الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

32 الف دونم مزروعة بأشجار الزيتون بالمحافظة * انخفاض اسعار الزيت بالطفيلة الى 25 دينارا للصفيحة واضرار كبيرة ألمت بالمزارعين

تم نشره في الاثنين 27 كانون الثاني / يناير 2003. 02:00 مـساءً
32 الف دونم مزروعة بأشجار الزيتون بالمحافظة * انخفاض اسعار الزيت بالطفيلة الى 25 دينارا للصفيحة واضرار كبيرة ألمت بالمزارعين

 

 
الطفيلة - الدستور - من سمير المرايات: ادى انخفاض اسعار زيت الزيتون بمحافظة الطفيلة الى زيادة الاعباء الاقتصادية على مزارعي المحافظة، في ضوء الخسائر المتلاحقة الناجمة عن نضوب ينابيع المياه وموجات الحر التي اثرت على انتاجية الزيتون علاوة على الاعباء المالية التي تحملها المزارعون اثناء عمليات الزراعة والقطاف والعصر .
وتعتبر بساتين الزيتون الرومي الى جانب الزراعات الحديثة من الزيتون النبالي والبلدي المترامية على مساحة زراعية تقدر بحوالي 32 الف دونم، مصدر رزق اساسي لاعداد كبيرة من العائلات الفقيرة، ومتنفسا لسد الاقساط المترتبة عليهم خلال السنة، من قبل المؤسسات الاقراضية.
وعبر المزارعون عن استيائهم لتدني اسعار الزيت الى النصف بحيث لن تغطي تكلفة صفيحة الزيت ابتداء بقطاف الزيتون وانتهاء بالعصر والتعبئة والتسويق، مشيرين الى ضعف القدرة الشرائية والاعتماد على اسلوب التقسيط في البيع.
وطالب المزارعون الحكومة بالتدخل لمساعدتهم في تسويق منتوجاتهم المكدسة هذا العام بفائض الانتاج ومنافسة الاصناف المستوردة من الدول المجاورة .
واكد المزارع محمد البدارين ان تدني اسعار زيت الزيتون الى مبلغ 25 دينار للصفيحة الواحدة، زيادة في الخسائر، وعدم المراعاة لظروف المزارعين نظرا لارتفاع اسعار مياه الري واجور النقل، حيث ان هذا السعر لا يغطي التكاليف الزراعية ولا يحقق الجدوى الاقتصادية المرجوة من البيع المباشر للمواطنين مع نقص السيولة لديهم .
ويقول المزارع عبدالقادر الشوابكة انه يتوجب على وزارة الزراعة والجمعيات المعنية بتسويق منتجات المزارعين بتبني تسويق زيت الزيتون بتأسيس شركة تسويقية ووقف استيراد الزيت من الخارج الى جانب انشاء مصانع لتعبئة الزيت بعبوات اقتصادية اسوة ببعض محافظات المملكة ضمن مواصفات عالمية منافسة للزيوت المستوردة.
ويضيف عدنان عوجان صاحب معاصر الزيتون في الطفيلة، ان تدني اسعار الزيت لهذا العام، الحق اضرارا وخسائر باصحاب المعاصر نتيجة سعر صفيحة الزيت التي يكلف انتاجها على المعصرة والمزارع قرابة 20 دينارا، مما سبب الخسائر لاصحاب المعاصر الذين يتحملون اعباء الصيانة واجورالعمال والمياه والمحروقات مع تدني ارباح الموسم الحالي .
واضاف عوجان ان تدني الاسعار جاء لمصلحة المواطن، في حين لا زالت كميات كبيرة من الزيت المخزن من العام الماضي تنتظر التسويق .
وطالب رئيس اتحاد المزارعين / فرع الطفيلة عقلة المرايات، وزارتي الزراعة والصناعة بوقف عمليات استيراد الزيت من الدول المنتجة وفتح الاسواق الخارجية امام المزارعين ومساعدتهم بجدولة القروض المترتبة عليهم وتخفيض اسعار الفائدة في المؤسسة الزراعية الاقراضية .
واضاف المرايات ان على الحكومة التدخل السريع للحد من معاناة المزارعين الذين يتحملون الديون ويشكون من انعدام التسويق وجفاف مصادر ري مزارعهم من ينابيع المياه، مشيرا الى تخلي عدد كبير من مزارعي الطفيلة عن مهنة الزراعة بالبحث عن مصادر اخرى للعيش الكريم.
واعتبر مواطنون في الطفيلة ان انخفاض اسعار الزيت فرصة لذوي الدخل المحدود والاسر الفقير لشراء احتياجاتهم من الزيت باسعار مناسبة، رغم تفاوت الاسعار بين منطقة واخرى، مشيرين الى ان المزارع كان يتحكم خلال المواسم الماضية بالاسعار ويعارض البيع بسعر يناسب الجيوب الفقيرة رغم توازن العرض والطلب على الزيت في الطفيلة.
وقال مدير زراعة الطفيلة م. عبدالله الحراسيس ان انتاج الزيتون الاخضر بلغ هذا الموسم 2419 طنا تم استخدام 604 طنا لغايات الكبيس في حين بلغ انتاج الزيت للعام الحالي 453 طنا من الزيت .
وبين الحراسيس ان زراعة الطفيلة تنفذ ومن خلال مشاريعها الزراعية برامج متنوعة للحفاظ على الثروة النباتية ومنها بساتين الزيتون التي تم تأهيلها وتقليمها ورشها وارشاد المزارعين باساليب الزراعات الحديثة.
واشارالحراسيس الى انه تم خلال العام الماضي تأهيل قرابة 27 مزرعة بكلفة 8425 دينارا الى جانب صيانة الينابيع المغذية لهذه البساتين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش