الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تنفيذاً لتوجيهات الملك عبدالله الثاني بضرورة تحسين مستوى حياة المواطنين: برنامج تعزيز الانتاجية الاقتصادية والاجتماعية حقق انجازات تنموية متكاملة في الشونة الشمالية وغور الصافي ووادي موسى

تم نشره في الاثنين 28 تموز / يوليو 2003. 03:00 مـساءً
تنفيذاً لتوجيهات الملك عبدالله الثاني بضرورة تحسين مستوى حياة المواطنين: برنامج تعزيز الانتاجية الاقتصادية والاجتماعية حقق انجازات تنموية متكاملة في الشونة الشمالية وغور الصافي ووادي موسى

 

 
عمان - بترا - من محمد القرعان: تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني وجهوده المستمرة لتحسين مستوى حياة المواطنين انطلق برنامج تعزيز الانتاجية الاقتصادية والاجتماعية في بداية عام 2002 ليبنى على ما تم تحقيقه من انجازات وكالية ومنهجية جديدة متكاملة لزيادة استفادة المواطن من البرنامج والحد من معدلات الفقر والبطالة.
كما جاء البرنامج استكمالا للجهود الوطنية الرامية لتنمية المحافظات وتعظيم الاستفادة من البرامج الحكومية السابقة الموجهة لتحقيق هذا الهدف كبرنامج حزمة الامان الاجتماعي وبرنامج تنمية المحافظات.
ويهدف البرنامج من خلال مكوناته المتمثلة في مشروع تنمية التجمعات الريفية الذي تنفذه مؤسسة الاسكان التعاونية بتمويل من وزارة التخطيط وبدعم من الوكالة الالمانية للتعاون الفني لتحقيق تنمية ريفية متكاملة وبمشاركة محلية واسعة تشمل ما لا يقل عن ثلاث مناطق تتشابه في اوضاعها الاقتصادية واحتياجاتها واولوياتها التنموية.
وتمتاز هذه المشاريع حسب ما بينت مديرة المشروع رانية تميمي لوكالة الانباء الاردنية بتنوعها قطاعيا وجغرافيا حيث تنفذ هذه المشاريع في محافظات الممكلة حسب الاحتياجات الفعلية للتجمعات السكانية التي تعاني من ارتفاع في معدلات الفقر والبطالة كالمشاريع الزراعية والسياحية والتصنيع الغذائي والمشاريع ذات الطبيعة المائية بغية احداث تنمية متكاملة وشاملة على مستوى الفرد والمجتمع.
واوضحت ان المشروع يسعى الى تحسين الممارسات وزيادة الوعي العام لبرنامج التجمعات الريفية اضافة الى بناء قدرات الشريك المحلي على تطبيق مشروعات مستقبلية كجزء من التنمية المستدامة وزيادة التعاون بين التجمعات والمشاركة المحلية خاصة من النساء.
ويتوزع عمل المشروع في مناطق الشونة الشمالية بالتحديد في منطقة وقاص حيث تم اعداد وتدريب كادر مختص لتشغيل مصنع وقاص الريادي لصناعة الاجبان والمخللات والمربيات ومشروع اخر في منطقة برقش حيث يتم انشاء وتجهيز معصرة زيتون وتبطين قناة جديتا ووادي الريان.
كما يتوزع عمله في غور الصافي من خلال انشاء وتجهيز مصنع ملش وفي محافظة الطفيلة مصنع الالبان وفي القويرة مشروع جناح التوليد ومصنع الاسمدة وفي وادي موسى »الراجف« مدينة صناعات حرفية حيث ينفذ هذا المشروع بالتعاون مع سلطة اقليم البتراء وفي الديسة يتم انشاء وتجهيز معصرة للزيتون. ولفتت تميمي الى ان هذه المشاريع يتم تسليمها بعد التأكد من نجاعتها ودراسة الجدوى الاقتصادية لها الى مؤسسات المجتمع المدني التي تعتبر المسؤولة امام البلديات.
واشارت الى ان المشروع يسجل بأسم الجمعيات التعاونية والارض تبقى مخصصة لوزارة التخطيط اما الادارة فتتكون من مجلس مشترك بين الجمعية التعاونية ووزارة البلديات والارباح يخصص جزء منها للجمعية والباقي يستخدم لانشاء مشاريع مماثلة في المنطقة.
وتتمثل آلية عمل المشروع من خلال التعاقد مع منظمات دولية واردنية اهلية على شكل منحة تعاونية بعد عملية تحديد التجمعات الريفية ذات الاولوية من ناحية الفقر والبطالة من قبل الجهات المنفذة ووزارة التخطيط.
وتعتبر مراكز تعزيز الانتاجية ارادة احد مكونات البرنامج الذي تموله وزارة التخطيط بهدف تأسيس وتطوير مشاريع انتاجية ريادية صغيرة ومتوسطة مدرة للدخل من خلال توفير الخدمات الاستشارية والادارية للمواطنين عن طريق مراكز متخصصة وموزعة في جميع المحافظات.
وافاد مدير مشروع »ارادة«لوكالة الانباء الاردنية ان ارادة تقوم من خلال فريق من المستشارين المختصين في هذا المجال تزويد المستفيدين بالارشادات والمعلومات والخدمات الفنية المتعلقة بانشاء او تطوير اي مشروع مثل اعداد دراسات الجدوى الاقتصادية والاستشارات الادارية والمالية علاوة على توفير فرص تدريبية متخصصة بغية مساعدة اصحابها على انجاح المشروعات لغايات الحصول على التمويل اللازم وتقديمها كذلك المساعدة خلال مرحلة الانشاء والمتابعة في المراحل اللاحقة لضمان استمرار المشروع.
وافاد ان المشروع يشمل كافة المواطنين الراغبين بانشاء مشروعات انتاجية او خدمية وبحاجة الى دعم وتوجيه في مراحل تأسيسها اضافة الى اصحاب المشروعات القائمة المتوسطة والصغيرة والراغبين بتوسيع مشروعاتهم.
ويعتبر برنامج الزمالة احد عناصر »ارادة« الذي يهدف الى اعداد وتأهيل الباحثين عن عمل عن طريق رفع كفاءاتهم وخبراتهم لتوفير فرص عمل لهم لمدة تتراوح ما بين 3 الى 4 اشهر في مؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات الاردنية غير الحكومية المختلفة لتسهيل انخراطهم في سوق العمل.
وعرض بعض مستشاري ارادة في المحافظات امام وكالة الانباء الاردنية بعض قصص النجاح التي تحققت منذ اطلاق برنامج مراكز تعزيز الانتاجية بفضل عزيمة اصحابها وتوجيه ودعم مستشارين من المراكز منها انشاء معمل لتشكيل المعادن الذي يعتبر الاول من نوعه في الاردن لانتاج القطع النحاسية في الرمثا حيث اعد له مستشارو المركز دراسة الجدوى الاقتصادية والتسويقية وكذلك مشغل للخياطه وغيرها.
وبلغ عدد المتقدمين لانشاء مشاريع ريادية منذ بداية المشروع حوالي 2000 شخص نفذ منها 499 مشروعا لغاية الشهر الحالي.
وتمول هذه المشاريع من خلال مؤسسات التمويل كمؤسسة الاقراض الزراعي وصندوق التنمية والتشغيل وصندوق المعونة الوطنية وبعض البنوك العاملة في الاردن.
كما يعتبر »برنامج البنية التحتية الداعمة للاستثمار« احد مكونات برنامج تعزيز الانتاجية الاقتصادية والاجتماعية ويهدف الى توفير البنية التحتية اللازمة لدعم الاستثمار حيث يتكون هذا البرنامج من اربعة محاور تتمثل في المشاريع الداعمة للاستثمار في القطاع السياحي والزراعي وتنمية المحافظات والبلديات.
ويسعى البرنامج بمحاوره المختلفة الى تحسين مستوى معيشة المزارعين وزيادة مساهمة قطاع الزراعة في تنمية الاستثمار وتزويد المواقع الاثرية والسياحية بمرافق خدمية واخرى مساندة لتشجيع اقامة مشاريع انتاجية في المجتمعات المحلية اضافة الى تنفيذ مشاريع ذات اولوية قصوى في المحافظات والمساعدة في تأهيل البلديات وزيادة قدرتها وكفاءتها على تنفيذ التوجيهات الجديدة لاعادة هيكلة قطاع البلديات خاصة تلبية متطلبات عملية الدمج.
كما يشتمل برنامج تعزيز الانتاجية على برنامج للمنح الصغيرة وبرنامج لتنمية الموارد البشرية والتدريب لتقديم الدعم الفني والمالي اللازم لتنفيذ مشاريع تساعد على رفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي عن طريق توفير التمويل للمشاريع الصغيرة التي تهدف الى زيادة انتاجية المجتمعات المحلية واشراكهم في ادارة وتنفيذ المشاريع.
ويهدف كذلك الى تهيئة الموارد البشرية واكساب المهارات العملية وزيادة الانتاجية ويركز على مفهوم الاستدامة للمشاريع الانتاجية التنموية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش