الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مدير الأمن العام يطلق حملة «أنا أردني أنا أحترم القانون»

تم نشره في الاثنين 19 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 مـساءً
مدير الأمن العام يطلق حملة «أنا أردني أنا أحترم القانون»

 

عمان - الدستور - نايف المعاني

أعلن مدير الأمن العام الفريق الركن حسين هزاع المجالي عن إطلاق حملة تطوعية إعلامية تحت عنوان «أنا أردني أنا أحترم القانون».

وقال الفريق الركن المجالي خلال لقاء مع عدد من الصحافيين يمثلون مختلف وسائل الاعلام المحلية في القاعة الملوكية في مدينة الحسين للشباب مساء امس إن الحملة تهدف الى تعزيز المواطنة انطلاقاً من ثوابت الحقوق الإنسانية لكل أردني ومقيم على أرض المملكة، الحقوق التي كفلها الدستور والقانون.

وأضاف في حفل عشاء حضره رؤساء تحرير المواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام بحضور وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال راكان المجالي أن هيبة الدولة من هيبة المواطن، مؤكداً أن الأمن الناعم كان خير وسيلة للتعامل مع الفعاليات المختلفة.

وشدد الفريق الركن المجالي في كلمته التي ألقاها على أن الحملة غير موجهة لأي أحد ولا تستهدف أشخاصاً بعينهم، سوى مرتكبي الجرائم المخلة بالأمن الأردني.

وأشار مدير الامن العام إلى أن أكثر الجرائم خطورة هي جرائم السير، مبينا أن حوادث السير قتلت منذ مطلع العام الحالي 618 أردنياً.

وقال «لقد تميزت الدولة الاردنية منذ نشأتها بارتباط عناصر تكوينها قيادة وشعبا ومؤسسات بمنظومة من العادات والتقاليد، وارتكز اساسها على قيم دينية واجتماعية عربية اصيلة. وان تلك القيم التي نهضت بموجبها الدولة الحديثة قامت على الفرد والجماعة، وكلاهما ينهض بمسؤولياته تجاه الوطن، وبانتظام عقد الدولة ومؤسساتها كانت القوانين التي توافق عليها الجميع ناظمة لحياتنا اليومية بكافة مجالاتها».

وأضاف «كان الاردن ولا يزال تحت راية القيادة الهاشمية حصنا منيعا، وفر لكل من وطئ ثراه الامن والامان، وما كان هذا الا بالتوافق والالتزام من مواطنيه تجاه وطنهم واخوانهم المواطنين، مستمدين العزم من قيادة شهد لها بالحكمة، وقيم متجذرة في وجدانهم، تحث على خلق كريم وفعل نبيل. ولا شك ان الامر لا يخلو من خروج على الاصل بين فينة واخرى.. وهو امر تقتضيه ظروف الحياة وواقع التطورات والتغييرات على اختلافها، ولطالما اثبت الاردنيون ان الوطن في المرتبة الاولى لانه بيت الجميع، وقد رفضوا على الدوام سلوكيات القلة الخارجة عن القيم والمخالفة للقانون، وكانوا دوما يدا ممدوة للخير تساند مؤسسات الوطن في تنمية وتطوير قدراتها، دافعهم ايمانهم الراسخ بوحدتهم افرادا وجماعات مع بنيان وقواعد الدولة التي تشكلت بهم ولاجلهم».

وقال الفريق الركن المجالي: لم تكن مهمة النهوض بالدولة حصرا او قصرا على جهاتها الرسمية، بل كان الاردنيون وما زالوا حجر الاساس في كل خطوة خطاها هذا الوطن العظيم، فهم عماد كل تطور واهل كل تحديث وجزء رئيس في كل مكونات الدولة، وهم الذين حملوا صورته المشرقة في الداخل والخارج باخلاقياتهم وافعالهم التي توافقت مع قيمهم والتزامهم تجاه وطنهم وقيادتهم.

واكد ان الامن في الاردن كان وما زال اهم عناصر استقراره في كافة المجالات، مضيفا «نفخر بحق ان منظومة العمل الامني لدينا لا تنفصل بحال عن المواطن الذي شكل اساسها ويمثل المحور الذي لاجله تطبق القوانين، ومن خلاله نحافظ على القيم التي نحيا بها. بل ان دور المجتمع المدني هو المكمل لجهود اجهزة تطبيق القانون ولطالما كان الاعلام بكافة وسائله المعزز لوعي المجتمع بكافة فئاته والمثقف له بدوره في النهوض به نحو الافضل».

وقال: لقد شهد الاردن في مسيرته العديد من التحديات ونجح بامتياز في تجاوزها بقيادة الهاشميين منذ عبدالله المؤسس وحتى عبدالله المعزز، وفي خضم الظروف المحيطة بالمنطقة وانعكاساتها على الشارع الاردني كنا كاجهزة امنية موضع الاختبار واثبتنا ان الشعب والقيادة ومؤسسات الدولة لهم جميعا هم واحد وهو الاردن. وخلال الفعاليات والنشاطات التي مارسها المواطنون حرص الامن العام على ان يحافظ على سلامة الجميع وان يمارس كل مواطن حقه في التعبير الحضاري والسلمي، وتبنينا ما يسمى بالامن الناعم وآمنا ان هذا الامر ليس استكانة ضعف بل هو رفعٌ لمصلحة الوطن فوق كل اعتبار ورؤية اثبتت صحتها بان القبضة الناعمة امر جدير بالتطبيق مع اخواننا الملتزمين بمصلحة الوطن المعبرين عن مطالبهم بطريقة مشروعة وملتزمة.

واضاف: للاسف فقد خال البعض ان انتهاح الامن العام واجهزة تطبيق القانون لاعلى درجات ضبط النفس وعدم اللجوء لما خوله القانون من استخدام القوة، خاله مبررا للتمادي في تعطيل المصالح العامة والتعدي على ممتلكات الغير العامة والخاصة، واتباع اساليب تخرج من عاداتنا وقيمنا وتخالف القانون، متوهمين انهم بمخالفتهم وتعديهم على الاخرين ومسهم لسلامة الوطن والمواطن سيعاملون بذات الطريقة التي تمت مع الذين احترموا القانون والتزموا بقيم الاردنيين حين خرجوا في مسيرات واعتصامات. وقال: من هنا نؤكد ان نهجنا في الامن الناعم وتعاملنا بقبضة حريرية في توفير الحماية لكافة اشكال التعبير السلمي عن الرأي لا يعني باي حال ان هذا النهج يحول دون تطبيق قبضة اشد واجراءات اكثر حزما مع اولئك الذين اختاروا الخروج عن القيم والعادات ومخالفة القانون.. فالتعامل مع كلٍ سيكون بحسب نهجه الذي اختار، ونشدد ان هذا التوجه كان هو المعتمد عندنا برغم بعض التجاوزات التي حدثت هنا وهناك.

وبين الفريق الركن المجالي ان الحراك الذي يشهده وطننا الحبيب يتفاعل في كل مجالس الاردنيين بما فيها وسائل الاعلام.. المكتوبة والمرئية والمسموعة وعبر المواقع الالكترونية سواء الاخبارية او المسماة بالتواصل الاجتماعي، مضيفا: ومن خلالكم وانتم اهل المسؤولية في استقراء الحقائق ووصف الامور بموضعية وتجرد، ينقل الحدث بحياد غايته الاعلى خدمة الوطن والمواطن ورفع الوعي لما فيه مصلحة الاردن بيت الاردنيين.

ادعوكم اخواني في وسائل الاعلام ولما هو مشهود لكم في ايصال الحقيقية وريادتكم على الدوام في النهوض بالوطن وتعزيز رسالة الالتزام والقيم التي نفخر بها، ادعوكم لمتابعة التعاون والتنسيق في تعزيز المفاهيم والقيم التي تسود مجتمعنا الاردني، وان توظفوا منابركم لما فيه المصلحة العامة التي تهم كل فرد شرفه الله بان يكون اردنيا عربيا حرا.

وقال ان في لقائنا هذا املا باستمرار التعاون معكم باعتباركم في اشخاصكم ومؤسساتكم اصحاب تأثير ايجابي في بلورة الرأي العام وترجمة لتوجهات المواطنين تجاه مختلف القضايا التي تهم الجميع. ولطالما كنتم وبحق سندا لرسالة الحقيقة ومنابر لصادق القول بعيدا عن الاهواء والمصالح ولكم منا كل التقدير والاحترام.

وانني من هذا المكان ادعوكم لان تجري ألسنتكم واقلامكم بالدعوة لتذكير كل اردني بهويته الملتزمة والمحترمة للقانون، ضمن حملة تطوعية توعوية.

واضاف: نركز من خلالها على تجسيد قيم المواطنة الصالحة وتعزيز احترام القانون، انطلاقا من ثوابت الحقوق الانسانية لكل اردني ومقيم على ارض المملكة والتي كفلها الدستور والقانون، وفي ضوء الواجبات المترتبة علينا الملتزمين بأدائها بقدر تمسكنا بحقوقنا، وذلك من خلال ضوابط قانونية واجتماعية تعززها قيمنا الاصيلة واخلاقنا النبيلة.

وحضر اللقاء العميد حمدان السرحان مساعد مدير الامن العام للعمليات والعميد محمود ابوجمعة قائد امن اقليم العاصمة والعميد عدنان محمود فريح مدير ادارة السير المركزية والعقيد منتصر النوايسة مدير ادارة الامن الوقائي وعدد من الضباط.

وكان المقدم محمد الخطيب الناطق الاعلامي باسم مديرية الامن العام ألقى كلمة رحب بها بكافة الحضور.

الى ذلك، اتهم الفريق الركن المجالي منظمة هيومن رايتس ووتش بأنها بعيدة كل البعد عن المهنية. واستبق صدور تقرير للمنظمة يتهم مديرية الأمن العام بأنها سبب الاحتقان في الشارع الأردني.ومن المتوقع صدور التقرير اليوم أو غدا، حيث اطلع عليه مدير الأمن حسب ما قال لـ»الدستور».

وقال «ان من كتب هذا التقرير زار دولة أخرى غير الأردن وما شاهده في تلك الدولة أسقطه على الأردن».

التاريخ : 19-12-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش