الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حاملا آمال وطموحات شعبه الوفي: الملك عبدالله اسهم في استقطاب الاستثمار وحقق مكانة مرموقة للاردن وارسى قواعد تعاون على اسس ديمقراطية بين المو

تم نشره في الأربعاء 22 كانون الثاني / يناير 2003. 02:00 مـساءً
حاملا آمال وطموحات شعبه الوفي: الملك عبدالله اسهم في استقطاب الاستثمار وحقق مكانة مرموقة للاردن وارسى قواعد تعاون على اسس ديمقراطية بين المو

 

 
* كتب: حمدان الحاج: يحتفل الاردن اليوم بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يقود المملكة الى معارج التقدم والرقي وينأى بها عن الصعاب والمشاكل وقلبه على شباب الوطن ونسائه ورجاله ليكون الاردن نموذجا في الاستقرار والامن الذي يعز نظيرهما في كثير من مناطق العالم .
يتقدم جلالة الملك الركب ويصل الليل بالنهار في اسفار داخلية وخارجية حاملا الامال والطموحات يحاول جاهدا ان يجعل من الاردن مكانا لاستقطاب المستثمرين وموئلا للمفكرين وهمه الاكبر ان تنعكس اثار هذه الجولات ارقاما حقيقية مباشرة على حياة ابناء المجتمع الاردني اسرة الملك عبدالله الكبيرة الواحدة .
ويغذ جلالته الخطى نحو الافاق العالمية الرحبة شارحا الاوضاع المحلية اقتصادية واجتماعية وتجارية وديمقراطية ومؤسسات مجتمع مدني ونقابات واحزابا وهو يريد ان يكون هناك رأي ورأي آخر فالموالاة لجلالة الملك كما كان المعارضة والمعارضون هم موضع اهتمام جلالته لا فرق لاحد على الاخر بالقدر الذي يقدمه للاردن والاردنيين من بذل وعطاء وحب وامن واستقرار تنعكس اثاره واحدة تلو الاخرى على الجميع.
جلالة الملك عبدالله الزعيم العربي الوحيد الذي عقد اكثر من 5 قمم مع الرئيس الاميركي الحالي جورج بوش تركزت كلها حول الشرق الاوسط وخاصة المسألتين العراقية والفلسطينية.
ويبدي جلالته قلقة خلال الرئيس الاميركي من معاناة الشعب الفلسطيني ويدعو واشنطن لخطوات تترجم رؤى السلام وكيفية ارساء قواعد السلام وفرصه ودفعها الى الامام متناولا جلالته ضرورة التصدي لاولئك الذين يودون تدمير فرص السلام . ومدى حزن جلالته في ان هذا الشعب تحمل كل المعاناة لمدة طويلة قائلا: ما يطمئنني هو التزام الرئيس »بوش« للعمل بجد لمنح الامل للفلسطينيين والاسرائيليين في المستقبل .
ويشدد جلالته على اهمية متابعة مبادرة خارطة الطريق التي اعدتها اللجنة الرباعية والى ضرورة تنفيذ بنودها كحزمة متكاملة على ان تكون الالتزامات على الاطراف المعنية واضحة ومحددة ببرنامج زمني يؤدي في نهاية المطاف الى قيام دولة فلسطينية مستقلة بحلول عام 2005 .
ويعتصر قلب جلالته الالم وهو يرى معاناة الشعب الفلسطيني اليومية من تدمير وخراب واقتلاع اشجار وهدم منازل واغلاق مدارس وجامعات وتعطيل لسير الحياة اليومية الاقتصادية والاجتماعية والتجارية وكذلك التدمير المتعمد للبنى التحتية وانتشار الجوع والفقر والبطالة بين صفوف الفلسطينيين وسوء التغذية وعدم توفر المطاعيم للاطفال الفلسطينيين .
وما ان تطأ قدما جلالته موقعا اوروبيا او دوليا غربيا او شرقيا حتى يبدأ جلالته بالحديث عن الافاق الاستثمارية التي وفرتها مجموعة التشريعات الاردنية التي اقرتها الحكومة والتي جاءت لمزيد من الاستقرار والطمأنينة للاستثمار والمستثمرين .
ويتحدث جلالته عن قطاعات الطاقة واستغلال الصوف الصخري كأحد بدائل وسائل الطاقة المقترحة وقطاع المياه والكهرباء والسياحة والبيئة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والشباب والمرأة.
ويأتي دور الاقتصاديين الدوليين ليصفوا ما قام به الاردن من خطوات للاندماج بالاقتصاد العالمي »بالحكيمة« وان معدل الصادرات الاردنية الى دول الاتحاد الاوروبي سيزداد خاصة مع دخول اتفاقية الشراكة الاردنية الاوروبية حيز التنفيذ .
ويركز العالم على الدور الايجابي البناء الذي يؤديه جلالة الملك عبدالله الثاني لتحقيق الاستقرار في المنطقة وتجنيبها مخاطر الانزلاق الى مزيد من الدمار والحرب مركزين على ان التنمية الاقتصادية لا تتحقق بدون استقرار وسلام .
ويمتدح العالم جلالته الذي يصر على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للاخرين وسعيه الدؤوب للتوصل الى حلول سلمية للقضايا المطروحة عن طريق التعاون والتنسيق والمفاوضات والحوار الامر الذي يؤكد الدور المحوري للاردن في الشرق الاوسط .
ولايترك جلالته مناسبة الا ويؤكد فيها على ضرورة انهاء الاحتلال الاسرائيلي وانسحاب الجيش الاسرائيلي من الاراضي الفلسطينية ووقف المستوطنات واقامة الدولة الفلسطينية وفقا لقراري مجلس الامن 242 و338 والمبادرة العربية التي تبنتها قمة بيروت في شهر اذار من العام الماضي .
ويؤكد جلالته ان الوضع المأساوي في الاراضي الفلسطينية يتطلب جهدا دوليا مضاعفا لمساعدة الشعب الفلسطيني واعادة بناء اقتصاده ومؤسساته التي دمرها جيش الاحتلال الاسرائيلي .
وفي امريكا يدعو جلالته الى ضرورة ايجاد »لوبي عربي« يدعم المواقف والقضايا العربية ويساهم في حث الولايات المتحدة الامريكية على اتخاذ سياسة متوازنة في الشرق الاوسط.
ويعود جلالته للتأكيد ان من يحدد مستقبل الفلسطينيين هم الفلسطينيون انفسهم وعلينا ان نضمن ان الدور العربي هو داعم للفلسطينيين وعلى الجميع ان يدرك ان الرئيس ياسر عرفات هو الذي يمثل القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني ويجب التعامل معه .
ويقول جلالته: ان الفرصة ما زالت ممكنة للتعايش بين الفلسطينيين والاسرائيليين مؤكدا ان الشعبين يريدان العيش بامن وسلام مضيفا اننا بحاجة الى زرع الامل لدى الناس في منطقة الشرق الاوسط استنادا الى قاعدة من القبول المتبادل، وتأمين عناصر الامن والاستقرار للاطراف كافة.
ويرأس جلالته اول قمة عربية دورية واول قمة عربية عادية في القرن الحالي ليطوف جلالته على البلاد العربية والاوروبية وروسيا والصين وبقية دول العالم شارحا وجهة النظر العربية على اكمل وجه مؤكدا ان العرب يطلبون السلام ويودون اقامة حوارات مع بقيادة الامم وان هذه الامة حية بتاريخها وعاداتها وتقاليدها وحضارتها ولا بد من التفاعل الحضاري الذي تحتاجه الاسرة الدولية باستمرار .
ويستقبل جلالته المبعوثين الدوليين من كافة انحاء العالم وتكون الاراضي الاردنية منطلق التواصل بين العالم والاراضي الفلسطينية، وبين العالم والعراق وفلسطين الى بقية العالم حيث يوفر الاردن كافة مستلزمات التواصل بين كافة الاطراف .
ويستقبل جلالته مبعوثي الرئيس العراقي صدام حسين يطلع من خلالهم على الاوضاع المعيشية هناك ومعاناة الناس والاهل الا ان جلالته يشدد باستمرار على ضرورة ان تكون حوارات عراقية دولية والتزام العراق بقرارات الشرعية الدولية ومد جسور الحوار مع التأكيد على تضامن ووحدة الموقف العربي واقامة علاقات عربية سليمة وتعاون يخدم مصالح الامة العربية.
ويؤكد جلالته موقف الاردن الداعم والمساند للعراق لانهاء الحصار المفروض على العراق الذي طال مؤكدا ان ضرب العراق سيجر كارثة ويهز امن الشرق الاوسط .
ويرسي جلالته قواعد الحوار مع كافة الاطياف السياسية الاردنية الى ان وصل الحوار الى الشريحة الاعرض والاوسع والاكثر حيوية وهم الشباب يستعرض معهم واقع الامة واحوال العرب والمنطقة باسرها وكأنه يستمد منهم العزم والعزيمة ويريد ان يطلع كل صغير وكبير وفي اسرته الكبيرة الواحدة على الجهد الذي يبذله.
هذا هو الملك الانسان المتدفق حيوية المليء ايمانا بشعبه وناسه المؤمن بمستقبل الاردن المشرق رغم انه يقع بين اصعب مسألتين على الساحة الدولية حتى الان العراق وفلسطين .
حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني وحفظ الاردن وادامه للنهضة التي تشارك فيها اطياف المجتمع المختلفة بايمان راسخ وعزيمة لا تلين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش