الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اجراءات اردنية سريعة على الجسر * رحلة عذاب الفلسطيني الى الاردن تصنعها اسرائيل وتفاقمها فوضى معبر اريحا

تم نشره في السبت 14 حزيران / يونيو 2003. 03:00 مـساءً
اجراءات اردنية سريعة على الجسر * رحلة عذاب الفلسطيني الى الاردن تصنعها اسرائيل وتفاقمها فوضى معبر اريحا

 

 
جسر الملك حسين - الدستور - كمال زكارنة: القادم من فلسطين الى الاردن يتنفس الصعداء عندما يصل جسر الملك حسين حيث تنتهي رحلة العذاب وأيام وليالي الانتظار في استراحة اريحا التي يتوافد اليها المواطنون الفلسطينيون من جميع محافظات الضفة الغربية للسفر الى الاردن او الى العالم عن طريق الاردن.. الذين وصلوا الى الجسر أمس السبت منهم انتظر خمسة ايام وبعضهم اربعة ايام والبعض يوما واحدا قبل ان يصل وفي ردهم على سؤال لماذا كل هذا الانتظار في استراحة اريحا قالوا حتى نحجز دورا للسفر الى الاردن.. ولماذا لا يتم حجز الدور في بلدك.. اجابوا بألم وحسرة.. وهل ابقت اسرائيل للسلطة.. سلطة في الضفة الغربية؟ فهي نسفت ودمرت والغت كل شيء ولا يوجد سلطة للسلطة الا في معبر اريحا والبعض تحدث عن اسباب اخرى..
الجانب الاردني على جسر الملك حسين يقدم كل التسهيلات ويقوم بكل الاجراءات بأقصى سرعة تسهيلا على القادمين من خاصرة النهر الغربية ويبقى الاحتلال سبب كل البلاء.
وللوقوف على اوضاع حركة تنقل المواطنين ذهابا وايابا.. »الدستور« زارت الجسر وسلطت الضوء على انسياب الحركة في الاتجاهين.
المقدم ابراهيم سلامة الجعافرة مدير جسر الملك حسين بالانابة قال: اننا بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بان الحسين ووزير الداخلية ومدير الامن العام نقوم بتقديم كل التسهيلات اللازمة الى جانب سرعة الاجراءات من اجل التسهيل على الاخوة القادمين من الضفة الغربية وتخفيف معاناتهم.
وقال: في السابق كانت حركة التنقل خفيفة لكن في الوقت الحالي ومنذ ان قام السيد وزير الداخلية بزيارة الى جسر الملك حسين ازدادت الحركة بشكل ملحوظ نظرا للتسهيلات الاضافية التي منحت للراغبين بالسفر الى المملكة وزيادة اعداد المسافرين سواء كانوا قادمين او مغادرين.
وقال المقدم الجعافرة نحن نعمل طوال اليوم على مدار 24 ساعة نستقبل كل قادم الى الجسر ونقدم له كافة التسهيلات وخلال دقائق يتم انجاز معاملاته ويكمل سفره الى المملكة.
واشار الى ان كثير من الحالات الانسانية يتم مراعاتها وادخالها وهي لا تحمل عدم ممانعة تفهما من ادارة الجسر لظروف واحوال هذه الحالات.
وقال نحن لا نحدد اعداد القادمين الى جسر الملك حسين وانما نستقبل كل من يصل الينا من الجانب الآخر ونقوم بالتنسيق المستمر والمباشر مع الاخوة على المعابر الفلسطينية واحيانا نتدخل لدى الطرف الاسرائيلي للسماح بدخول مواطنين فلسطينيين الى الاردن.
واضاف المقدم الجعافرة يقول ان حركة المغادرين هذه الايام نشطة بسبب الاجازات الصيفية والعطل المدرسية.
وقال: الذين يتنقلون عبر الجسر هم حملة البطاقات الصفراء والخضراء.. وحملة البطاقات الخضراء هم الذين يحتاجون الى الحصول على عدم ممانعة لزيار المملكة من وزارة الداخلية - دائرة المتابعة والتفتيش اما حملة البطاقات الصفراء فيمكنهم التنقل دون الحاجة لعدم الممانعة.
واشار الى ان الحصول على عدم الممانعة ليس بالامر الصعب ويمكن لكل مواطن الحصول عليها بسرعة عندما يستوفي الشروط المطلوبة لذلك.
وقال ان القادمين من استراحة اريحا لا يقفون داخل الاراضي الاردنية الا في جسر الملك حسين وقد الغيت النقطة الامامية التي كان يتم تدقيق وثائق القادمين عندها سابقا.. واصبح الزائر القادم من الجانب الآخر ينزل في قاعة القادمين المكيفة على الجسر دون توقف.
وقال ان اعداد المسافرين عبر الجسر بازدياد مستمر ونستقبل كل الباصات التي تصلنا على مدى الساعة.
وقال ان اجراءات التدقيق على الوثائق تنجز خلال دقائق قليلة وقد شاهدت »الدستور« ادخال ثلاثة باصات في اقل من 45 دقيقة.. دون تأخير.
كما تتم اجراءات سفر المغادرين بشكل سريع ودون اية اعاقات او صعوبات.
وقال المقدم الجعافرة انه تسهيلا على المواطنين الفلسطينيين القادمين الى المملكة تسمح ادارة الجسر في بعض الاحيان لمواطنين بالدخول رغم ان مدة عدم الممانعة التي يحملونها تكون منتهية.
وقال: نحن لا نقرر وحدنا اعداد القادمين فهناك السلطة الوطنية الفلسطينية واسرائيل لهم قول في ذلك. ومن جانبنا نقوم بتقديم كل ما نستطيع من تسهيلات ومعدل الذين نستقبلهم يوميا يتراوح ما بين 700 - 800 قادم.
وتظهر آخر احصائية ان عدد القادمين عبر جسر الملك حسين خلال اسبوع 4181 وعدد المغادرين 3747 وبذا يكون المجموع 7928 فيما تظهر الاحصائية قبل الاخيرة ان عدد القادمين 3466 وعدد المغادرين 2943 والمجموع 6409.
ويظهر الفرق بين الاحصائيتين زيادة في عدد القادمين بمعدل 715 وزيادة عدد المغادرين بمعدل 8،5 اي بزيادة 1530 في المجموع الكلي.. مما يشير الى تحسن في حركة التنقل عبر الجسور وتسهيلات في الاجراءات الخاصة بالقدوم والمغادرة.

سالم حجايا
وقال الملازم اول سالم الحجايا رئيس فرع العلاقات والسياحة في جسر الملك حسين اننا نقدم كل التسهيلات للدبلوماسيين والسياح وحملة التأشيرات لتمكينهم من عبور الجسر الى الجانب الاخر بأسرع ما يمكن وبكل اريحية.
وعندما يتعلق الامر بادخال جرحى او مرضى الى المملكة نقوم بالاجراءات اللازمة بأقصى سرعة ممكنة واذا واجهت الجرحى والمرضى الفلسطينيين صعوبات في الجانب الاخر نقوم بتذليلها من اجل تسهيل دخولهم حيث تكون سيارات الاسعاف في جانبنا جاهزة لنقلهم الى الجهة التي يرغبون بالتوجه اليها.
وبالنسبة للاجانب فلدينا باص سياحة قادم وآخر مغادر ونقوم بتسهيل حركتهم في الاتجاهين وبالسرعة الممكنة وباجراءات مريحة جدا.

معبر اريحا الفلسطيني
وفي اتصال هاتفي مع »الدستور« من اريحا ثمن السيد نظمي مهنا مدير المعابر الفلسطينية التسهيلات والاجراءات الاردنية التي سمحت بزيادة اعداد المواطنين الفلسطينيين الراغبين بزيارة الاردن او السفر الى الخارج عن طريق الاردن.
وناشد السيد مهنا جلالة الملك ووزير الداخلية وجميع الجهات المعنية المساعدة في زيادة عدد باصات القادمين الى الاردن لتصبح ما بين 20-25 حافلة يوميا حتى تنتهي ظاهرة الانتظار في استراحة اريحا .. وقال بدون ذلك ستبقى الازمة قائمة وان الازمة مرشحة للتفاقم اكثر مع حلول فصل الصيف .. مشيرا الى انه يتم ادخال عشرة باصات بمعدل يومي الى الجسر.
وقال ان حمولة اكثر من 20 باصا لا يزالون ينتظرون في استراحة اريحا واليوم »امس« السبت توجه الى الجسر اربعة باصات فقط .. ونحن لا نحدد عدد المسافرين.

ماذا يقول القادمون من فلسطين..
السيد عدنان حماد قادم من نابلس قال انه ينتظر في اريحا منذ مساء يوم الخميس الماضي وقد افضى ليلتين في استراحة اريحا وان سبب التأخير هو الجانب الاسرائيلي.
وقال ان بحوزته عدم الممانعة وكل الثبوتات المطلوبة واللازمة للسفر ورغم ذلك اضطر للانتظار يومين وليلتين قبل ان يصل في اليوم الثالث الى جسر الملك حسين.
وقال : ان الاجراءات في الجانب الاردني على الجسر سهلة وسريعة وحصلنا على عدم الممانعة خلال ست ساعات .. والاجراءات الاسرائيلية سبب كل التأخير وهناك المئات لا يزالون ينتظرون في استراحة اريحا على امل دخول المملكة .. ولديهم كل الوثائق والاوراق المطلوبة.

اسامة مسودة
وقال السيد اسامة مسودة القادم من القدس انه لم يضطر للانتظار لان القادمين من القدس يسلكون طريقا آخر وفي تعليقه على التسهيلات الاردنية الجديدة قال في منتصف نيسان الماضي كانت الاجراءات صعبة.. لكن الان الاجراءات ممتازة ونتمنى ونحن اهل وبلد واحد الغاء طلب عدم الممانعة لزيارة الاردن.
واعرب عن شكره لكافة الجهات المعنية نظرا للتسهيلات الحالية التي ادت الى زيادة عدد القادمين والسرعة في انجاز الاجراءات الخاصة بالقدوم والوصول الى المملكة.

هشام غيث
وقال السيد هشام غيث القادم من الخليل انه انتظر منذ يوم الاربعاء الماضي في استراحة اريحا قبل ان يتمكن من الوصول الى جسر الملك حسين ولا ينقصه اي اثبات قانوني للسفر.
وقال ان الحصول على عدم الممانعة سهل وسريع ويمكننا الحصول عليه ونحن في اريحا.
واشار الى وجود حالة من الفوضى وشيء من المحسوبية والواسطة كما قال على معبر اريحا.

وائل يوسف
السيد وائل يوسف القادم من نابلس قال نحن ننتظر في اريحا منذ يوم الاربعاء الماضي.. وطول فترة الانتظار هذه لم اشاهد مسافرا واحدا رجع عن جسر الملك حسين وان الاجراءات على الجسر سهلة وروتينية وحصلنا على عدم الممانعة ونحن في اريحا.. واذا قمت بتقديم كل ما هو مطلوب للحصول عليها فانها تصل بسرعة.
وقال ان المشكلة في معبر اريحا عدم النظام.. وحتى استدعاء المواطنين لاخذ دورهم للسفر الى الاردن يتم بدون استخدام مكبرات الصوت مما يتسبب بضياع دور البعض وعدم سماع البعض الاخر لاسمائهم بسبب الازمة والفوضى وبالتالي التأخير والانتظار عدة ايام.
وعندما نتوجه الى جسر الملك حسين لا نقف على اية نقطة وننزل مباشرة في قاعة القادمين المكيفة واجراءات الدخول الى الاردن سهلة وسريعة ومرنة.

نسرين العارضة
السيدة نسرين العارضة القادمة من جنين ومعها طفلتاها شكت بمرارة من الانتظار في استراحة اريحا اربعة ايام قبل ان تصل الى جسر الملك حسين رغم انها تحمل كل الاوراق المطلوبة للسفر.
وقالت: صعدت عدة مرات الى الباص ودفعت ثمن التذاكر.. وانزل منه مرة اخرى واصطف في طابور المنتظرين دون معرفة السبب.. فقد كانت اياما صعبة.
وكثيرون كانوا يأتون بعدنا ويدخلون قبلنا.

آمنة محمد
وقالت السيدة آمنة محمد القادمة من طولكرم أنها انتظرت أربعة أيام في استراحة أريحا.. وان المواطنين الذين لديهم امكانات مادية ينامون بالاجرة التي تتراوح ما بين 75-100 شيكل والذين ليس لديهم ما يكفي من المال ينامون بين الاشجار وبين السيارات، فكيف يكون وضع النساء والاطفال في هذه الحالة؟

حسن جبر
وقال السيد حسن جبر القادم من القدس انه لم ينتظر، وغادر القدس صباحا ووصل الجسر قبل الظهر.
واشاد بالاجراءات والتسهيلات الاردنية على الجسر وقال انها ممتازة ومريحة وسريعة.

عمار عبده
السيد عمار عبده القادم من طولكرم قال انه جاء الى استراحة اريحا يوم الجمعة وسافر الى عمان يوم السبت وان الاجراءات على جسر الملك حسين سهلة ولا يوجد اية تعقيدات وهذه المرة الاولى التي اسافر فيها الى المملكة وقد حصلت على عدم الممانعة وانا في اريحا.

جمال عرار
وقال السيد جمال عرار القادم من رام الله انه انتظر في اريحا اربعة ايام ولو كنت اعرف انني سأتكبد هذه المعاناة لما سافرت، مشيرا الى ان عددا كبيرا من المواطنين ينتظرون دورهم في السفر والانتظار غير مريح لعدم توفر الاماكن الملائمة للانتظار فيها، وقال: هناك تقصير من الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، وهناك معاناة شديدة ولن افكر بالخروج مرة اخرى اذا لم يطرأ تحسن على الوضع.
واشتكى من الواسطة وقال ان البعض جاءوا بعدي وسافروا قبلي، وانا حضرت بدل مواطن لم يكن له تنسيق مسبق.
وعن الاجراءات على الجسر قال: كانت في السابق صعبة والان الوضع افضل من الممرات السابقة.

عبدالله عواد
وقال السيد عبدالله عواد القادم من رام الله انه انتظر في استراحة اريحا منذ يوم الثلاثاء الماضي و التأخير بسبب الدور والواسطات وهناك نساء واطفال يفترشون الارض بين الناس.
وعن الاجراءات والتسهيلات على جسر الملك حسين قال انهم ينتظروننا لخدمتنا والاجراءات سهلة وسريعة وميسرة.

عبدالقادر داود
السيد عبدالقادر داود ومعه زوجته القادم من قلقيلية قال: انتظرنا في اريحا ثلاثة ايام واعرف الكثيرين ما زالوا ينتظرون منذ يوم الثلاثاء الماضي ونحن حظنا جيد حيث اخذنا مكان سيدة اوشكت على الولادة واضطرت للعودة بعد طول انتظار.
واكد ان سبب التأخير الجانب الاسرائيلي الذي يعيد الباصات التي تخرج من استراحة اريحا باتجاه الاردن، وقال ان بعض المواطنين ينتظرون في اريحا منذ خمسة ايام والله اعلم كم سينتظرون قبل تمكنهم من السفر.
وقال ان الوضع على الجسر ممتاز وعبرنا بكل سهولة ويسر ولم يفتح احد الشنطة التي نحملها.

محمد مصلح
وقال السيد محمد مصلح القادم من طولكرم: نمت في استراحة اريحا ليلة واحدة، والواسطات التي يتحدث عنها البعض حالات استثنائية وفردية ربما تكون لاسباب انسانية او اضطرارية، والناس يأتون الى استراحة اريحا لحجز دور لانه لا يوجد غير هذا المكان للحجز واسرائيل نسفت كل وجود للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية. ولذلك المواطنون مضطرون للقدوم الى اريحا من اجل الحجز، وفي الجانب الاردني الاجراءات سهلة لا توجد صعوبات.
بقي ان نقول ربما يتساءل البعض لماذا كل هذا الانتظار في استراحة اريحا وتحمل هذه المشقة والمعاناة، الجواب واضح وهو ان صعوبة الانتظار مهما بلغت لا تساوي صعوبة تنقل المواطن الفلسطيني من مكان الى اخر ومن السهل اضافة معاناة الانتظار الى معاناة الوصول لاريحا مقابل عدم تحمل مشقة العودة من اريحا الى اي مكان في الضفة الغربية وتجاوز مئات الحواجز الاسرائيلية وربما المجازفة بالحياة وعدم تحقيق حلم رؤية الاهل والاحباء في الاردن.



رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش