الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأردنيون ينفقون 300 مليون دينار سنوياً على السجائر...خبراء في الصحة يدعون الى سياسات لمنع التدخين

تم نشره في الثلاثاء 3 حزيران / يونيو 2003. 03:00 مـساءً
الأردنيون ينفقون 300 مليون دينار سنوياً على السجائر...خبراء في الصحة يدعون الى سياسات لمنع التدخين

 

 
عمان - بترا - اقترح خبراء في مجال الصحة تبني سياسات عملية وذات تأثير لمنع التدخين وانشاء مكتب لمتابعة تطبيق القوانين والانظمة المتعلقة بهذا الموضوع خاصة بعد ان اقر المجتمع الدولي الاتفاقية الاطارية لمنع التدخين.
وفي اللقاء الاستشاري الاول حول مكافحة التدخين الذي نظمته الجمعية الوطنية الاردنية لمكافحة التدخين في فندق حياة عمان امس ابرز المنتدون ضرورة ازالة المتناقضات القائمة في مجال التشريع والاقتصاد والصحة ووضع التدخين ضمن الاولويات الصحية خاصة بعد ان وصلت اعداد الوفيات الى نحو خمسة ملايين انسان في العالم.
وشكل الخبراء لجنة استشارية مرجعية من وزراء صحة سابقين للتأثير على اصحاب القرار لتطبيق القرارات والتشريعات المتعلقة بمكافحة التدخين ووضع الحكومة في اخر ما انجزه العالم بموافقة 192 دولة بالاجماع على اتفاقية ملزمة لمنع التدخين على مستوى العالم.
وتضم اللجنة كلا من الدكتور زيد حمزة والدكتور فؤاد الكيلاني والدكتور عدنان الجلجولي والدكتور مصلح الطراونة والدكتور اسحق مرقة وممثل المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية في الاردن.
واكد الدكتور زيد حمزة على اهمية التثقيف الصحي والتوعية الصحية بمخاطر التدخين ودور رجال الدين في التأثير على المواطنين باعتبار ذلك جزءا اساسا في عملية التثقيف ملاحظا ان نسبة كبيرة من الشباب تقع ضحية دعايات الترويج للتدخين0
ودعا الدكتور فؤاد الكيلاني الى وقف بعض الاجراءات والعادات التي تشجع على التدخين مبينا اهمية تكاتف الجهود الوطنية ومن مختلف القطاعات للحد من هذه الوباء الذي يتسبب بأمراض خطيرة.
ووجد الدكتور مصلح الطراونه ان الاساس في مكافحة التدخين هما الاسرة والمدرسة باعتبارهما الاكثر تأثيرا على الطفل منذ بداية مراحل النضوج مؤكدا ان الموضوع يحتاج الى جهود كبيرة للقضاء عليه.
ودعا الدكتور عدنان الجلجولي الى نشر الاخلاقيات الطيبة في المجتمع والتركيز على النواحي التربوية لنبذ أي ممارسات تضر بصحة الشباب ومنها التدخين اضافة الى اهمية دور الاعلام في نشر الحقائق العملية عن المشكلة ومضاعفاتها على المستوى الوطني والعالمي.
وقال الدكتور اسحق مرقه ان ازدياد حالات التدخين في العالم الثالث يتطلب من الحكومات ان تكون اكثر جديه في التعامل مع مشكلة التدخين خاصة ان الدولة تدفع معالجات لامراض يسببها التدخين اضعاف مضاعفة عن ما تجنيه من ارباح من ضرائب السجائر.
وعرض مدير عام دائرة الاحصاءات العامة الدكتور حسين شخاترة واقع التدخين في المجتمع الاردني والذي يظهر ان نسبة التدخين بين الاعمار فوق 15 عاما تصل الى 38 بالمائة يمثل الذكور 86 بالمائة منهم والنساء 14 بالمائة وتشكل اكثر نسبة بين المدخنين بين الفئات العمرية بين 55 و 59 سنة حيث تصل الى 46 بالمائة وبين الفئات العمرية من 15 و 19 حوالي 17 بالمائة.
واشار الى ان انتاج شركات التبغ يصل الى 200 مليون دينار سنويا واستهلاك المواطن الاردني من السجائر تقدر بنفس المبلغ مما يعني انه يقتطع مبلغا كبيرا دخله على هذه الافة. وقال نقيب اطباء الاسنان الدكتور هاشم غرايبة ان تأثير التدخين يمتد الى جزء مهم في الصحة وهو الاسنان حيث اصبح الان ممارسة اجتماعية واسعة تستدعي التصدي لها على جميع المستويات الرسمية والشعبية داعيا الى التركيز على التربية والاعلام وخاصة بين صغار السن لمنع التدخين وايجاد تحالف بين مختلف المؤسسات0 واوصى ممثل منظمة الصحة العالمية في الاردن الدكتور علاء الدين علوان بوضع خطة عملية وتصميم حملات مستمرة وهو تحد كبير يواجه المسؤولين عن الصحة خاصة ان الاردن يعتبر من الدول التي حققت انجازات رائعة على مستوى العالم في المجال الصحي.
واكد مدير السلامة الصحية في وزارة الصحة الدكتور بسام حجاوي على ان الاردن يعتبر من الرواد في تبني القوانين والانظمة التي تحد من مشكلة التدخين على مستوى العالم داعيا الى تكاتف جميع الجهود في هذا المجال خاصة ان بعض الشركات بدأت تلتف على القوانين من خلال صناعة مقلدات التبغ والترويج لها.
وقال رئيس جمعية التدخين الدكتور محمد بشير شريم ان الجمعية ستعقد اجتماعا موسعا لتفعيل القوانين المتعلقة بالتدخين والاستفادة من الاتفاقية الاطارية التي اقرتها جمعية الصحة العالمية خلال الاسبوع الماضي لوضع آليات جديدة تضمن الحد من هذه المشكلة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش