الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كل الخيوط في يد الملك * سيناريوهات الحكومة المقبلة بين أبو الراغب ورئيس جديد * الحكومة الحالية أو المقبلة.. الثقة على رأس أولوياتها

تم نشره في الخميس 19 حزيران / يونيو 2003. 03:00 مـساءً
كل الخيوط في يد الملك * سيناريوهات الحكومة المقبلة بين أبو الراغب ورئيس جديد * الحكومة الحالية أو المقبلة.. الثقة على رأس أولوياتها

 

 
كتب- حمدان الحاج: الآن وبعد أن نفض الجميع عن نفسه غبار المعركة الانتخابية وبانت النتائج بحلوها ومرها فان الحديث عن مصير الحكومة اصبح امرا مطروحا ومدار بحث في الاوساط السياسية والصالونات.
وحتى نستطيع ان نتحدث عن مستقبل الحكومة لا بد من اخذ امور عدة بعين الاعتبار منها الاشخاص الرئيسيون العائدون لمجلس النواب امثال رئيس الوزراء السابق عبدالرؤوف الروابدة والرئيسان السابقان لمجلس النواب المهندسان عبدالهادي المجالي وسعد هايل السرور والطامح السابق لرئاسة مجلس النواب عبدالكريم الدغمي ودخول جماعة الاخوان المسلمين ممثلة بحزب جبهة العمل الاسلامي ودخول شخصيات مستقلة ووطنية جديدة للعمل التشريعي والسلطة التشريعية مثل الدكتور ممدوح العبادي اضافة الى الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي يتمتع به الاردن ومؤتمر الاقتصاد العالمي الذي سيعقد في الاردن الاسبوع المقبل وما يمكن ان يتمخض عنه من استثمارات ونتائج ملموسة على ارض الواقع اضافة الى الاوضاع غير المستقرة في كل من فلسطين والعراق كون الاردن يقع وسط هاتين المنطقتين الملتهبتين.
وسواء اعاد السيد علي ابوالراغب رئيس الوزراء تشكيل حكومته بعد ان يكون قد قدم استقالة طاقمه الوزاري الى جلالة الملك وهو امر يدخل في نطاق العرف لا الضرورة او الوجوب او ان جلالة الملك عبدالله الثاني قبل استقالة الحكومة وعهد الى رئيس اخر لتشكيل الحكومة المقبلة، فان مواجهة حتمية سوف تقع بين السلطتين التشريعية والتنفيذية نتيجتها ستقود الى تعميق الديمقراطية والرأي والرأي الاخر والتعددية وافساح المجال امام مؤسسات المجتمع المدني لتأخذ دورها.
المطلوب بعد ان هدأت عواصف الانتخابات وذهبت بما لديها من جروح وندوب وحسرات في القلوب القريبة والبعيدة معرفة مصير الحكومة وشكل الحكومة القادمة سواء برئاسة الرئيس الحالي او الرئيس المقبل اضافة الى معرفة شخصية رئيس مجلس النواب المقبل والمكتب الدائم لمجلس النواب وكذلك تشكيلة مجلس الاعيان التي تطبخ الان على نار هادئة قد تزيد سرعة غليانها خلال الايام القليلة القادمة وقبيل الدعوة لمجلس النواب للانعقاد في دورة غير عادية في الاسبوع الثاني من الشهر المقبل.
وتتوقع »الدستور« ان ترفع الحكومة الى جلالة الملك استقالتها قبيل انعقاد الدورة غير العادية المقبلة لمجلس النواب ليكون في مقدور الرئيس المقبل او الحالي تحضير نفسه كاعداد خطاب الثقة ومجموعة المشاريع والقوانين التي ستعرض على المجلس في دورته المقبلة وكذلك للشروع في استمزاج الشخصيات الرئيسية في المجلس المقبل وتشكيل محاور الثقل في هذا الاتجاه او ذاك.
واذا ما عهد جلالة الملك عبدالله الى شخصية جديدة لرئاسة الحكومة المقبلة فان هذه الشخصية ستسعى ما وسعها الامر الى نيل ثقة المجلس كما حصلت على ثقة جلالة الملك الامر الذي يعني بداية جديدة لمجلس جديد وحكومة جديدة ودماء جديدة وحياة برلمانية جديدة وعطاء بروح جديدة طابعها ما رسخه جلالة الملك في كل المرات من ان المواطن هو الهدف وان خدمته واجبة وتحسين ظروفه المعيشية وخاصة الاقتصادية منها هي مطلب اساسي لا بد من التعامل معه بجدية حتى يشعر المواطن بالتحسن المطلوب في وضعه الاجتماعي والمعيشي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش