الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إعلاميون: «الدستور» راية خفاقة في الإعلام الأردني

تم نشره في الاثنين 28 آذار / مارس 2011. 02:00 مـساءً
إعلاميون: «الدستور» راية خفاقة في الإعلام الأردني

 

كتبت : نيفين عبد الهادي

تزدان أيامنا يوميا عندما نخطّ أحرف كلماتنا والاخبار التي نكتبها في جريدة «الدستور»، أم الصحف الاردنية وأقدمها، فتبدو لمهنة الصحافة قوالب خاصة بها عندما نجد أسماءنا تحتل مكانا على واحدة من صفحات صحيفة الوطن، «الدستور»، تخلق فينا روح العطاء والمهنية والابداع والاصرار على ان تكون هذه الصحيفة دوما هي الافضل وعلى اولويات قائمة وسائل الاعلام المحلية والاقليمية.

ما من شك أني لن أكون محايدة بالمطلق وانا اكتب عن جريدة «الدستور» ولن اتمكن من التجرد بالمطلق من عاطفتي وحبي لها، فأكتب حتى بمنطقية حيال الصحيفة ووضعها بين الصحف، فمن الصعب ان يطلب منا ان نكتب عن ابنائنا بتجرد او احد اخوتنا، فالامر ليس سهلا، بل اكاد اجزم انه من المستحيل، او درب من دروب التمثيل والتصنع، فهي «الدستور» صاحبة الخطوة الاولى على درب الصحافة المحلية.

اليوم، ونحن نحتفل بالعيد (45) لتأسيس صحيفة الوطن «الدستور» تتعدد الصور امام الجميع تجاه هذه الصحيفة الغرّاء، وتتنوع المحطات، ليس فقط الحاضرة منها بل التاريخية ايضا، فهي الصحيفة التي منها تأسس قالب الصحافة وانطلقت بعد ذلك خيول السباق الصحفي في الميدان لتكون على الدوام الصحافة الاردنية نموذجا يحتذى ومدرسة لم يتخرج منها سوى المهنيين ومؤسسي الصحافة في عدد من دول العالم.

«الدستور».. ليست فقط اسما لصحيفة، كما رأى فيه إعلاميون، بل هي عنوان كبير لحالة صحفية، انطلقت من تاريخ عريق، تحدثت فيه قصة وجودها عن حراك صحفي خاص وسعي جاد نحو خلق مساحة لها تتسم بحضور مميز، فكانت بداية نبض وجودها من فلسطين، ويكبر ويتعملق وجودها في عمّان، وتكون نبراسا مشعّا للاعلام الوطني الاردني النابض بروح تقديس الاردن وحماية مصالحه ومصالح الوطن.

ويتحدث الاعلاميون لـ»الدستور» في عيدها وهم يرون في كلمتها الاصدق والاوعى والاكثر حضورا، في زمن اصبحت فيه المهنية شحيحة، والبحث عن موقع قدم فيه من اصعب الامور، نظرا لتعدد وسائل الاعلام من جانب، وارتفاع عدد الصحف من جانب آخر، ورغم هذا فان «الدستور» تمكنت من الحفاظ على مكانتها وموقعها بين الصحف وحتى بين وسائل الاعلام المختلفة، وشكلت في اغلب الاحيان مصدرا للمعلومة، ليس فقط على الصعيد المحلي بل ايضا الاقليمي حيث كان لها مبادرات في اكثر من حدث عربي لارسال مبعوثين لها في موقع الحدث لمتابعته على ارض الواقع.

ولم تغفل «الدستور» الثورة التكنولوجية، فكانت السبّاقة لاحداث نهضة تكنولوجية في اقسامها كافة، وكانت أحدثها في قسم الاخراج، حيث كانت الصحيفة الابرز دوما في المضمون والشكل ايضا، وتميزها بنوعية الورق، لتصبح وفق متحدثي «الدستور» الشكل الحضاري التكنولوجي للصحافة.

وحتى أخرج من حالة «الغزل بالذات» نترك لأقلام عدد من الزملاء الاعلاميين والخبراء الحديث عن صحيفة «الدستور» التي يؤكد جمعيهم حقنا بحب صحيفتنا كونها ليست أمّنا المهنية فحسب، بل هي أيضا أمّ الصحافة المحلية عامة، وروحها النابضة بالحياة والمهنية والوجود الاكثر قوة، وبالتالي فكلمتنا لصحيفتنا اليوم لن تكون بقلمنا وحدنا بل يشاركنا بها أيضا أقلام وأفواه خبراء في الشأن الاعلامي ميدانيا وأكاديميا.

دودين: قيمة تاريخية

وزير الاعلام الاسبق مروان دودين تحدث عن القيمة التاريخية لصحيفة «الدستور» ملخصا وقائع تاريخية هامة ومحطات أفرزت قصة نجاح اسمها «الدستور».

وقال: نبارك لـ»الدستور» الغراء مسيرتها الناجحة في خدمة الصحافة الاردنية اذ انها كانت عند البدء وريثة صحيفة عريقة هي «فلسطين» اليومية لناشرها عيسي العيسى، ومن ثم ابنه رجا العيسى، وبانضمام آل الشريف والحاج جمعة حماد صاحبي صحيفة «المنار المقدسية» الى رجا العيسى كانت ولادة الدستور.

وأكد دودين أن «الدستور» استوعبت موضوع الوحدة الاردنية الفلسطينية استيعابا سابقا لكل زميلاتها في الصحافة اليومية، حيث كانت «الدستور» الغراء اول صحيفة اردنية جذورها في يافا والقدس وفرعها اليانع في عمان.

وقال دودين: أنتهز فرصة دخول الدستور عامها الـ 45 لأحيّي قيادتها الحالية وتحديدا رئيس تحريرها المسؤول محمد حسن التل وكتاب اعمدتها اليومية يتقدمهم الصحفي المخضرم الاخ راكان المجالي وخيري منصور ولا ننسى ثلة الصبايا والشباب الذين يقومون على تحريرها وإخراجها بالشكل الرشيق والملاحق المميزة التي تصدرها يوميا، ونرجو الله ان يوفق أسرة «الدستور» وان يطرح البركة فيهم وفي جهودهم لتظل «الدستور» راية خفاقة من رايات الاعلام الاردني الذي يعتز به الجميع.

النمري: مدرسة في الإعلام

رئيس لجنة التوجيه الوطني في مجلس النواب النائب جميل النمري قال من جانبه: تحية لـ»الدستور» ولكل العاملين بها، فهذه الصحيفة تعتبر عمودا من أعمدة الوطن ومدرسة في الاعلام، بكل تفاصيله.

وبين النمري انه عندما لم يكن هناك مجلس نواب ولم تكن حياة ديمقراطية فان «الدستور» وشقيقاتها حملوا آنذاك راية الحوار ومثلوا مدرسة بالاعلام المتقدم في العالم العربي رغم كل الصعوبات، وبهذه المناسبة أحيّي ادارة الصحيفة ورئيس تحريرها، واتمنى لهذه المؤسسة العريقة التقدم والازدهار الدائم.

المجالي: الكلمة الصادقة

مدير الاذاعة الاردنية الاعلامي مازن المجالي قال: بداية أود أن أتوجه لـ»الدستور» وأسرتها ورئيس مجلس الادارة سيف الشريف ورئيس التحرير المسؤول محمد حسن التل بأحر التبريكات، وكلمات الفخر بهذه المؤسسة الوطنية الهامة ومسيرتها التي لم تخل يوما من الانجازات الوطنية.

وقال المجالي: اليوم وصحيفة «الدستور» تحتفل بعيدها الـ 45 لا يسعنا الا أن نقول انها كانت وما زالت تقدم رسالتها بكل صدق وأمانة وما زالت تقدم الكلمة التي تثبت وتواجه كل التحديات التي تمر بها المنطقة، مطالبا كل من يكتب بهذه الصحيفة الغرّاء بالاستمرار على نهج كل من جاهد وكافح بها من الرواد، لتبقى الكلمة الصادقة التي تعتمد على حب الوطن مدويّة، والا يكتب بها الا الكلمة الصادقة المعبرة، فتاريخ «الدستور» يستحق الكثير من الجهد لتكون دوما في المقدمة.

حجاب: تطور نوعي

عميد كلية الصحافة السابق في جامعة اليرموك الدكتور عزت حجاب قال بدوره: بداية نهنئ بعيد «الدستور» ونتمنى لها دوما التقدم والازدهار كونها مؤسسة وطنية اعلامية هامة تحكي قصة مجد صحفية هامة لا يمكن بدونها ان تكتمل صورة الاعلام المحلي.

وقال حجاب ان «الدستور» مؤسسة عملت وتعمل على رفد السوق بالخبر والمعلومة، وكذلك بالخبرات المهنية العالية، فما من شك انها تعتبر من الأعمدة الرئيسية للاعلام والصحافة الاردنية، وتحرك توجهات الاعلام دوما نحو الافضل وفي الاطار المهني الصحيح.

وبين حجاب: بتنا نلحظ بشكل كبير التطور النوعي الذي حصل على الصحيفة إخراجا ومضمونا، من ناحية الجودة وكذلك المضمون بقوالب خاصة تخرج لنا في صحيفة هامة يحرص كل المثقفين والمهنيين على قراءتها.

العالول: مصداقية عالية

من جانبها، أكدت الناشطة الثقافية والكاتبة الصحفية ناديا هاشم العالول أنها تحرص على قراءة الدستور» بشكل يومي، كحرصها على قراءة باقي الصحف اليومية، وما من شك ان هناك الكثير الذي يميز الصحيفة عن غيرها، خبريا وإخراجيا.

وقالت العالول: أعتمد في قراءة الحدث ومتابعته على صحيفة «الدستور» فهي الأكثر حضورا في هذا الشأن، والاقدر على نقل الاحداث بالصورة التي يسعى لها الجميع ويصدقها، وكثيرا ما أقرأ أحداثا في أماكن مختلفة أو أستمع لها، وللتأكد من صحتها ألجأ لقراءتها في «الدستور»، كونها تتمتع بمصداقية عالية.

وأضافت: كما تتميز «الدستور» بنوعية الكتاب الذين يكتبون فيها، فهناك عدد كبير من الكتاب المهمين والجالبين للقارئ، إضافة إلى أن آلية تعامل الصحيفة مع الاحداث تختلف عن غيرها من الصحف بشكل كبير وواضح، فهي تلجأ للتحليلات والقراءات للاحداث ولا تكتفي بمجرد نقلها، مؤكدة أن «الدستور» تعتبر رافدا هاما للمعلومة ورافدا متنوعا.

ولفتت العالول الى أن «الدستور» تتمتع ايضا بنوع من الحس الثقافي فهي ترفدنا من الناحية الثقافية بحجم من المعلومات والتغطيات والمواضيع، ونحن نحتاج الى هذا النوع من الصحافة بشكل يظل فيه الحشد الثقافي موجودا دائما لان الثقافة هي الاساس في الكثير من نواحي الحياة وتنوعها.

التاريخ : 28-03-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش