الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تدشين خط الغاز المصري الاردني.. ميلاد مرحلة هامة في مسيرة التعاون المشترك والروابط التكاملية

تم نشره في الثلاثاء 29 تموز / يوليو 2003. 03:00 مـساءً
تدشين خط الغاز المصري الاردني.. ميلاد مرحلة هامة في مسيرة التعاون المشترك والروابط التكاملية

 

 
العقبة - الدستور - عمر الصمادي: دشن جلالة الملك عبدالله الثاني واخاه فخامة الرئيس المصري حسني مبارك اول امس خط الغاز المصري الاردني ليعلن ميلاد مرحلة هامة في مسيرة العلاقات العربية العربية باعتبار ما حدث انموذجاً رائداً يعكس حرص القيادتين في البلدين الشقيقين على توثيق علاقات اخوية راسخة مدعمة برؤية ثاقبة نحو مستقبل مشرق يركز على بناء مزيد من الروابط الاقتصادية التكاملية والتبادل التجاري بما يخدم مصالح البلدين وشعبيهما في شتى المجالات.
ولا بد من الاشارة الى رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني قائد مسيرة التصحيح الاقتصادي وتركيزه على مفهوم مستقبل العلاقات الدولية المرهون بقوة الاقتصاد المنفتح على العالم والقادر على مجاراة التقدم الهائل في وسائل الاتصالات وتبادل المعلومات ووجود انظمة وتشريعات وقوانين قادرة على تلبية طموح رأس المال، واستقطاب الاستثمارات وتوطينها.
وتجسيداً لهذا المفهوم والتوجه نحو جلب المشاريع الاستثمارية المباشرة جاء قرار جلالته الحكيم باعلان العقبة منطقة اقتصادية خاصة وهيأ لها كل ما من شأنه تحقيق النجاح وتعظيم عناصر المنافسة في المنطقة والعالم وقد حقق المشروع نجاحات ممتازة في هذا السياق بدليل استجابة العديد من الشركات العالمية والعربية والمحلية التي وظفت اموالها لبناء مشاريع عملاقة على ارض العقبة الخاصة.
ومن خلال المتابعة لزيارات جلالته المتتابعة للمنطقة ووقوفه شخصياً على بعض المحاور الهامة وصولا الى تبسيط الاجراءات امام المستثمرين الى حدودها فان ذلك مؤشر قاطع على المعرفة الدقيقة للدوافع والحوافز والاولويات التي تحرك الاستثمارات بأنواعها مما يرفع من درجة الدقة في اتخاذ القرارات والاجراءات التي تمهد الطريق امام الاستثمار وتعظم العوامل والركائز الاكثر جذباً وتأثيراً في اتخاذ القرار الاستثماري باتجاه العقبة.
وبناء على رغبة العديد من كبار المستثمرين واصحاب الشركات العالمية في الاستثمار خارج اوطانهم فان الكرة في ملعب المنطقة الأقدر على جذب الانتباه وتلبية الطموح والاجابة عن جميع التساؤلات وتوفير اعلى قدر من الأمان والاستقرار.. وهذا ما يتحقق الآن في العقبة الخاصة التي تمكنت من خلال الاتفاقيات التجارية التي وقعها الاردن مع اهم دول العالم بأن تكون بوابة مشرعة على اهم الاسواق العالمية لتصريف المنتجات وتسويق الخدمات كما وفرت بنية تحتية لوجستية على قدر عال من الكفاءة وخاصة في مجال التعليم والصحة والاتصالات والنقل »جواً وبحراً وبراً« بالاضافة الى توفر الأيدي العاملة المؤهلة وباجور مقبول تنعكس على تخفيض كلف التشغيل للاستثمارات مما يتيح امام رأس المال »الانتاج« فرصة ثمينة للوصول الى المستهلك المقصود بسهولة ويسر وامان.
وبميلاد الانجاز الاردني المصري المشترك فان ميزة الاستراتيجية هامة تضاف الى ميزات العقبة الخاصة وتدعم قدرتها على المنافسة وجاذبيتها للاستثمارات والامر الذي يرتب مسؤولية جديدة على اصحاب القرار لاستثمار هذه الميزة الجديدة للترويج »للعقبة« عالمياً ليتقدم موقعها على قائمة دول العالم الاكثر جاذبية للاستثمار.
ويرى اقتصاديون ان الحاجة باتت ملحة جداً الى بذل جهود اكبر للترويج للاردن باعتباره المدخل الى السوق العربي والسوق الشرق الاوسطي ولما يتمتع به من مميزات عديدة والاستفادة من توجهات جلالة الملك ونشاطه في هذا المجال وفي مختلف المحافل الدولية.
وعودة الى وصول الغاز الطبيعي المصري الى العقبة فان له ابعاداً مهمة للغاية ستؤثر ايجاباً على مجمل المشروع من حيث التحولات في استخدام نوع من الطاقة يمتاز بتدني الكلفة ومحدودية تأثيره على البيئة وعناصر الطبيعة ويؤمل خلال المستقبل القريب ان يتم استخدام هذا الغاز في الاستعمالات الصناعية والمنزلية.
ويبقى القول ان »العقبة« فرصة الاردن النادرة للفز فوق جمع المعوقات وتجاوز المشاكل الاجتماعية المتمثلة بالفقر والبطالة وتحقيق مستوى الحياة الامثل الذي تنشده القيادة الهاشمية ويتوق اليه كل مواطن اردني.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش