الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بناء السكن الملائم للأسر العفيفة في مختلف مناطق المحافظة

تم نشره في الجمعة 31 كانون الأول / ديسمبر 1999. 02:00 مـساءً

  معان - الدستور - قاسم الخطيب
مُنذ ان تولى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية في عام 1999 حظيت محافظة معان برعاية واهتمام ملكي خاص ، حيث شهدت اقامة العديد من مشاريع مهمة أسهمت بتحسين المستوى المعيشي للمواطنين ، وجعلت من المحافظة منطقة تنموية تتعدد جوانب الانجاز المتحقق لتشكل عتبة للانتقال نحو التنمية المتكاملة وفق مؤشرات التنمية الصادرة عن الجهات المعنية من خلال الاهتمام المباشر من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين الذي نتفيأ ظلال مناسبة عيد ميلاده الميمون الـــ(54) الذي يصادف في الثلاثين من كانون الثاني .
ويقول الرئيس التنفيذي لشركة تطوير معان المهندس حسين كريشان ان مناسبة عيد ميلاد سيدي قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعا .
وان مآثر ومكارم جلالة الملك التي طوق بها أعناق الأردنيين ومسح من خلالها أحزان الفقراء والمساكين والمتمثلة ببناء السكن الملائم للأسر العفيفة في مختلف مناطق المحافظة والتي فتحت آفاق الحياة وأدخلت البسمة على محيى الفقراء والمساكين الذين لا رجاء لهم إلا  بالخالق العزيز وبجلالته على توفير العيش الكريم والسكن  لهم في الأردن الحديث أردن القانون والعدالة والمؤسسات ، لافتا الى ان مكارم القائد ليست غريبة على أبناء الشعب الأردني الذي يفاخر الدنيا بمليكه الإنسان المتحسس دوماً لاحتياجات مواطنيه .
 وأشار الى حنكة المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال  عندما زف بشرى ولادة عبد الله لشعبه والأمة ونذر نفسه عبد الله لأسرته ووهبه لامته ، وها هو جلالة الملك عبد الله يسير على خطى والده العظيم ويترجم ما قاله على أرض الواقع قولا وعملا خدمة لأسرته وشعبه وأمته .
 وقال ان هناك فرصا كبيرة للاستثمار في مشاريع الطاقة خصوصا الشمسية في منطقة معان باستخدام تكنولوجيا الطاقة الشمسية المركز كون التكنولوجيا باتت مجدية ، علما ان دراسات سابقة اشارت إلى أن كمية الإشعاع الشمسي الساقطة على المتر المربع الواحد في المملكة تعطي برميل نفط في العام ، أي أن الكيلو متر المربع يمكن له أن يعطي مليون برميل نفط في السنة ، وأن كمية الإشعاع الشمسي الساقطة في يوم واحد على محافظة معان يمكن أن تسد احتياجات العالم من الطاقة في يوم.
 وأوضح ان المحافظة تشكل بؤرة عمليات التنمية المتكاملة وتقع على رأس قائمة التخطيط الاستراتيجي والبناء الوطني وذلك تعبيرا من جلالة الملك على اهمية العدالة في توزيع مخرجات التنمية ومكتسباتها ولما تمتاز به المحافظة من خصوصية تجعلها مؤهلة لتحقيق تلك الطموحات .
 وقال كريشان ان معان نالت قسطا وافرا وكريما من اهتمام ووقت جلالة الملك عبدا لله الثاني حيث كانت أول المدن التي تنال شرف زيارة جلالته في استهلال عهده الميمون ومنها أعلن جلالته انطلاق المملكة الأردنية الرابعة مملكة التجديد والتحديث والتطوير لتحقيق الأمن الاجتماعي والاقتصادي لأبناء الوطن الغالي .
 وتابع كريشان كانت جامعة الحسين بن طلال اولى مكارم جلالته منذ توليه سلطاته الدستورية لأبناء المحافظة ليتحول من خلالها الحلم الى حقيقة ، مشيرا الى الإرادة الملكية السامية بتحويل مدينة معان الى منطقة تنموية خاصة والتي شكلت انعطافة بالغة الأهمية في التاريخ الاقتصادي الاجتماعي الثقافي للمدينة (واحة) الحجاج الأردنيين والعرب والمسلمين السالكين للطريق البري المار منها الى البيت العتيق .
 وبين ان منطقة معان التنموية الخاصة بمحاورها الأربع الرئيسة الروضة الصناعية , وواحة الحجاج , والمجمع السكني لطلبة جامعة الحسين بن طلال , ومركز التدريب والتطوير جاءت لتعيد معان الى مكانتها التجارية الرابطة بين مناطق الجزيرة العربية وبلاد الشام .
وحول أهم المشاريع الحيوية في المحافظة بين كريشان  إن شركه تطوير معان جاءت ضمن رؤى جلالة الملك لتوسيع مكاسب التنمية إذ يعول عليها كثيرا في المساهمة في تحسين الواقع الاقتصادي وجعلها محافظة جاذبة للاستثمار .
 ونوه الى إن  الروضه الصناعية في معان المقامة على قطعة ارض مساحتها 5000 دونم تتميز بجملة من الحوافز الفريدة التي تمنحها للمستثمرين وتختلف عن نظيراتها الأخرى وأهمها الإعفاء الجمركي لمدخلات الإنتاج لفترة تصل الى عشرين عاما وبنسبة 100% إضافة الى الموقع المميز للروضة على مفترق طرق دولية تربط الأردن بالمملكة العربية السعودية التي تعد بوابة السوق الخليجية والعراق الشقيق وكذلك قربها من ميناء العقبة وخط سكة الحديد
 وقال ان حجم الاستثمار في شركة تطوير معان بلغ (110 مليون دولار ) لـ(21) مصنع يعمل الان ، مبينا ان حجم الاستثمار ايضا في مشاريع الطاقة الشمسية بلغ (400 مليون دولا ) لـ(9) شركات تعمل على انتاج (160)ميغا واط
 وأوضح  ان جلالة الملك خلال لقائه شيوخ ووجهاء وأبناء مدينة معان في شهر تشرين اول من العام الماضي (2015) الذي يأتي في إطار النهج التواصلي مع أبناء وبنات الوطن، «تحدثنا أكثر من مرة بالنسبة للتحديات التي تواجه معان، وحاولنا ونحاول جذب مشاريع اقتصادية تساعد إخواننا وأخواتنا في معان».
 وكان جلالته قال أن أهم شيء في هذا الجانب هو إقامة مشروعي الميناء البري والسكك الحديدية بين محافظتي معان والعقبة، ومناقشة الأفكار لإيجاد جسر اقتصادي بين المحافظتين، بهدف توفير فرص عمل للشباب والشابات من الجيل الجديد». ولفت جلالته إلى أنه وجّه الحكومة للاستعجال في مشروع الميناء البري، وتحديد الموازنة اللازمة له مع بداية العام المقبل، للبدء بتنفيذ المشروع بأقصى سرعة، إلى جانب منح أولوية لمشروع سكة الحديد بين العقبة ومعان، وبما يشكل بداية لصفحة جديدة بالنسبة للتنمية في المحافظة. وبالنسبة للتحديات التي تواجه معان، أكد جلالته «أن المسؤولية على الجميع للعمل على ربط الجوانب الأمنية والسياسية والاقتصادية معاً، حتى نتمكن من حل المشكلات». وأعاد جلالته، خلال اللقاء، التأكيد أن الأولوية في الشأن الداخلي هي لمحاربة الفقر والبطالة، وكيفية العمل بشراكة مع الجميع بهذا الاتجاه.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش