الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

يؤكد انه ضد انصاف الحلول*الفايز يحطم الرقم القياسي في عدد النشاطات واللقاءات والمعارضة مستعدة لـ »صفقة سياسية كبيرة« مع حكومته

تم نشره في السبت 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2003. 02:00 مـساءً
يؤكد انه ضد انصاف الحلول*الفايز يحطم الرقم القياسي في عدد النشاطات واللقاءات والمعارضة مستعدة لـ »صفقة سياسية كبيرة« مع حكومته

 

 
عمان - الدستور - رياض منصور
حطم رئيس الوزراء فيصل الفايز الرقم القياسي في عدد النشاطات الوزارية التي قام بها منذ توليه موقع رئاسة الحكومة فقد تمكن من الاجتماع مع جميع القطاعات والفعاليات ومؤسسات المجتمع المدني سواء تلك المؤيدة لسياسات الحكومة او المعارضة لها.
وان كان الفايز يبحث عن اطار استثنائي خاص لحكومته بما يمكنه من انجاز التحدي الاساسي الذي يجعل حكومته استثنائية في هذه المرحلة الانتقالية الحساسة في المنطقة فانه حصل عبر جولاته ولقاءاته المكومية مع مختلف الاطياف السياسية على ما يؤهل حكومته للحصول على ثقة مجلس النواب دون عناء.
وفي غضون ذلك فان المحللين يجمعون على ان ميزة القدرة المباشرة على اتخاذ القرار هي وحدها الكفيلة بتعزيز نفوذ رئيس الوزراء وانجاح مرحلته، ولكن نفس الرئيس يقول لانصاره انه لا يقبل انصاف الحلول ولذلك اندفع بقوة لاختراق جدار الصمت الذي فصل الحكومات المتعاقبة منذ سنين عن مؤسسات المجتمع المدني.
المثير في تحركات رئيس الوزراء انها قدمت انجازين سريعين فقد اظهرت قدرة الفايز على »قلب الطاولة« وبطريقة مربكة مما جعل المعارضة والحكومة في خندق واحد وساهمت الى حد بعيد في »خلخلة« مواقع عشرات من السياسيين والاعلاميين الذين اسسوا مواقعهم طوال السنين الماضية بناء على اقترابهم من الحكومة في مواجهة المعارضة وخصوصا التيار الاسلامي فيها.
وليس سرا ان عنصر »الارتباك« بدا واضحا ومباشرا على سلوك وتصرفات وردود فعل عشرات السياسيين الذين كانت مصلحتهم في استمرار ابعاد مؤسسات الحكم المدني عن العلاقة مع الحكم والثابت الان ان مرحلة جديدة او عهدا جديدا تجري صياغته في عمان بين السلطة والمعارضة وان من كان يضع العراقيل امام تطور هذه العلاقة في السابق يعيش الان في ظل الاحداث.
واللافت ان طرق الحوار المغلقة التي فتحها الرئيس الفايز مع النقابات المهنية والاحزاب والتيار الاسلامي قادت الى اصطفافات جديدة جميعها تصب في مصلحة الوطن فها هي احزاب المعارضة تقيم ملتقاها الشعبي اليوم لتذهب الى الحوار مع الحكومة وهي معززة بالتأييد من الشارع الحزبي.
ويبدو ان القوى السياسية والاسلامية تريد اشراك قواعدها في العلاقة مع الحكومة بحيث تكون هذه العلاقة مكتسبة للشرعية وتخلو من اية اعاقات قد تواجهها في المستقبل.
ويبدو ان المؤتمر الشعبي الذي تحضر له جماعة الاخوان المسلمين يصب في نفس النتيجة فالجميع يستعد الان لصياغة العلاقة الجديدة بما يضمن انهاء حالة الفرقة السياسية بين الحكومة والمعارضة.
وبهذه المؤتمرات التي ستحصل على الشرعية الشعبية تستعد المعارضة لابرام صفقة سياسية كبيرة تنهي الجدل القائم منذ سنوات في هذه العلاقة وبذلك يكون رئيس الوزراء قد حصل على المنسوب الذي يحتاجه من شرعية الشارع بعد ان حظي بشرف الشرعية الملكية وشرف قيادة الحكومة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش