الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

»الدستور« داخل الاراضي العراقية * ادارة امريكية لمركز القادسية العراقي الحدودي مع الاردن * شهود عيان: طريق بغداد عمان غير آمنة وتواجد كثيف للقوات الامريكية * توجه لتحويل مخيم اللاجئين في الرويشد الى م

تم نشره في الاثنين 14 نيسان / أبريل 2003. 03:00 مـساءً
»الدستور« داخل الاراضي العراقية * ادارة امريكية لمركز القادسية العراقي الحدودي مع الاردن * شهود عيان: طريق بغداد عمان غير آمنة وتواجد كثيف للقوات الامريكية * توجه لتحويل مخيم اللاجئين في الرويشد الى م

 

 
القادسية ـ من داخل الحدود العراقية ـ الدستور ـ علي العرقان: منذ يومين تشرف القوات الامريكية على ادارة مركز حدود القادسية العراقي الذي ما زالت تعلوه صور الرئيس السابق صدام حسين والعلم العراقي.
»الدستور« زارت المركز داخل الاراضي العراقية وتجولت في اقسامه التي تعرض بعضها للقصف فيما تعرضت المكاتب للسلب والنهب حيث خلت من الاثاث والسجلات.
وقد شاهدت الدستور بعض الدبابات والآليات العسكرية الامريكية المتمركزة في منطقة المركز حيث لا يقوم الجنود الامريكيون الذين يديرون المركز بأية اجراءات للقادمين والمغادرين عبر المركز باستثناء التأكد من جوازات السفر، وقد منع الجنود الدستور من التصوير في المركز فيما كان عدد من العراقيين يرافقون الجنود الامريكان الذين كانوا يقومون باعمال التفتيش والتدقيق في الجوازات.
ولدى محاولة »الدستور« الحديث مع عدد منهم كانت اجاباتهم »ماكوشي« وبعثوا فينا الاطمئنان بان الطريق آمنة.
وكانت »الدستور« قد نشرت في تقريرها يوم الجمعة، بانها استطاعت الوصول الى مركز القادسية، ووجدت بداخله ثلاثة موظفين، وقد بدا عليهم الخوف والتعب، مشيرين الى انهم لم يتصلوا مع مسؤول منذ اكثر من اسبوع، وان احدا لم يصل اليهم وحتى الطعام فانهم لا يجدونه.
واشاروا الى انهم سيغادرون المركز لانه لا توجد بداخله حراسة، وبالفعل قام مجهولون مساء يوم الخميس بالدخول الى المركز ونهب كل محتوياته.
وعلى الجانب الاخر في حدود الكرامة الاردنية الذي كان يستقبل المغادرين الى العراق وقليلا من القادمين، فانه اليوم يستقبل عددا كبيرا من السيارات والمسافرين، القادمة من العراق، وتشكل في معظمها رجال اعلام وصحافة، كما دخلت عدد من العائلات الاردنية وبعض الذين يحملون وثائق سفر، وقد التقينا عددا منهم وسألناهم عن الوضع، فقالوا: ان معظم مناطق العراق تعمها الفوضى ولا يوجد من يطبق قانونا او نظاما، وان اعمال السلب والنهب تحصل امام اعين الجنود الامريكيين الذين لا يحركون ساكنا، وكأن الامر لا يعنيهم.
وحول وضع الطريق ما بين بغداد وعمان قالوا: ان السير على هذه الطريق في النهار آمن ولكن يفضل السير بقوافل، وذلك خوفا من مجهولين يقومون باعمال السلب والاعتداء على السيارات، علما بان هنالك نقاط تفتيش من القوات الامريكية، كما انهم لا ينصحون بالسير على الطريق ليلا، لانها غير آمنة.
اما الصحافيون ورجال الاعلام، فقد افاد بعضهم بان حالة من الفوضى تعم معظم مناطق العراق، مشيرين الى ان عمل بعض العراقيين من رجالات الشرطة العراقية، يمكن ان يؤدي الى استقرار الاوضاع.
وقالوا: اننا نسمع حكايات متضاربة عن القيادة العراقية، ولكن لم يتأكد اي منها مشيرين الى ان الامل الوحيد هو تماسك الشعب العراقي ويقابل هذه المحنة بصبر وبتوحيد الصف ومجابهة الاعمال التخريبية للحفاظ على ما تبقى للعراقيين من منجزات.
وفي بلدة الرويشد، ما زالت المخيمات قائمة وتقوم بواجباتها، وخاصة مخيم الهلال الاحمر الذي يستقبل الوافدين، حيث استقبل امس 33 شخصا من جنسيات جزائرية ويمنية وتونسية، وان عدد الموجودين حاليا 223 وافدا، معظمهم من الصومال والسودان، والذين يرفضون الذهاب الى اوطانهم، وذلك بحجة عدم الامان، وهم يرغبون بالعودة الى العراق عندما تستقر الامور، حيث ان عددا منهم طلاب يريدون متابعة دراستهم، واخرون كانوا يعملون في العراق، يمنون النفس بالعودة الى اعمالهم في العراق.
اما بالنسبة لرجال الاعلام والصحافة، والذين كانوا متواجدين بشكل كبير، فقد تقلص عددهم في المنطقة.
اما بالنسبة لمخيم اللاجئين العراقيين، والذي تشرف عليه الهيئة الخيرية الهاشمية، فما زال قائما بانتظار قرار رسمي علما بان كافة الخدمات متوفرة، ويقف المسؤولون فيه على أهبة الاستعداد، تحسبا لقدوم لاجئين عراقيين.
ومن الممكن ان يصبح مركزا لاستقبال المعونات ومحطة لارسال هذه المعونات الى الشعب العراقي الشقيق، تلبية لنداء جلالة الملك عبدالله الثاني للقيام بحملة وطنية لاغاثة الشعب العراقي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش