الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«حرس الحدود».. يد تحمل السلاح واخرى تغيث اللاجىء الملهوف

تم نشره في الجمعة 31 كانون الأول / ديسمبر 1999. 02:00 مـساءً


 كتب: محمود كريشان
لا شك ابدا بأن الجيش العربي المصطفوي.. سيبقى نقشا من التضحية والبطولة والفداء، والعزة والكرامة محفورا فوق جباه النشامى من منتسبي قواتنا المسلحة الاردنية الباسلة الذين ما بدلوا عن حماية الوطن والدفاع عنه وحماية حدوده.. تبديلا.
هذا الجيش الباسل الذي يضم قوات حرس الحدود وهي التي تنهض بمهام حفظ حدود الاردن خاصة الشرقية والشمالية منها في هذه الظروف الخطرة التي تعيشها دول الجوار من فلتان واقتتال وانتشار خفافيش الظلام من الارهابيين اعداء الانسانية، حيث ان النشامى في قواتنا المسلحة يقفون بشموخ ويقظة يحرسون حدودنا رغم صعوبة الاحوال الجوية وقسوتها، الا انهم يبقون على عهدهم ووعدهم تحت تأثير قسمهم العسكري بأن يحافظوا على حدود الوطن وان يكونوا السياج القوي، الذي يحمي الحمى دوما وابدا.
هذا هو الجيش الأبي.. منارة شهامة وقاطرة خير وسياج منيع وسور عال، يعمل النشامى فيه بأخلاق الفرسان بالتصدي للاعداء واغاثة اللاجئين ويسهمون بدورهم الانساني النبيل، ليكون دوما وابدا عند حُسن الظن.. يحمي الحدود ويحرس الكرامة ويحفظ السنابل ويرفع راية الاردن لتبقى خفاقة عالية ابية، وقد تعاهد ابناء كبرى مؤسسات الوطن «قواتنا المسلحة الباسلة» ان لا تسقط للأردن راية.. قبل ان تصد دماؤهم في يد الله..
في صباحات الوطن العابقة بامطار الخير والثلوج.. نزجي التحية والحب والاحترام لقواتنا المسلحة الباسلة المرابطة على حدود الوطن، وعيونهم يقظة وقلوبهم تنبض بالوفاء والانتماء والولاء، يشرقون «نشامى» يحرسون السنابل برماح قوية وبأس شديد وعزيمة لا تفتر ولا تلين.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش