الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مساحته 4500 دونم وكلفته 582 الف دينار: مشروع لزراعة الصبار الهندي الاملس والاعلاف الخضراء في منطقة الفحيلي بالحسا

تم نشره في الاثنين 14 نيسان / أبريل 2003. 03:00 مـساءً
مساحته 4500 دونم وكلفته 582 الف دينار: مشروع لزراعة الصبار الهندي الاملس والاعلاف الخضراء في منطقة الفحيلي بالحسا

 

 
لواء الحسا - الدستور - من سمير المرايات: أعدت جمعية الحسا وجرف الدراويش التعاونية دراسة لاستغلال المساحات الزراعية في منطقة الفحيلي لتنفيذ مشروع زراعة الأعلاف الخضراء بتمويل من وزارة التخطيط واشراف وزارة الزراعة والمؤسسة التعاونية.
ويأمل أبناء لواء الحسا من هذا المشروع الزراعي التنموي ان يكون له انعكاسات اقتصادية واجتماعية على المنطقة بعد تأهيلها زراعيا والاستفادة من المياه الناتجة عن غسيل الفوسفات لتنمية المراعي وتوفير المادة العلفية الخضراء لمربي الماشية في لواء الحسا واعادة الحياة لهذه المنطقة المؤهلة لزراعة المحاصيل العلفية على مساحة تقدر بحوالي 4500 دونم.
وقامت وزارة التخطيط بطرح هذا المشروع ضمن مشروعات برنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي بين عامي 2001-2002 لتنفيذه كمشروع لزراعة الصبار الهندي الأملس والأعلاف الخضراء والذي يكلف في مرحلته الأولى حوالي 132 ألف دينار غير ان المخصصات لهذا المشروع لم تتوافر حيث بلغت الكلفة الرأسمالية لهذا المشروع قرابة 582 ألف دينار.
ويعتبر هذا المشروع من أهم المشروعات التي ستنفذ في موقع محطة الفحيلي الزراعية التابعة لمديرية زراعة الطفيلة حيث تم تجهيز الطريق الزراعي الموصل للمشروع تمهيدا لتعبيده اضافة الى تجهيز ما مساحته 2000 دونم بهدف البدء بزراعة المشروع بالمحاصيل المنوي زراعتها بالمنطقة التي تتميز بصلاحيتها ومواءمتها لمثل هذه المحاصيل كالصبار الهندي والمحاصيل العلفية.
وتبلغ مساحة المشروع الاجمالية كما ورد في برنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي قرابة 4500 دونم حيث تتوفر المياه من بئر الفحيلي ومن المياه الناتجة عن غسيل الفوسفات لذا فان المنطقة ستنعم بنقلة زراعية متكاملة نتيجة لتوفر المقومات الزراعية والامكانيات المادية الأمر الذي سيعود على أبناء المنطقة بالفائدة الاقتصادية والاجتماعية من خلال عمليات الاستصلاح للأراضي الشاسعة بزراعتها واعادة تأهيلها اضافة الى توفير قرابة 30 فرصة عمل من أبناء المنطقة للعمل ضمن نشاطات هذا المشروع الذي سيسهم كذلك في اضفاء البعد الجمالي على المنطقة بعد استصلاحها وزراعتها حيث لم ينفذ هذا المشروع من قبل وزارتي التخطيط والزراعة لذا يعول على جمعية الحسا والجرف التعاونية تنفيذه باشراف وتمويل هاتين الوزارتين.
وقال رئيس جمعية الحسا وجرف الدراويش خالد عويض المراغية ان من اهداف هذا المشروع توفير المحاصيل الرعوية والاعلاف الخضراء لمربي الماشية في اللواء لاعتماد الغالبية العظمى في المنطقة على تربية الاغنام علاوة على ما سيحققه المشروع في مرحلته الأولى من توفير قرابة 15 فرصة عمل لأبناء اللواء من خلال استغلال قرابة 200 دونم ضمن المرحلة الأولى.
ويأمل رئيس بلدية الحسا قاسم الحجايا من وزارة التخطيط الموافقة على تمويل هذا المشروع الانتاجي الذي يخدم قطاعا كبيرا من مربي الثروة الحيوانية في لواء الحسا بحيث ستقوم لجنة خاصة بالمشروعات الانتاجية والخدمية من وزارة التخطيط بدراسة الجدوى الاقتصادية لهذا المشروع وانعكاساته الزراعية على اهالي المنطقة.

واشار ان هذا المشروع يتضمن اقامة شبكات لنقل وتوزيع مياه الري وشبكات أخرى لري الحقول وأعمال لتهذيب طبوغرافية موقع المشروع وعمليات التجهيز وزراعة ارض المشروع اضافة الى شراء السيارات الخاصة بهذا المشروع الذي سيشمل كذلك زراعة حشيشة الراي والسودان والشعير والذرة العلفية اضافة الى اشجار الطرفا.
ويعد هذا المشروع التنموي الزراعي مطلبا أساسيا لأبناء لواء الحسا لتطوير المنطقة زراعيا بسبب وجود التربة الصالحة للزراعة والمياه في هذه البقعة التي تزيد مساحتها عن خمسة آلاف دونم.
وفي منطقة الفحيلي تنتشر غابات من أشجار الطرفا تتخللها مساحات بمئات الدونمات مغطاة بنبات القيصوم الطبي والتي ترعرعت على مياه الفوسفات ومياه بئر الفحيلي الذي يروي المشروع الزراعي القائم حاليا والتابع لوزارة الزراعة منذ أكثر من عشرين عاما اضافة الى توفير مياه غسيل الفوسفات القريبة من الموقع على شكل برك كبيرة.
ويشمل مشروع وزارة الزراعة الحالي على اشجار الفستق الحلبي والاشجار المثمرة التي تزود في ريها من بئر بمولد كهربائي بطاقة تقارب ثمانية انشات.
وفي منطقة الفحيلي المتاخمة لعمق الصحراء تنتظر اشجار الطرفا ونباتات القيصوم وأنواع الطيور النادرة يد الاستثمار لتضمها الى قائمة المشاريع الريادية والتنموية لتكون احد المكتسبات الوطنية الزراعية والتي ظلت طيلة السنين الماضية دون استغلال لتتحول مع بدايات هذا العام الى مساحات خضراء والا فان الزحف الصحراوي يتأهب للقضاء على ما تبقى ويضمها الى العمق الصحراوي الاخر.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش