الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المقدم الخطيب : «الامن العام» تتبع سياسة الانفتاح والشفافية وأسلوب الإعلام الحر المسؤول المبادر

تم نشره في الأربعاء 2 آذار / مارس 2011. 02:00 مـساءً
المقدم الخطيب : «الامن العام» تتبع سياسة الانفتاح والشفافية وأسلوب الإعلام الحر المسؤول المبادر

 

عمان - الدستور - حوار: نايف المعاني

قال مدير المكتب الاعلامي والناطق الرسمي في مديرية الامن العام المقدم محمد الخطيب ان من ابرز مهام المكتب الاعلامي تعزيز العلاقة بين الجهاز والجسم الإعلامي ممثلا بالمؤسسات الإعلامية العامة والخاصة وتحضير الرأي العام لأي قضية حدث متوقع وتوجيهه لما يحقق المصلحة الوطنية باستخدام كافة وسائل الإعلام المتاحة ، اضافة الى التعامل مع الأحداث والقضايا الأمنية التي تحظى باهتمام الرأي العام والإعلام.

واضاف المقدم الخطيب في مقابلة مع "الدستور" ان المكتب يقوم كذلك ببث الأخبار المتعلقة بنشاطات وإنجازات جهاز الأمن العام من خلال وسائل الإعلام المتاحة وإصدار التصريحات والبيانات الصحفية المتعلقة بالقضايا الأمنية الهامة من خلال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام.



واجبات المكتب الاعلامي

وعن واجبات المكتب قال الخطيب انها تتمثل بالإشراف على الكادر الوظيفي للمكتب وضمان الإلتزام بالتعليمات المنظمة للعمل وفتح قنوات الإتصال مع كافة المؤسسات الإعلامية وبناء جسور الثقة مع الإعلاميين واعداد خطط العمل المستقبلية لعمل المكتب ضمن السياسة الإعلامية لجهاز الأمن العام وبث التصريحات والتعليقات الرسمية لجهاز الأمن العام والإشراف على ترتيب اللقاءات الإعلامية لمدير الأمن العام وإظهار الصورة الحضارية والشفافة للجهاز والقيام بزيارات متكررة للصحف ووسائل الإعلام المختلفة لغايات تفعيل العلاقات الوطيدة معها ومراقبة بعض ما يبث في بعض الأحيان قبل بثه.

كما أن أحد أهداف الإعلام الأمني هو توعية المواطنين بواجباتهم وحقوقهم والإجراءات الأمنية اللازمة للحفاظ على ممتلكاتهم وحماية أرواحهم كإبلاغ الجمهور بالأساليب والطرق والظواهر الجرمية الجديدة التي يلجأ إليها المجرمون في جرائم النصب والاحتيال والسرقة..الخ وكذلك تزويدهم بطرق الوقاية من الجريمة مثل الإبلاغ عن الأماكن المشبوهة وغيرها من النصائح لتصبح عادة يومية مما يخفض من احتمالات التعرض لأي من هذه الجرائم ويساعد الأمن العام على بناء نظام أمني متكامل.

واكد المقدم الخطيب ان مديرية الامن العام اتبعت سياسة الانفتاح والشفافية وأسلوب الإعلام الحر المسؤول المبادر ذوالشخصية الذي يحترم عقل المخاطب ويدرك مصلحة الوطن وخاصة في التعامل مع كافة وسائل الإعلام لأنه من حق المجتمع وأفراده أن يعرفوا ما يدور من حولهم من أخبار ومعلومات عن أي حدث أمني أوجرمي يقع ويكون غريبا على مجتمعنا ودخيلا عليه وهذا يساعد الوسائل الإعلامية على ممارسة دورها بتوعية المواطن للحفاظ على تماسك المجتمع وأمنه وهوما نهدف إليه جميعا وخاصة ونحن في عصر ثورة المعلومات وسهولة الحصول عليها.

وانطلاقاً من أهمية الإعلام الأمني في إرشاد المواطنين وتوجيههم وتعريفهم بالإنجازات التي حققتها مديرية الأمن العام ، يقوم المكتب الإعلامي كمكتب متخصص بالإعلام الشرطي بإبراز نشاطات مديرية الأمن العام وبتوعية المواطنين من أخطار الجريمة وبيان سبل الحد منها ، وذلك من خلال التعامل مع معطيات العملية الإعلامية بالمستوى الحرفي المطلوب فالإعلام الأمني ليس هدفا بحد ذاته ، وإنما وسيلة من وسائل التوعية الأمنية الشاملة.

وبالرغم من القوة الإعلامية التي تتمتع بها كافة وسائل الإعلام وخاصة في مجال العمل والوعي الأمني إلا ان الإعلام مبني على ماهية الخبر ومصدر المعلومة التي يتلقاها وإيمانا من مديرية الأمن العام أن الذي يوفر المعلومة الصحيحة والسريعة هوالفائز إن جاز التعبير وان من يخفي المعلومة يكون في موقف دفاعي فعليه تم تأسيس المكتب الإعلامي منذ أربع سنوات لإدامة التواصل بشتى الوسائل بما يضمن سرعة العمل ودقته وكفاءة الإنجاز.

فكرة استحداث المكتب

والخبر إذا تسرب يصبح هوالأساس ، والصيغة التي تُطرح في البداية تُحدد مسار التغطية فيما بعد ، وهنا تكون المواقف الدفاعية والتوضيح والرد بمختلف أشكاله لذلك بادرت مديرية الأمن العام للأخذ بزمام المبادرة الإعلامية (ونعني هنا أن المؤسسات الأمنية التي تمتلك المعلومة عليها أن تمد وسائل الإعلام بها بطرق منهجية مخطط لها) لذا جاء بتوجيه من مدير الأمن العام مطلع عام 2005 استحداث المكتب الإعلامي لهذه الغاية ذلك أن إخفاء الحقائق لا يؤدي إلا إلى احتمال تكرار الجريمة في حين يمكن للجمهور تفاديها إذا حصل على معلومة مشابهة وإذا توافرت نفس الظروف لهذه الجريمة.

والحاجة تقتضي تنظيم التعاون فيما بين وسائل الإعلام ومديرية الأمن العام ويتمثل ذلك في حرص وسائل الإعلام على استقصاء المعلومة من مصدرها الأصلي وأن تتحرى ما يصل إليها من معلومات من خارج هذه المؤسسات ، وان تناقش وتحلل هذه المعلومات وصولا إلى الحقيقة التي تهم المجتمع كله..وتساعد طبيعة العمل الأمني على تزويد وسائل الإعلام بالاخبار على جانب كبير من الأهمية والمعالجة وعليه فإن على المؤسسات الأمنية أن تقدم هذه المعلومات الكاملة والدقيقة لوسائل الإعلام لتجنب الشائعات والمبالغات التي تتجاوز الحقائق فالمعالجة الإعلامية للأحداث والقضايا الأمنية ينبغي أن يتم بحرص ودقة.

وبين ان طبيعة العلاقة بين الإعلام والأمن تنطلق من العلاقة بين المؤثر والمتأثر وبين التأثير ورد الفعل ، فإذا كانت وسائل الإعلام ملتزمة وقادرة على توصيل الرسالة بصورتها الشفافة استطاعت بدون شك توصيل الرسالة المرجوة منها والمساهمة في خلق مجتمع امني بناء.

إن الإعلام يقوم في وظيفته على مخاطبة الشعور ، والأمن في حد ذاته حاجة داخلية يطلبها الفرد ليحقق استقرارا نفسيا ومخاطبة هذا الشعور من خلال أجهزة الإعلام يؤثر تأثيرا بالغا وسريعا إما بشكل ايجابي أوسلبي وتكون النتائج إيجابية متى أحدث الإعلام الأمني تغييرا في تفكير الجمهور حول المفاهيم الراسخة لديهم عن رجل الأمن العام لينزع الصورة السلبية ويرى الصورة الحقيقية له بأنه رجل يخدم القانون لمصلحة الوطن والمواطن كما يوجه سلوكه ليتعدى مرحلة التلقي المعلوماتي إلى مرحلة المشاركة الفعلية في العملية الأمنية وهذا ما استطاع المكتب الإعلامي في مديرية الأمن العام تحقيقه ومواجها المظاهر السلبية على الأمن التي تعرضها وسائل الإعلام وهي:

ــ تعرض الإعلام للجوانب السلبية في النشاط الأمني وترك الجوانب الايجابية.

ــ النشر الخاطئ للوقائع والأحداث الأمنية.

ـــ تجاهل أنشطة رجال الأمن ومجهوداتهم في تحقيق الأمن وضبط الجريمة.

ـــ نشر أخطاء رجال الأمن وتضخيمها بشكل سلبي وإظهارها كجزء من سياسة الجهاز.

ـــ التعرض الدائم لرجال الأمن على أنهم منفذون للقانون بشكل سلطوي وخاصة فيما يتعلق بقضايا المرور والسير اعتمادا على نظرة أحادية هي رأي المواطن وعدم السعي للحصول على توضيح أورد من قبل مديرية الأمن العام.

وتاليا بيان كيف تم التعامل معها وتجاوزها في ظل سياسة إعلامية مواكبة لتطورات منهجية العمل الإعلامي :فالمعاضل التي تعيق الأمن في ممارسة توجيه إعلامي للجمهور وتخرج عن الأسباب السابقة تتعلق باللجوء اضطرارا لما يسمى بأسلوب الإعلام السلبي أوأسلوب الرد (الدفاع) وذلك بحسب ما يوحي المفهوم معناه: أنه الإعلام الذي يوجه لتغيير الرأي حول حدث أوخبر أوقضية قد وقعت وعلمت بها الجهة التي يتعلق بها الحدث من خلال وسائل الإعلام الأخرى وبعد توجيه التساؤل إليه كنوع من الرد على الحدث.

لذا فإن المؤسسات على اختلاف توجهاتها وسياساتها تقع في شرك الإعلام الدفاعي وبشكل غير منظم تبعا لوقوع أحداث قد لا تسيطر فيها على المعلومة لأن الإعلاميين يسعون دوما للحصول على الخبر كنوع من السبق الصحفي دون انتظار الرد الرسمي أوالتفاصيل الصحيحة وهوأسلوب لا يمكن الاستغناء عنه مع التأكيد على عدم الاعتماد عليه كسياسة إعلامية لجهاز الأمن العام.

إن أهم أسباب ممارسة المكتب الإعلامي اضطرارا لأسلوب الإعلام الدفاعي تتمثل في صعوبة وأحيانا استحالة حصر بعض المعلومات ومنع تمريرها ونشرها إذا وقعت ضمن المناطق العامة مثل حوادث السير والاعتداءات الإجرامية في الأماكن السياحية والترفيهية ومثالها ما وقع من تفجيرات الفنادق الثلاث في عمان وحادثة مهاجمة السياح في المدرج الروماني.

ان المكتب الإعلامي يسعى أن يكون التصريح الصادر من خلاله متكاملا ومنسجما مع طبيعة جهاز الأمن العام وواجباته والضوابط التي تحكم عمله بشكل عام وإعلامه الأمني بشكل خاص لذا فإن تكامل المعلومة على وجه يحقق ذلك يتطلب تثبتا من كافة التفاصيل قبل النشر وهذا يتطلب وقتا لا يتناسب وطبيعة الإعلام المقتنص للخبر في كل لحظة فيكون الرد غير مرض ويُتهم المكتب الإعلامي بالدفاع في حين ان الحقيقة هي التروي قبل النشر لما لحساسية الخبر الأمني.

اعلام مبادر

لا يحكم الصحفي وحسب القوانين والتعليمات والمواثيق المنظمة لمهنة الصحافة الخضوع للمكتب الإعلامي واعتماده كمصدر للمعلومة الأمنية.

ولقد سعى المكتب الاعلامي وعلى ضوء السياسة الاعلامية الجديدة لجهاز الأمن العام إلى احداث تغيرات في السلوك الصحفي تجاه المعلومات المتعلقة بالأمن العام وأدائه أوطبيعة التوجيه الإعلامي وإبراز الجهود الأمنية المبذولة لخدمة الوطن والمواطن من خلال الإعلام المبادر على النحوالتالي:.

ــ عمل المكتب الإعلامي على تأسيس علاقات ودية مع الجسم الصحفي في المملكة من خلال زيارات رئيس المكتب لرؤساء التحرير والإعلاميين والصحفيين المندوبين لدى الأمن العام.

ـــ رسخت هذه العلاقات مفهومي الدقة والشفافية لدى الصحفيين ليصبح المكتب الإعلامي مصدرا رئيسا للمعلومة فيما يتعلق بالأمن العام.

ــ تواصل المكتب الإعلامي مع المؤسسات الإعلامية وحقق إبرازا للجهود وتسليطا للضوء على ما يهم المواطن من قضايا عبر عقد عدد من المؤتمرات الصحفية كوسيلة إعلامية مباشرة في التواصل وإبراز انجازات مختلف وحدات الأمن العام.

ـــ قام المكتب الإعلامي بترتيب جولات للصحفيين على مراكز الإصلاح والتأهيل للإطلاع على أحوالها ليتثبت الصحفيون بالمعاينة والمشاهدة عدم صحة ما يُنقل من مزاعم حدثت أوتحدث في تلك المركز وذلك تأكيدا على دور المراكز الكبير وحقيقة أدائها في سابقة تخلفت عنها دول عديدة.

ــ كما طرح المكتب الإعلامي للمواطن والمهتم أبرز توجهات جهاز الأمن العام وأهدافه والنتائج المتوقعة حال مباشرة تنفيذها من خلال كافة الوسائل وشجع الصحفيين لإعداد تقارير وتحقيقات حول كافة وحدات الأمن العام الخدمية ومقابلة المسؤولين عنها توضيحا للتطور الإيجابي الذي حققته في مصلحة الوطن وتأكيدا على واقعية الأهداف وفعالية آليات التنفيذ.

وهناك تنسيق مستمر مع قادة الوحدات والصحفيين حول اللقاءات الصحفية والإذاعية والتلفزيونية للحديث عن كل ما يلمس واقع الوطن والمواطن انطلاقا من قاعدة الشرطة في خدمة الشعب وإيمانا أن الإعلام شريك في العملية الأمنية يطرح قضايا التوعية من منطلق الحرص وأداء رسالة نبيلة..

واشار المقدم الخطيب الى ان لمكتب الإعلامي ينهض على مدار الساعة بمهمة جمع المعلومة وتوفيرها للزملاء الصحفيين والإعلاميين وتقديم الرد الشفاف القائم على المصداقية بالتزام كامل للاعتراف بالطبيعة البشرية لمؤسسة ما فتأت إلا أن تثبت أنها صورة متجددة لوطن فتي.

لقد سعى المكتب الإعلامي في تنفيذه للسياسة الإعلامية لجهاز الأمن العام أن تظل منسجمة مع المصلحة العامة وسيادة القانون ومتوافقة مع الهدف الأسمى للإعلام الأمني في إحداث تغيير من شأنه حماية الأرواح والممتلكات في كافة مناحي الحياة وعلية ألزم نفسه بضوابط تتقيد بأخلاقيات عالية وتحتفظ بطابعه الأمني ومزج بين سعي حثيث لاقتناص الخبر ورسالة أمنية ذات هدف وتأثير ملموس.

التاريخ : 02-03-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش