الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ارتفاع حالات الإصابة بسرطان الثدي الى 900 عام 2009

تم نشره في السبت 19 آذار / مارس 2011. 02:00 مـساءً
ارتفاع حالات الإصابة بسرطان الثدي الى 900 عام 2009

 

 
عمان - الدستور - كمال زكارنة

يعتبر سرطان الثدي اكثر انواع السرطانات شيوعا وانتشارا بين النساء في العالم بما في ذلك الاردن حيث يتم تسجيل زيادة في عدد الحالات الجديدة التي تصيب السيدات سنويا وفقا لرئيس برنامج الكشف المبكر عن السرطان في مركز الحسين للسرطان الدكتورة يسار قتيبة التي بينت ان عدد الحالات التي سجلت في المملكة خلال العام 2007 بلغت 817 حالة وفي عام 2008 ارتفع العدد الى 855 حالة وفي العام 2009 زاد العدد عن 900 حالة.

د. قتيبة قالت لـ"الدستور" ان هناك ارتفاعا في عدد حالات الإصابة بهذا المرض سنويا لاسباب متعددة مشيرة الى ان المشكلة الاخرى التي ترافق الاصابة هي اكتشاف المرض في مراحل متقدمة وغالبا في المرحلتين الثالثة والرابعة وان اكثر من %57 من الاصابات تتركز بين اعمار 40 - 59 عاما وهو عمر صغير نسبيا مقارنة مع الاصابات في الدول الغربية التي تكون في معظمها فوق الستين عاما . وتعزو سبب الزيادة السنوية في اعداد المصابات بهذا المرض الى النمو الطبيعي للسكان وزيادة الوعي الطبي والصحي واكتشاف المرض نتيجة التشخيص والتقدم الطبي والعلمي المتسارع .

وتضيف د. قتيبة ان مركز الحسين للسرطان افتتح عيادة الكشف المبكر عن سرطان الثدي قبل 12 عاما وانها تستقبل اكثر من ستة الاف مراجعة سنويا اما للفحص الدوري السنوي بدون اعراض او بسبب وجود شكوى معينة. وعن اعراض المرض قالت د.قتيبة انها تتمثل في وجود كتلة في الثدي ، وكتلة تحت الإبط ، ألم أو حكة وتقشر الحلمة ، وتغير في شكل أو حجم الثدي ، وتغير في لون أو ملمس جلد الثدي ، وتغير في اتجاه الحلمة أو انبعاج الحلمة الى الداخل ، وإفرازات من الحلمة.

وتؤكد ان الكشف المبكر عن سرطان الثدي يمنح فرصة أحسن للشفاء وعلاج أنجح ، يشمل الفحص الذاتي للثدي ، والفحص السريري للثدي عند الطبيب ، والصورة الشعاعية للثدي (الماموغرام) .

اما اجراءات الكشف المبكر عن سرطان الثدي فهي الفحص الذاتي للثدي - تقوم به المرأة ابتداء من سن العشرين عاما ، مرة في الشهر ، أسبوع بعد بداية الدورة الشهرية ، أو بداية كل شهر عند الحامل أو السيدة في عمر اليأس.

والفحص السريري الدوري عند الطبيب ابتداء من سن الـ20 - 35 سنة كل 2 - 3 سنوات. وبعدها يجرى الفحص سنويا عند الطبيب ، والصورة الشعاعية للثدي (الماموغرام) تجرى سنويا من سن ال 40 - 52سنة وبعدها كل سنتين لعمر السبعين. والكشف المبكر يساعد على اكتشاف المرض في مراحله المبكرة ، مما يختصر العلاجات المستعملة ، ويقلل من فترات العلاج ، والتكاليف المادية ، ويخفف من الضغوطات النفسية على المريض وعائلته ويزيد من فرص الشفاء.

وأوضحت انه الى جانب الفحوصات والكشف المبكر هناك حملات توعوية يقوم بها المركز والبرنامج الاردني لسرطان الثدي على مدار العام حيث تتكثف تلك الحملات خلال شهر تشرين الاول من كل عام( الشهر العالمي للتوعية عن سرطان الثدي) يتم خلالها التأكيد على اهمية الكشف المبكر وشرح الطرق العلاجية المجدية للمرض مما يساهم الى حد كبير في رفع نسب الشفاء .

ونتيجة لحملات التوعية والفحص المبكر ارتفع عدد الحالات المشخصة في المراحل المبكرة للمرض من %30 سابقا الى %50 عام 2008 حسب احصاءات السجل الوطني لوزارة الصحة . وحددت د.قتيبة عوامل الخطر المسببة للمرض وهي بلوغ سن ال 40 فما فوق ، والإصابة في إحدى الثديين بسرطان الثدي ، واصابة أقارب الدرجة الأولى ( الأم ، الأخت أو الابنة) بالمرض ، والسيدة التي أنجبت أول طفل بعد سن الـ35 عاما أو التي لم تنجب أبدا ، بالإضافة الى وجود بعض التغيرات النسيجية والجينية في الثدي ، وبداية الطمث في سن مبكر وانقطاع الدورة في عمر متأخر ، وتناول الهرمونات التعويضية (الأستروجين أو الأستروجين والبرجسترون) ، والعلاج الإشعاعي لمنطقة الصدر مع وجود السمنة المفرطة بعد سن الأمل.



Date : 19-03-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش