الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مستشار امين عام الجامعة العربية »للدستور« * د. الزبيدي: اكاديمية عربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في العقبة * انشاء مركز عمان والخليج

تم نشره في السبت 14 حزيران / يونيو 2003. 03:00 مـساءً
مستشار امين عام الجامعة العربية »للدستور« * د. الزبيدي: اكاديمية عربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في العقبة * انشاء مركز عمان والخليج

 

 
عمان ـ الدستور ـ عزالدين خليفة: اعرب مستشار الامين العام لجامعة الدول العربية سكرتير عام هيئة الامانة العامة السفير الدكتور سعود بن عبدالعزيز الزبيدي عن اعجابه بتميز الاردن في مجال تكنولوجيا المعلومات.
وقال: رغم ان الاردن بلد محدود الموارد الطبيعية الا ان جلالة الملك عبدالله الثاني اكد بوعيه وحنكته السياسية حقيقة يجب على جميع الدول العربية اتباعها الا وهي اهمية الاستثمار في الانسان. وقال ان الكثير من الدول لعربية لم تدرك هذه الحقيقة بعد، واكد ان الاردن حقق نجاحا في ميادين ثلاثة اساسية هي المصارف والتكنولوجيا والمعلوماتية.
وقال في حديث »للدستور«: قد لمست ذلك بوضوح من خلال زيارتي للكثير من الشركات الاردنية العاملة في حقل المعلوماتية. وهناك حقيقة لا يعرفها الكثيرون وهي ان 80% من انتاج الاردن من البرمجيات يصدر لدول العالم. وهذا التميز كان الدافع وراء انشائنا لمركز الدعم الوطني التابع لجامعة الدول العربية في الاردن. ليكون همزة الوصل بين مراكز الدعم في الدول العربية والجامعة وليساهم بتزويد المراكز والجامعة باخبار اخر التطورات والمنجزات في حقل البرمجيات والتوثيق.
واوضح ان زيارته للاردن جاءت استكمالا لزياراته السابقة وخاصة بعد موافقة جلالة الملك عبدالله الثاني على انشاء بنك التوثيق العربي وعلى ضوء ذلك تشكلت لجنة من مراكز الدعم في الدول العربية برئاسته وعضوية الاردن ممثلا بمدير مركز الدعم الوطني التابع للجامعة في عمان السيد محمد العدوان لعمل دراسة شاملة خاصة بالبنك من النواحي الفنية والمالية والادارية وتوقع ان تنجز هذه الدراسة خلال ثلاثة اشهر. واوضح انه سيقوم بجولة بالتعاون مع وزارة السياحة الاردنية على عدد من الدول العربية لاطلاعها على أهمية مشروع البنك.

بنك التوثيق العربي
ونوه الى ان انشاء البنك يأتي لتحقيق هدفين رئيسيين اولهما توثيق تاريخ الاردن وثانيهما توثيق التاريخ العربي. خاصة ان الاردن والكثير من الدول العربية تعرض تاريخه للتشويه. وقال ان التاريخ العربي لم يكتب بشفافية وموضوعية حتى الآن. واوضح ان الفترة بين الاربعينات والسبعينات من القرن الماضي كانت مرحلة تأسيس لكثير من الدول العربية التي لم تستقل حتى الستينات.
وبين ان الكيان العربي كدولة لم يكن استقر بعد في تلك الفترة وبالتالي فكتابة التاريخ لم تكن موضوعية نظرا لان الوثائق التاريخية لم تكن بأيدي العرب بل كانت بيد المستعمر. ومن المؤسف ان يضطر العربي لدفع المال للحصول على وثائقه التاريخية.

اكاديمية عربية للتكنولوجيا
وكشف الدكتور الزبيدي عن مشروع متميز سيخرج للنور قريبا يتمثل بانشاء الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في العقبة تعمل تحت مظلة جامعة الدول العربية وتكون فرعا للاكاديمية الأم في الاسكندرية. وقال على رأس اهتماماتي البحث عن المشاريع التي تحتاجها الدول العربية للتقدم والتطور. وفي هذا الاطار وجدت ان الاردن قد حقق اكتفاء في غالبية التخصصات الاكاديمية ولكن لم يدخل تخصص العلوم البحرية وما يندرج ضمنها بعد ومن هنا تأتي اهمية انشاء فرع للاكاديمية.
واوضح ان الاكاديمية ستخلق كوادر اردنية وعربية مؤهلة لقيادة كل ما يتعلق بالملاحة والنقل البحري. وستقدم تعليما متخصصا لكل ما يتصل بالبحر من علوم. وبذلك ستحل معضلة واجهتها الدول العربية في مجال الملاحة الجوية حيث كان غالبية الطيارين على الخطوط الجوية العربية من الاجانب الى ان تقدم العرب في هذا المجال. وقال كذلك الحال الآن فنحن نسعى لجعل كل الكوادر في ميدان النقل البحري عربية.
وبين ان الاكاديمية في العقبة ستكون متصلة مع الاكاديمية في الاسكندرية التي تعد من ابرز الانجازات في مجال العمل العربي المشترك. واوضح ان مجلس ادارتها مؤلف من كافة الدول العربية. وقال تعد الاكاديمية الافضل في الشرق الاوسط والكثير من الدول الاوروبية سواء من حيث المباني وتجهيزاتها او البرامج التعليمية والتخصصات التي تطرحها والادارة، وقال ان اختيار الاردن لانشاء فرع الاكاديمية جاء نتيجة الاجواء المتميزة التي سيوفرها لابنائنا العرب ممن يريدون دراسة العلوم البحرية من حيث العادات والتقاليد المشتركة.
واشاد بتعاون المسؤولين الاردنيين ودعمهم لمشروعي بنك التوثيق العربي والاكاديمية وعلى رأسهم جلالة الملك عبدالله الثاني. وقال حصلت خلال لقائي وزير التعليم العالي الدكتور محمد حمدان على موافقة مبدئية لانشاء فرع الاكاديمية في العقبة. واشار الى ان الدراسات الاولية لانشاء الاكاديمية جارية. وشكر القائمين على مفوضية العقبة التي قدمت »300« دونم كقطعة ارض لبناء الاكاديمية عليها.
واستعرض لقاءاته مع المسؤولين الاردنيين وقال التقيت رئيس الديوان الملكي الهاشمي السيد يوسف الدلابيح لأعرب عن الشكر الجزيل لمكرمة جلالة الملك بموافقته على اقامة بنك التوثيق العربي في عمان. والتقيت وزير الثقافة السيد حيدر محمود لصلته المباشرة ببنك التوثيق العربي.
وقال التقيت وزير الزراعة السيد طراد الفايز لاطلاعه على اهمية بنك التوثيق العربي في خدمة استراتيجيات العمل العربي المشترك ومنها القطاع الزراعي.
وكشف انه التقى احدى الجهات الخاصة بالتوثيق الهاشمي وتم الترتيب لتزويد هذه الجهة بكافة الوثائق المتعلقة بتاريخ الهاشميين لاغراض انجاز مشروع متميز للتوثيق الهاشمي.
وقال: نتيجة اهتمام ودعم جلالة الملك لحقل الدراسات الاستراتيجية. ونتيجة ثورة المعلومات التي جعلت هذه الدراسات من المتطلبات الاساسية لصانع القرار، فقد تمت الموافقة على انشاء مركز عمان والخليج للدراسات الاستراتيجية في الاردن ليكون فرعا للمركز الام في لندن. وقال ان رئيس مجلس امناء المركز سيكون الدكتور عبدالسلام المجالي رئيس الوزراء الاسبق. وسيكون رئيس المركز السيد محمد العدوان مدير مركز الدعم الوطني. وسيضم المركز كادرا متميزا من الباحثين والدارسين لخلق قاعدة بيانات استراتيجية متميزة تخدم صناع القرار على مختلف المستويات.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش