الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أزمة ثقة في «الدواء البديل» تدفع إلى شكوى المراجعين

تم نشره في الأربعاء 14 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 مـساءً
أزمة ثقة في «الدواء البديل» تدفع إلى شكوى المراجعين

 

عمان ـ الدستور ـ كوثر صوالحة

أزمة ثقة واضحة بين المواطن وبين الادوية البديلة هي ملخص شكاوى المواطنين التي وصلت لـ»الدستور» من ظاهرة نقص الادوية التي تطفو على السطح مع نهاية كل عام، لا سيما أدوية الامراض المزمنة.

ورغم عدم النفي من قبل المختصين في هذا الجانب في وزارة الصحة والمستشفيات والمراكز لوجود شح في عدد من الادوية مع تأكيد وجود البدائل، فإن المواطن مصر على أن لا ادوية في المستشفيات والمراكز لسبب بسيط انه يرفض الدواء البديل لقناعته انه دواء رخيص وغير جيد وليس له اية فاعلية رغم تأكيد مختصين أنه يحمل ذات التركيبة الكيمياوية.

وبمتابعة مع المختصين تبين توافر الادوية البديلة في حال نقص اي دواء اصيل، مؤكدين أنه لا يمكن لأي دواء ان ينقطع بشكل كامل على الاطلاق، حيث تتعامل وزارة الصحة مع اكثر من شركة ادوية ولكل دواء بديل، الا ان المواطن فعليا لا يقتنع الا بالدواء الذي تعود عليه رغم انه يحمل ذات الخصائص.

«الدستور» تابعت مع عدد من مديري المستشفيات قضية اختفاء عدد من الادوية لديهم وعدم توافر المستلزمات الطبية الخاصة بآلية التصوير الشعاعي.

مدير مستشفى الامير حمزة د. علي الحياصات أكد أن المستشفى لم يعان في اي وقت من اي نقص في موضوع الدواء حيث ان المستشفى له عطاءاته الخاصة التي تقدم بناء على الاحتياجات الحقيقة له رغم وجود نسبة اشغال كبيرة حيث ان كافة الادوية والمستلزمات موجودة، مشيرا الى ان المستشفى ينفق على عطاءاته سنويا اكثر من 5 ملايين دينار تكفي لاحتياجاته.

وقال ان اي خلل يتم في اي عام يتدارك فورا في الأعوام اللاحقة، مؤكدا ان كافة الاقسام تعمل بذات الفعالية ولا خلل فيها.

وأشار الى ان جهاز الرنين تعطل في المستشفى وتم اصلاحه بعد احضار القطع الخاصة به من الخارج.

مدير مستشفى التوتنجي د. خالد الخريشا قال انه لا وجود لأي نقص في الادوية كافة، وانه في حال وجود اي نقص تتوافر كافة الادوية البديلة، كما لم يتعرض المستشفى لأي نقص في المستلزمات الطبية او في اقسام الاشعة.

وبين الخريشا ان الوزارة تنفق اكثر من 85 مليون دينار على الدواء 65 منها لعطاءات الوزارة و20 مليونا لصندوق التامين الصحي، وانه في حال حدوث اي نقص في اي دواء يتم صرفه للمؤمنين على حساب صندوق التامين.

وأوضح ان عددا من المواطنين لا يتقبلون الدواء البديل لعدم وجود القناعة به، معتبرا ان هذا أمر غير صحيح وأن الدواء البديل هو دواء جيد له ذات الخاصية وذات المفعول الا ان المواطن لا سيما كبار السن يرفضون الادوية التي تعودوا عليها.

مدير مستشفى النديم د. عيسى الغيشان قال لـ»الدستور» انه في نهاية كل عام قد يحدث نوع من النقص في بعض الادوية وان هذا امر طبيعي لوجود نهاية عطاءات واخرى جديدة، مؤكدا انه رغم ذلك فإنه لا يوجد اي نقص يعاني منه المواطن على الاطلاق حيث يتم صرف الدواء غير المتوافر للمؤمنين صحيا على حساب صندوق التأمين وبالتالي لا توجد أية مشكلة في الادوية او المستلزمات الطبية.

وبين ان الوزارة تعمل دائما على توفير الادوية البديلة في حال حدوث اي نقص، مضيفا «في النهاية لا يوجد دواء مفقود وكل مواطن يعالج يخرج وعلاجه معه».

وحاولت «الدستور» في سياق متابعتها الاتصال بمدير مستشفى البشير دون أن تحظى بأي رد.

من جانبهم اكد مديرو المراكز الصحية ان المشكلة هي في الدواء البديل وأن كثيرا من المواطنين يفتعلون العديد من المشاحنات في المراكز عند اعطائهم ادوية بديلة حيث ان المواطن لا يقتنع على الاطلاق بفاعليته.

الصيدلاني محمد عساف يؤكد ان الادوية البديلة غير مرغوبة على الاطلاق من قبل المواطنين، ويقول «نجد العديد من المواطنين الذين يرفضون الدواء البديل رغم التاكيدات بانه ذات الدواء وله ذات الفاعلية».

الصيدلانية رؤى تؤكد كذلك ان المواطن يجهل الدواء البديل ويرفض التعاون معه، وتقول «نحن نشاهد ذلك يوميا في الصيدليات ومع مواطنين مؤمنين على قطاعات اخرى غير حكومية، فالمواطن لا يثق الا بالدواء الذي تعود عليه وقلة لاتتجاوز الـ 1% يمكن ان تقتنع بالدواء البديل».

التاريخ : 14-12-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش