الطبي. وقال المصدر ان «عبد الرحمن المباشر (29 عاما) استشهد واصيب شاب اخر فجر أمس في حادث انهيار نفق للمقاومة الفلسطينية في خان يونس» مشيرا الى «نقل الجريح وجثة الشهيد الى مستشفى ناصر» في المدينة. واكدت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في بيان تلقته وكالة فرانس برس مقتل المباشر. وقالت القسام انها «تزف القائد الميداني عبد الرحمن المباشر وهو من خان يونس والذي استشهد اثر انهيار نفق للمقاومة».
وأظهر تقرير أصدرته وحدة التوثيق والدراسات في هيئة شؤون الاسرى والمحررين الفلسطينيين ان سلطات الاحتلال اعتقلت خلال العام الحالي 6830 مواطنا فلسطينيا. وجاء في التقرير الذي أصدرته الهيئة عن حالات الاعتقال التي قام بها الاحتلال الاسرائيلي خلال عام 2015، ان نسبة الاعتقالات في تزايد منذ خمس سنوات، وأن الغالبية من المعتقلين من الاطفال القاصرين. وذكر التقرير ان جميع من مرّوا بتجربة الاعتقال وبنسبة 100 بالمئة كانوا قد تعرضوا لشكل أو اكثر من اشكال التعذيب الجسدي أو النفسي، أو الإيذاء المعنوي والإهانة أمام الجمهور وأفراد العائلة الأمر الذي يشكل انتهاكا جسيما لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.وشكلت الاعتقالات زيادة قدرها 7ر12 بالمئة عن العام الذي سبقه 2014 بالرغم مما جرى من اعتقالات واسعة في ذاك العام في أعقاب حادثة اختفاء المستوطنين الثلاثة بالخليل، كما شكل زيادة بنسبة كبيرة قدرها 3ر76 بالمئة عن العام 2013، وزيادة قدرها 5ر77 بالمئة عن العام 2012، وزيادة تفوق الضعف تصل الى 106 بالمئة عن العام 2011 ما يعني ان الخط البياني للاعتقالات يسير بشكل تصاعدي منذ خمس سنوات. وأوضح تقرير الهيئة أن غالبية الاعتقالات كانت خلال العام الحالي في مدن الضفة الغربية حيث سُجل فيها 4075 حالة اعتقال وتشكل ما نسبته 60 بالمئة من مجموع الاعتقالات خلال العام الماضي، يليها مدينة القدس التي سُجل فيها 2353 حالة اعتقال وتشكل ما نسبته 5ر34 بالمئة من اجمالي الاعتقالات خلال العام نفسه، يليها المدن الجنوبية حيث سُجل فيها 232 حالة اعتقال في البحر وعلى الحدود وعبر معبر بيت حانون/إيرز، كما وسجل قرابة 170 حالة اعتقال من المناطق المحتلة عام 1948 وغالبيتها كانت خلال الهبة الجماهيرية الفلسطينية الحالية .وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن حكومة الاحتلال، تتواطأ في سياستها مع موضوع الارهاب اليهودي بشكل مباشر عبر توفير وتسهيل اعماله والتغطية الكاملة والتعتيم السياسي والاعلامي على تلك الاعمال الإرهابية. ورفضت الخارجية الفلسطينية في بيان صحفي أمس، تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الاخيرة، «التي رفض فيها عقد أية مقارنة ما بين الإرهاب اليهودي والإرهاب العربي، مدعياً ان القيادات الإسرائيلية تدينه بينما القيادات الفلسطينية تشجعه». وأوضحت أن فيديو «عرس الارهابيين»، كان متوفرا لدى وزير الجيش الاسرائيلي موشي يعلون منذ اليوم الأول لتصويره، لكنه فضل عدم اخراجه بهدف التغطية على الإرهابيين اليهود، تماما كما فعل يعلون عندما دعا قادة الارهابيين اليهود لمكتبه للبحث في آليات توفير الهدوء دون لفت نظر المجتمع الدولي، وبعد ذلك يتكامل الدور الثنائي بإخراج هؤلاء الارهابيين من لائحة الاتهام، إمّا بالادعاء انهم متخلفين عقليا او باتخاذ اجراءات عقابية مخففة تمنعهم من دخول الضفة لفترة محددة.
وتساءلت الخارجية الفلسطينية: هل يمتلك نتنياهو الجرأة والشجاعة لمواجهة حقيقة وجود تيار اعمق واكبر واوسع من الارهاب اليهودي المعلن عنه رسمياً عبر حركة الصهيونية الدينية المتطرفة؟ وقالت: إعطاء الدروس في انتقاد الارهاب او محاسبته، لن يعفي نتنياهو من تحمل المسؤولية المباشرة عن الإرهاب اليهودي في دولته، فيكفي أن نشاهد كيفية اخراج مسرحية رديئة ابطالها ارهابيون يهود حرقوا وقتلوا الطفل محمد أبو خضير، وبنفس الطريقة او ما يشبهها سيتم اخراج المسرحية الأخرى حول حرق عائلة دوابشة.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش