الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جبل الجليد بين الحكومة والنقابات يتهيأ للذوبان وكرة الثلج الداخلية تتدحرج...نقابات »الداخل« و»الخارج« ترحل ازمتها الى ما بعد الحوار مع الحكو

تم نشره في السبت 8 تشرين الثاني / نوفمبر 2003. 02:00 مـساءً
جبل الجليد بين الحكومة والنقابات يتهيأ للذوبان وكرة الثلج الداخلية تتدحرج...نقابات »الداخل« و»الخارج« ترحل ازمتها الى ما بعد الحوار مع الحكو

 

 
عمان - الدستور - رياض منصور

هل تلغي الحكومة الجديدة مصادقة الحكومة السابقة على قرار الديوان العالي لتفسير القوانين الذي حظر مجلس النقباء للنقابات المهنية لمخالفته القوانين ونصوص الدستور وفقاً لتفسيرات الديوان.؟
وان فعلت الحكومة ذلك كبادرة حسن نية من جانبها عند او بعد لقاء رئيس الوزراء فيصل الفايز بنقباء النقابات المهنية الذين يمثلون اكبر مؤسسات المجتمع المدني فهل ينهي هذا الازمة الداخلية التي تعصف بالنقابات نفسها؟
المؤشرات الاولية تؤكد ان الازمة العاصفة بين النقابات والسلطة التنفيذية قد تنتهي بمجرد فتح ابواب الحوار لكن اللافت ان اللازمة العاصفة داخل البيت النقابي ستبقى قائمة ومتعمقة وهي ازمة »سلطة« فصلت نقابات الداخل عن نقابات الخارج وسط اتهامات متبادلة.
نقابات »الداخل« التي تحتفظ بمقار داخل مجمع النقابات المهنية ووفقاً لما تقوله نقابات »الخارج« المتواجدة نقاباتها خارج مقر المجمع تريد الابقاء على هيمنتها وتغولها على القرار النقابي دون اعطاء اي دور لنقابات »الخارج« فيما تتهم نقابات »الداخل« نقابات الخارج بانها نقابات صغيرة ولا يجوز مقارنة نقابة هيئتها العامة 2000 عضو بنقابة تاريخية داخل المجمع تجاوزت هيئتها العامة 50 الف عضو.
هذه الاتهامات المتبادلة داخل الجسم النقابي لم يتم تجاوزها حتى قبل قرار الديوان العالي لتفسير القوانين الذي حظر مجلس النقباء وهي خلافات تبدو للوهلة الاولى صغيرة لكنها تعمقت وزادت من الشرخ النقابي حيث انعكست على الاجتماعات النقابية التي باتت نقابات الخارج تغيب عنها.
كرة الثلج النقابية ستبقى تتدحرج ما لم يتم التوصل الى صيغة تفاهم بين نقابات »الداخل« و»الخارج« وهو تفاهم يجب ان يستند وفقاً لمصادر نقابات »الخارج« على منح نقابات »الخارج« نصف المهام لنقابات »الداخل« وذلك لانهاء الهيمنة التي تمارسها النقابات الست المتمركزة داخل المجمع.
وان كان الاجتماع الاستثنائي الذي عقده النقباء لوضع تصورهم لما سيطرحونه امام رئيس الوزراء لا يعبر عن حالة الوحدة النقابية فان اظهار هذه الوحدة امام الحكومة يشكل حالة من اعطاء الموقف النقابي بعض القوة.
وان كانت النقابات الكبيرة والذي يصطلح على تسميتها بنقابات الداخل قد اشترطت على نقابات الخارج طرح القضايا المتعلقة بالهم العام للنقابات امام رئيس الوزراء والابتعاد عن المطالب والقضايا الخاصة بقضية النقابات.
وان كانت جميع النقابات تلتف حول رفضها المساس بقوانين النقابات فان هذا التوحد لا يعني انتهاء الازمة الداخلية بل تعليقها الى وقت اخر.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش