الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحسنات: توجه لتحويل «مؤسسة المتقاعدين العسكريين» الى شركة قابضة

تم نشره في الخميس 6 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 03:00 مـساءً
الحسنات: توجه لتحويل «مؤسسة المتقاعدين العسكريين» الى شركة قابضة

 

عمان - بترا

كشف المدير العام للمؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى اللواء الركن المتقاعد عبدالسلام الحسنات عن استراتيجية جديدة بدأتها المؤسسة بداية العام الحالي تتضمن توجهات لتحويل المؤسسة الى شركة قابضة.

وقال الحسنات في حديث لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان الملكية كاملة ستكون للمنتسبين من المتقاعدين العسكريين وفقا لملكية كل شخص من اسهم الشركة، مشيرا الى ان الاجراءات الجديدة ستنطبق ايضا على جميع الشركات التي انشأتها المؤسسة خلال الفترة الماضية ليتم تحويلها الى شركات مساهمة خاصة، ومنها شركات الامن والحماية والانشاءات ومصنع مياه وشركة متخصصة بمزارع الدواجن والاسماك.

واوضح الحسنات ان الهدف الرئيسي من التوجهات الجديدة هو تعظيم الفوائد المادية لجميع مجالات عمل المؤسسة لتنعكس اقتصاديا واجتماعيا على منتسبيها، مبينا ان التجارب اثبتت نجاح المؤسسة بالمجال الاستثماري.

واشار الى ان اعتماد المؤسسة على موارد مادية محدودة مع تضاعف اعداد المتقاعدين وحاجتهم لخدمات اجتماعية واقتصادية بمستويات عالية، كانت اولى الاسباب للبدء باجراءات تنفيذ تحويل المؤسسة الى شركة تدار بعقلية القطاع الخاص المعتمد على الربحية لصالح مالكيها.

كما اكد ان نجاح المؤسسة بادارة العديد من الشركات على أسس استثمارية وعلى رأسها شركة الانشاءات ونجاحها رغم قلة الامكانات في المنافسة بسوق يزخر بشركات الانشاءات عززت من جدية تنفيذ التحولات على ارض الواقع لا سيما في ظل توفر قدرات ادراية وفنية للقيام باعباء ادارة الشركات المختلفة من المتقاعدين انفسهم وعلى أسس استثمارية ربحية.

ونوه الحسنات الى ان تحويل المؤسسة الى شركة سيعزز من مبدأ الشفافية في عملها اذ سيكون الموجه الرئيس لاعمالها مجلس الادارة المكون من المساهمين، وبالتالي تحقيق منافع مادية مباشرة لعدد كبير من المتقاعدين وخلق فرص عمل عديدة بدخول تتناسب مع طبيعة الاعمال بمثيلاتها من الشركات.

ولاستبعاد سيطرة جهات معينة على اعمال الشركات المزمع انشاؤها اوضح الحسنات ان الالية المقترحة ستحدد حدا أعلى لعدد الاسهم التي يستطيع تملكها اي متقاعد راغب بالمساهمة بأي شركة وبما يحقق الهدف الرئيس للاستراتيجية بتوسيع شريحة الفئات المستفيدة من المتقاعدين وليس تركزها بفئة قادرة فقط.

وعن وضع المؤسسة الحالي قال الحسنات، انها تعاني من قلة الايرادات المادية وعدم تلقيها اي دعم من أية جهة، موضحا ان جميع ايراداتها هي من الاشتراكات السنوية للمنتسبين والتي لا تتجاوز حتى اللحظة ما مجموعه 35 الف دينار بوقت تدفع فيه المؤسسة رواتب سنوية لموظفيها من المتقاعدين تصل قيمتها الى نحو 160 الف دينار تتوزع حسب الشركات والاعمال التابعة للمؤسسة.

وكانت المؤسسة قد انشأت بداية العام الحالي 2011 شركة متخصصة بالانشاءات، تعمل بمشروعات فاقت قيمتها الأربعة ملايين دينار رغم تركيزها الحالي على مشروعات متخصصة باعمال البناء فقط.

وفي الوقت الذي لم ينف فيه الحسنات استفادة اعداد من المتقاعدين غير المنتسبين للمؤسسة من خدماتها الا انه أكد ضرورة انتساب المتقاعد لعضوية المؤسسة ليصبح قادرا على الاستفادة الكاملة من جميع الخدمات التي تقدمها المؤسسة ومن فرص العمل التي توفرها من خلال المشروعات التابعة لها او من خلال القطاعات الأخرى.

وتبلغ قيمة الاشتراك السنوي للمؤسسة 6 دنانير للافراد و 12 دينارا للضباط ، وتفتح ابوابها لجميع المتقاعدين العسكريين والدفاع المدني والاجهزة الامنية الاخرى.

وابدى الحسنات تفاؤلا كبيرا حول انضمام الاردن لمجلس التعاون الخليجي وما سينعكس من ايجابيات على المواطن الاردني لا سيما المتقاعدين العسكريين الذي يمتلكون قدرات ومؤهلات تمكنهم من المنافسة بقوة على غالبية فرص العمل التي تحتاجها دول الخليج.

وعن ارتباط المؤسسة بالحكومة، اوضح الحسنات ان الارتباط بين الحكومة والمؤسسة ارتباط معنوي تنظيمي ورقابي للمحافظة على اموال المتقاعدين ودعم نجاحاتها، مؤكدا ان المؤسسة لا تتلقى اي دعم من الحكومة.

الجمعيات التعاونية

وفيما يتعلق بالجمعيات التعاونية للمتقاعدين والتي دعمت المؤسسة فكرة انتشارها بين الحسنات ان فكرة تأسيس الجمعيات كانت تنفيذا لدعوة ملكية تبنتها المؤسسة ودعمت وجودها ماديا ومعنويا لانجاحها لتحقق مردودا ماديا لمؤسسيها ينعكس على تحسين ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية.

واشارالى ان 85 بالمئة من مجموع تلك الجمعيات والبالغ عددها 112 جمعية حققت نجاحات بكل المعايير، واكد بانها استطاعت تحقيق نقلة نوعية على حياة وظروف اسر الاعضاء فيها والبالغ عددعهم حوالي 10 الاف عضو .

واوضح الحسنات ان المؤسسة تقدم الدعم المادي لغالبية الجمعيات لحين البدء بالاعتماد على ذاتها وتحقيق الارباح من المشروعات المختلفة التي تنشئها، مشيرا الى ان عددا بسيطا من الجمعيات تسدد نسبة المؤسسة من الارباح المفروضة وفقا للقانون والبالغة 13 بالمئة في حين تسقط المؤسسة حقها بمطالبة باقي الجمعيات لدعم استمراريتها.

ودعا الحسنات الى توجه المتقاعدين العسكريين لتأسيس جمعيات تعاونية بعد التجارب الناجحة التي اثبتتها الجمعيات الاخرى.

ونوه الى ان الحكومة ونتيجة تفاهمات مع المؤسسة استجابت لدراسات اعادة هيكلة رواتب المتقاعدين العسكريين، مؤكدا جدية جهود الحكومة بهذا المجال.

الدور السياسي للمؤسسة

و عن الدور السياسي للمؤسسة اكد الحسنات عدم وجود اي دور توجيهي من قبل المؤسسة نحو المتقاعدين لتوحيد توجهاتهم وجهودهم سياسيا تحت اي هيكلية او مسمى أخر، مؤكدا ان المتقاعدين فاعلين بالحياة السياسية بجهود وتوجهات فردية فقط.

وقال ان المتقاعدين يملكون الحق بالمشاركة بالانتخاب والترشيح لعضوية النواب والبلديات والمشاركة بالاحزاب وتأسيسها ولكن بصفات فردية وليس ضمن اطار المؤسسة، مشيرا الى حالات بارزة استلم فيها متقاعدون مناصب سياسية عليا .

وبالاضافة الى المشروعات الاستثمارية التي تديرها وتملكها، تقدم المؤسسة خدمات عديدة لصالح المتقاعدين وأسرهم تهدف دائما الى تحسين ظروفهم الاجتماعية او دعما لبعضهم لمواجهة ظروف طارئة، ومن أهم هذه الخدمات وفقا للحسنات صندوق التكافل الذي وجد لمساعدة اسر المتقاعدين على مواجهة ظروف جديدة بحالة وفاة المتقاعد المنتسب، مشيرا الى ان الصندوق يدفع مبلغ خمسة الاف دينار لاسرة المتوفى مقابل رسم اشتراك قيمته 20 دينارا واشتراك شهري مقداره دينار ونصف.

وبين ان التوجهات الجديدة أخذت بدراسات اوصت بتحويل صندوق التكافل الى صندوق استثماري مستقبلا يؤسس مشروعات استثمارية خاصة بهدف توفير ميزانية متصاعدة الايرادات لتمكينه من خدمة اسر جميع المتقاعدين وتوفير فرص تمويل مشروعات انتاجية لهم .

القروض الحسنة

وعن خدمة القروض الحسنة التي يستفيد منها المتقاعد المنتسب للمؤسسة بحال تعرضه لظرف طارىء ، اشار الحسنات الى ان قيمة المساعدة المقدمة تصل لنحو 500 دينار للافراد من المتقاعدين والف دينار للضباط منهم، في حين وصل عدد المستفيدين حتى اللحظة حوالي 25 الف متقاعد.

وقال الحسنات ان المؤسسة تقدم خدمات تدريبية تأهيلية للمتقاعدين.

وكشف عن وجود تفاهمات بين المؤسسة وشركة بريطانية تدعم دخول المؤسسة باعمال ازالة الالغام على مستوى دول المنطقة، وكذلك وجود دراسات لطرق ابواب الاستثمار بمشروعات الطاقة المتجددة، الى جانب مشروعات أخرى عديدة قيد التنفيذ او ما زالت قيد الدراسة.

يشار الى ان المؤسسة التي تأسست منذ عام 1974 عكفت بخطتها الإستراتيجية والتي بدأت بتنفيذها منذ بداية العام الحالي على النهوض بجميع الخدمات والأعمال التي تقوم بها لزيادة قدرتها على خدمة المتقاعدين بشكل ايجابي.

التاريخ : 06-10-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش