الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأميرة بسمة : كل شـخص يولد يشكل ضغوطا إضافية على البيئة الهشة لكوكبنا

تم نشره في الأربعاء 7 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 مـساءً
الأميرة بسمة : كل شـخص يولد يشكل ضغوطا إضافية على البيئة الهشة لكوكبنا

 

منطقة البحر الميت - بترا - مشهور الشخانبة

شاركت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، سفيرة النوايا الحسنة لصندوق الأمم المتحدة للسكان، أمس الثلاثاء في جلسات الاجتماع التنسيقي رفيع المستوى الذي يعقده صندوق الأمم المتحدة للسكان في الأردن على مدى يومين لممثلي الصندوق في29 بلدا.

وتهدف هذه الاجتماعات الى وضع استراتيجية جديدة للصندوق وخطة عمل للأعوام2012-2103 حول سياسة الصندوق وبرامجه المستقبلية اضافة الى وضع خطة للاتصال بين المكاتب الاقليمية في الدول الأعضاء بهدف توحيد الخطاب عند الحديث عن قضايا السكان والتنمية والرؤية الجديدة.

وتحدثت سموها عن الدور المميز لصندوق الأمم المتحدة للسكان في العالم خاصة فيما يتعلق بقضايا السكان والتنمية، والاهتمام البالغ بصحة وحقوق المرأة والشباب.

وقالت سموها، في كلمة لها خلال الاجتماع، «إنه وباقترابنا من عام2015، العام الذي تحدد لإنجاز الأهداف الإنمائية للألفية، يجب أن نقف ونفكر فيما أحرزناه للمساهمة في تقدم البشرية، وما الدروس المستفادة مما حققنا في العشرين سنة الماضية، وأهم التحديات التي واجهتنا وستواجهنا للاستمرار في تحقيق أهداف الإنمائية».

واضافت سموها أن التطورات الهائلة في مجالات الرعاية الصحية وتكنولوجيا الصحة لعبت دورها في تمكين البشرية من الوصول إلى ماهي عليه الآن، فعلى سبيل المثال، منحنا التخطيط الحضري القدرة على إيواء واستخدام الملايين من الناس في مساحات صغيرة نسبيا، وبالإضافة إلى التكاثر والبقاء، فمن المؤكد أن نوعية حياة سكان العالم يجب أن تحظى باهتمام اكبر.

وتساءلت سموها عن أوجه التفاوت القائمة اليوم بين البلدان النامية والمتقدمة، بين الشمال والجنوب وداخل البلدان ذاتها، مشيرة الى ان النمو السكاني العالمي يثير مجموعة من الاسئلة الخاصة به، فمجموعة السكان التي تتمتع بظروف صحية أفضل وأعمار أطول تفرض بنية تحتية جديدة للرعاية الصحية وتحديات اجتماعية واقتصادية يتعين معالجتها، والفئات العمرية في سن العمل ستساعد على زيادة أعداد كبار السن في العقود المقبلة.

واكدت سموها أن كل شخص يولد على وجه الأرض يشكل ضغوطا إضافية على البيئة الهشة لكوكبنا هذا، متساءلة كيف يمكن لنا أن نتيقن أن الخطوات التي نخطوها لا تزيد من حجم الضرر الذي يلحق بهذه البيئة وإنما تعزز من استدامة الحياة على هذا الكوكب؟، وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإذا ما استمرت التوجهات السكانية الحالية على هذا النحو، فإننا بحلول الثلاثينيات من القرن الحالي سنكون بحاجة إلى ما يعادل كوكبي أرض لمساعدتنا على البقاء.

وقالت ان مثل هذه الوقائع على الارض تبرز أهمية الرسائل السبعة المهمة التي أطلقها صندوق الأمم المتحدة للنشاطات السكانية خلال حملة السبعة مليون وهي تقليص الفقر، وإطلاق وتشجيع طاقات النساء والفتيات، والتركيز على عنصر الشباب، والتأكيد على أننا بحاجة لكل طفل وأن كل حالة حمل هي في أمان، وحماية البيئة، ورعاية المسنين، وضمان استدامة الحياة المدنية.

وفي كل من هذه المجالات السبعة، اوضحت سموها ان المرأة تلعب دورا مؤثراً وحيويا بالرغم من حقيقة أن النساء ما زلن حتى الآن يناضلن في مواجهة الضغوط الاقتصادية والاجتماعية.

وأكدت سموها أهمية استغلال وتفعيل طاقة النساء والفتيات، داعية المجتمعات كافة الى الاهتمام والمناداة بحقوق هذه الفئة، خاصة فيما يتعلق بالصحة والحقوق الإنجابية، والحصول على الرعاية والتمكين.

وتحدثت سموها عن الشباب وضرورة الاهتمام بالعمل مع هذه الفئة والتي تعد العنصر الأهم في عملية التغيير، حيث يقود الشباب حاليا حملات التغيير السياسي والثقافي في مجتمعاتهم.

وحثت سمو الأميرة بسمة جميع منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني على التفكير بطرق مبتكرة للتعامل مع هذه الفئة المميزة.

وجرى خلال الاجتماع حوار موسع بين سمو الاميرة بسمة والمشاركين في الاجتماعات حول عدد من التحديات التي تواجه العالم في مجال القضايا السكانية وخاصة ما يتعلق بالمرأة حيث أوضحت سموها أنه على الرغم مما وصلت اليه المرأة الاردنية من تعليم والخبرة ما يؤهلها للقيام بادوار عديدة في الحياة العامة فإن مشاركتها في سوق العمل ما زالت دون المستوى المطلوب وهو ما يفرض بذل المزيد من الجهد على هذا الصعيد.

التاريخ : 07-12-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش