الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مندوبا عن الملك*لامير علي بن نايف يفتتح اعمال المجلس العلمي الهاشمي الاول

تم نشره في السبت 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2003. 02:00 مـساءً
مندوبا عن الملك*لامير علي بن نايف يفتتح اعمال المجلس العلمي الهاشمي الاول

 

 
المتحدثون يؤكدون ان الاسلام دين عدل وتسامح ومحبة ورحمة وسلام
المطالبة بايجاد خطاب راشد يوضح الحقائق ويرد الهجمات الشرسة ضد الاسلام

عمان- الدستور- حسام عطية
مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين افتتح سمو الامير علي بن نايف الامين الخاص لجلالة الملك امس فعاليات المجلس العلمي الهاشمي الاول بعنوان »الاسلام والامن في المجتمع الاسلامي« والذي تنظمه وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية في قاعة المؤتمرات الكبرى بالمركز الثقافي الاسلامي التابع لمسجد الملك المؤسس الشهيد عبدالله بن الحسين طيب الله ثراه.
وحضر المجلس سمو الامير رعد بن زيد كبير الامناء وسماحة الشيخ عزالدين الخطيب التميمي مستشار جلالة الملك للشؤون الاسلامية قاضي القضاة وسماحة الدكتور احمد هليل وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية وعدد من السادة الوزراء والاعيان والنواب وكبار رجال الدولة وضباط القوات المسلحة والامن العام والدفاع المدني واعضاء من الهيئة الدبلوماسية المعتمدين في عمان وجمع من المدعوين بالاضافة لحضور نسائي مميز.
وتناول المتحدثون في المجلس الاول اربعة محاور الاول حول »مفهوم الامن واساسه في الاسلام« والمحور الثاني »الامن النفسي« والمحور الثالث »الامن الاجتماعي والاقتصادي« والمحور الرابع »الامن الدولي الانساني«.
وشارك في المجلس الدكتور عمر احمد هاشم من جمهورية مصر العربية عضو مجمع البحوث الاسلامية وفضيلة الشيخ محمد سعيد النعماني مساعد وزير الثقافة والارشاد في الجمهورية الاسلامية الايرانية والدكتور عبدالسلام العبادي وزير الاوقاف الاسبق رئيس مجلس امناء جامعة ال البيت امين عام الهيئة الخيرية الهاشمية والدكتور محمود عمارة المدرس في الازهر الشريف من جمهورية مصر.

د. هاشم
وتحدث في بداية المجلس الدكتور عمر احمد هاشم من مصر حول مفهوم الامن واساسه في الاسلام حيث ركز على اهمية الامن للفرد ونظرة الاسلام له في ظل ما يعيشه العالم من صراع في معظم بقاع الارض مشيرا الى حق الانسان في عيش امن كريم وان يشعر انه يعيش حياة مطمئنة هو واسرته.
وقال ان للامن في الاسلام عددا من الاسس من اهمها الايمان وان نظرة الاسلام للامن ليست نظرة عنصرية بل تمنح الامن للعالم كله دون تفريق بين الانسان المسلم وغير المسلم لافتا الى ان من لا يحقق الايمان في مجتمعه لا يمكن ان ينتظر منه أمنا، وقال ان الاسلام دين تسامح ومحبة وليس دين تفرقة او ارهاب او تعصب.
واضاف ان العمل الصالح واقامة العدل بين الناس يساهم في تحقيق الامن وهذا ينعكس ايجابا على حياة الافراد كما ان قيام العدل بين الناس يجب ان يبدأ من رأس الدولة الى آخر فرد فيها حتى لا يشعر الانسان بأي ظلم، مشيرا الى ان الانسان عندما يظلم من قبل اي احد فانه يبحث عن حقه.
ونصح الدكتور هاشم فئات الشباب والشابات وباقي افراد المجتمع اخذ النصائح من علماء المسلمين لما فيه مصلحتهم والابتعاد كل البعد عن الافتاء بدون معرفة.

النعماني
وتحدث فضيلة الشيخ محمد سعيد النعماني من ايران عن الامن النفسي فقال ان الاردن هو بلد الثقافة والفكر وبلد الرباط الذي يؤدي دورا مميزا في قضايا الامة في الوقت الذي ازجى فيه التحية للقدس الشريف ولاهلنا الصامدين على ارضها في مواجهة، الهجمة العدوانية التي تمارس ضده.
واضاف ان الدعوة الى الامن والامان جاءت منذ انطلاقة الدعوة الاسلامية من خلال تربية الابناء على ان يحيوا بعضهم البعض بكلمة »السلام«.
واكد الشيخ النعماني ان الاسلام يتعرض لهجمة شرسة بكافة انواعها العسكرية والاعلامية التي تريد ان تشوه صورة الاسلام ونظرته للامن والسلام وتصوير الاسلام بأنه منبع للارهاب.
وقال ان من اهم خصوصية الاسلام انسجامه مع الفطرة الانسانية وواقعيته في التعامل في كافة المجالات.
واشار ان من مميزات الفتح الاسلامي انه لم يكن فتح استعمار او استعباد بل كان فتحا لنشر الاسلام دين التسامح ودين الرحمة ودين السلام الذي يدعو الى الامن والطمأنينة وتحقيق العدالة في المجتمعات.
وقال ان تاريخ الامة الاسلامية يوجد بها بعض السلبيات ولكن هنالك جوانب اخرى مشرقة في الدين الاسلامي، كما اننا بحاجة الى نفس مطمئنة وليس الى شعارات استهلاكية تقدمها لنا الدول الغربية او اي منظمات اخرى تسيىء للاسلام.

د. العبادي
واستعرض الدكتور عبدالسلام العبادي في محور الامن الاجتماعي والاقتصادي، العلاقة بين الافراد ومدى ارتباطها بالاسلام والامن في المجتمع الانساني ومدى اهمية هذه العلاقة، مؤكدا على الحاجة الى نور الاسلام وهديه لتوثيق هذه العلاقة بين افراد المجتمع.
وقال ان علاقة الانسان بالكون هي علاقة اطمئنان وليس علاقة ارهاب، لهذا نرى ان مجتمعنا مجتمع مستقر بعيد كل البعد عن الفتن وذلك من خلال نظرة الاسلام الى مصالح الانسان في مختلف المجالات.
وقال د. العبادي ان البداية الاسلامية مع الكون كانت بداية آمنة هدفها سعادة الانسان والتناغم مع الكون، مشيراً في ذات السياق الى ان الامن ضرورة ووجوده يؤدي الى نزع فتيل الصراع مما يؤدي بالتالي الى الامن الاجتماعي الذي يعني مجتمعا مستقرا، قائماً على التكافل.
واشار الدكتور العبادي الى عدد من الامور التي اقرتها الشريعة الاسلامية والتي تؤدي الى تحقيق الامن الاجتماعي ومن اهمها الزكاة كاحد ابواب الامن الاجتماعي التي تمثل معالجة وقائية شافية بحيث توفر للانسان امنه الاجتماعي مما يؤدي بالتالي الى استقرار المجتمع، مشيراً الى ان توفير الحاجات الاجتماعية للافراد من مرافق عامة هي ضرورة من ضرورات الامن الاجتماعي.
وقال ان الاسلام وبطبيعته المتميزة مؤهل ان يفرض نفسه ووجوده في الساحة العالمية اذا احسن المسلمون فهمه ووعيه وحمله للناس، مشيراً الى ان من واجبنا العمل على بناء اعلام اسلامي راشد لنشر الدعوة الاسلامية بشكل صحيح.
واضاف انه من المجال الاقتصادي يجب ان تكون متميزين وان تكون صناعتنا جيدة حتى نستطيع منافسة الاخرين والدخول الى الاسواق العالمية، علماً بان الانعزال عن دول العالم ليس هو الحل والتحدي هو ان ندخل بوعي في عملية المعترك الدولي.
واشار الدكتور العبادي الى ان المطلوب هو ايجاد خطاب راشد يوضح الحقائق للجميع..

عمارة
ومن جهته قال الدكتور محمد عمارة المدرس في الازهر الشريف ان الامن الدولي الانساني من الامور التي دعا اليها الاسلام، وان الاسلام هو الدين الوحيد القادر على تحقيق الامن الدولي للبشرية، جمعاء وذلك لان الرسالة الاسلامية كانت اخر الرسالات وقد جاءت شاملة للبشرية، كافة وهدفها ارساء الامن بين ابناء الامم والشعوب، مشيراً الى اننا بحاجة الى التأمل في ايات القرآن الكريم حتى نتمكن من استخراج معاني تؤكد بان الاسلام هو دين التسامح والرحمة.
واضاف ان الاسلام جاء لهداية الناس جميعاً وارشادهم نحو الخير، وان الرسول صلى الله عليه وسلم هو الرحمة المهداة للبشرية جمعاء، وان المسلم مكلف بهداية الانسان، وهو مكلف ايضاً بتصدير الامن لافراد البشرية كافة، كما ان النصوص القرآنية بينت اننا امة شاهدة على الناس وليست امة متهمة.
واكد ان الاسلام يدعو دائماً الى الحوار والمناقشة المفتوحة بين جميع الاديان حتى نصل الى مفهوم مشترك الى الامن والتسامح.
وادار الجلسة الدكتور بسام العموش وزير التنمية الادارية الاسبق الذي بين ان موضوع الامن في المجتمع الانساني من المواضيع الهامة، مشيراً الى ان الامن احد اهم متطلبات الانسان لاعمار الارض التي استخلفه الله فيها.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش