الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاوقاف توضح ملامح مخططات التصميم الاردني لطريق باب المغاربة

تم نشره في الاثنين 12 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 مـساءً
الاوقاف توضح ملامح مخططات التصميم الاردني لطريق باب المغاربة

 

عمان – بترا - بينت وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية أهم ملامح مخططات التصميم الأردني المقترح لحل طريق باب المغاربة المؤدي الى المسجد الاقصى المبارك من الجهة الغربية والذي تم تقديمه للمنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو).

وقال وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور عبدالسلام العبادي في تصريحات صحفية مساء اليوم الاثنين انطلاقا من الحرص لتصميم المشروع الأردني المقترح لحل هذه المشكلة باعتبار ان رعاية المسجد الأقصى وتقديم الخدمات اللازمة له تقع ضمن مسؤولية دائرة الاوقاف في القدس التي ترتبط بالأوقاف الاردنية، فقد قام وفد من الوزارة قام بزيارة طريق باب المغاربة التي حفرتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي عام 2007 وتم أخذ عينات التربة لفحصها من الناحية الهندسية من قبل مهندسين مختصين، كما تم اخذ القياسات اللازمة وإجراء العمل المساحي في الموقع.

وأضاف العبادي: لقد تم أجراء الفحوصات المخبرية اللازمة على عينات التربة التي تم أخذها من الموقع بهدف دراسة تحمل تربة الأرض الطبيعية هناك للمشروع، كما تم تنزيل النقاط المساحية وعمل الدراسات الإنشائية والمعمارية للمشروع المقترح الذي تم تصميمه حسب الصور المرفقة والتي تراعي وتحاكي هذا الموقع التراثي العالمي، حيث تم مراعاة المحافظة على الآثار العربية والإسلامية في المكان وكذلك الحفاظ على أصالة الموقع وسلامته وبحيث يكون مسار المشروع المقترح في مكان المسار الاصلي قدر الإمكان وبشكل هندسي رائع يحاكي طبيعة المكان ويمنع التوسع في الحفريات التي تنوي سلطات الاحتلال عملها لتوسعة ساحة الصلاة للنساء عندهم في منطقة ساحة البراق (التي يدعونها ساحة المبكى) مؤكدين أن الأردن قدم مشروعا متميزا راعى فيه كل المتطلبات أعلاه.

وبين ان سلطات الاحتلال الإسرائيلي أرسلت مشروعها المقترح لليونيسكو في شهر نيسان الماضي وأرسلت الحكومة الأردنية المشروع المقترح للعمل لليونيسكو في شهر أيار الماضي باعتبار ان البلدة القديمة وأسوارها في القدس مدرجة على لائحة التراث العالمي في اليونيسكو من قبل المملكة الاردنية الهاشمية منذ عام 1981 وعلى لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر منذ عام 1982 مشيرا ان المشروع الأردني المقترح لاقى الاستحسان من اليونيسكو ومن هيئاتها الاستشارية ، لان المشروع الاردني يحافظ على الأصالة والسلامة ويحافظ على الطريق المؤدي من ساحة البراق الى باب المغاربة أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك الرئيسة.

وأشار ان الحكومة الاردنية طلبت من اليونيسكو ان يتم قبول المشروع الاردني ودعمه بحيث يتم تنفيذه على نفقة وزارة الاوقاف الاردنية صاحبة الولاية على المكان عن طريق إدارتها في القدس ولجنة اعمار المسجد الأقصى المبارك والصخرة المشرفة التي حازت على جائزة الآغا خان العالمية عام 1985 لجهودها المتميزة في الاعمار الهاشمي الثالث للمسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة ، كما طلبت الحكومة الاردنية من اليونيسكو الإيعاز لسلطات الاحتلال لإعادة الحجارة والبلاط الاصلي الذي تم إزالته ونقله من طريق باب المغاربة ، حتى يتم إعادة وتبليط مسار الطريق للمشروع الأردني بنفس الحجارة والبلاط الذي أزالته ونقلته سلطات الاحتلال حفاظا على ذاكرة المكان.

وأضاف العبادي:

وبهذا الصدد طلبت الحكومة الاردنية من اليونيسكو اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية التراث العربي والاسلامي في هذا الموقع الذي يعتبر من أقدس مواقع المسلمين في العالم وان لا يتم إجراء أي حفريات من قبل سلطات الاحتلال محذرا من أن يكون هناك أي دوافع أخرى من الإجراءات التي ترمي إليها سلطات الاحتلال بخصوص ما تقوم به من اعمال بهذا الشأن مؤكدا أن منع المرور على الجسر المؤقت الحالي وتعطيل بناء المشروع الاردني المقترح هي محاولات مكشوفة من أجل تنفيذ المخططات التي تسعى إليها سلطات الاحتلال في هذا الموقع المقدس وان ادعاء إغلاقه للسلامة العامة هو من أجل هدمه ووضع جسر آخر مؤقت لتوسيع ساحة الصلاة عنهم مما يهدد الآثار العربية والإسلامية في هذا المكان المقدس.

وأكد العبادي أن باب المغاربة هو أحد أقدس أبواب المسجد الأقصى المبارك وأن وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الاردنية هي صاحبة الولاية على هذا الموقع المقدس من خلال إدارتها في القدس وأن طريق باب المغاربة هو وقف إسلامي صحيح وضمن أراض وقفيه احتلت عام 1967 والتدخل فيها يعتبر مخالفة صارخة للقوانين والقرارات الدولية وانه من حق كوادر الأوقاف الفنية الدخول للموقع و ترميمه و صيانته و الحفاظ عليه ، و اتخاذ ما يلزم من إجراءات لتنفيذ مخططات المشروع الأردني المقترح لحل مشكلة طريق باب المغاربة التي أعدتها وزارة الاوقاف في المملكة الاردنية الهاشمية وقدمتها الحكومة الاردنية بشكل رسمي لليونسكو في أيار الماضي حيث لاقت هذه المخططات الاستحسان من اليونسكو لأنها تحافظ على أصالة الموقع و سلامته حسب القوانين و الأعراف الدولية.

وذكر وزير الاوقاف سلطات الاحتلال والعالم أجمع بقرار عصبة الأمم المتحدة في بداية ثلاثينيات القرن الماضي بأن الجدار الغربي للمسجد الأقصى ( حائط البراق ) هو أحد جدران المسجد الأقصى وهو ملك للمسلمين، و أن ساحة البراق الحالية هي الأرض الوقفية التي أوقفها الناصر صلاح الدين الأيوبي على المجاهدين المغاربة عندما حرر القدس من الفرنجة والتي عرفت فيما بعد بحارة المغاربة و هي الحارة التي هدمتها سلطات الاحتلال عام 1967 عند احتلالها للمدينة المقدسة.

وقال إن على سلطات الاحتلال إعادة هذه الحارة و مفتاح باب المغاربة إلى أصحابها الشرعيين و المتولية عليها إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس التي تتبع لوزارة الاوقاف الاردنية، مؤكدا ان أي عمل مخالف هناك يمس مشاعر وعواطف ملايين المسلمين في العالم ويعتبر اعتداء صارخا على الحقوق العربية والإسلامية في المدينة المقدسة.

التاريخ : 12-12-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش