الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في دراسة تخطيطية حول مستقبل عمان لمئة سنة * التوصية بتأسيس ثلاث مدن جديدة شرق عمان لاستيعاب الزيادة المتوقعة في عدد السكان

تم نشره في الأحد 8 حزيران / يونيو 2003. 03:00 مـساءً
في دراسة تخطيطية حول مستقبل عمان لمئة سنة * التوصية بتأسيس ثلاث مدن جديدة شرق عمان لاستيعاب الزيادة المتوقعة في عدد السكان

 

 
عمان- بترا- من صالح الدعجة: اوصى فريق هندسي من امانة عمان الكبرى كلف بانجاز دراسة تخطيطية لمستقبل عمان لمئة سنة مقبلة بتأسيس ثلاث مدن جديدة شرق عمان وتشكيل سلطة اقليمية تتولى ادارة مدن الزرقاء والموقر والقسطل ومادبا والعارضة وبيرين الكبرى اضافة الى مدينة عمان.
واقترح في الدراسة التي فرغ من اعدادها اخيرا تقسيم الحكم الاداري في السلطة المفترضة الى مستويين الاول ويشمل الادارة العامة والادارة المالية والتخطيط ويناط بامانة عمان الكبرى ويكون رئيسها امين عمان بصفته رئيسا للجان كافة والثاني يتخصص في ترخيص الابنية والمهن والتنظيم وصيانة الطرق وتناط ادارته باللجان المحلية في البلديات0
واستند في بحثه الذي استمر عامين على الدراسات السابقة لاقليم الوسط والخطة التنموية الشاملة لمدينة عمان مع الاخذ بعين الاعتبار المعطيات الاساسية للنمو السكاني في الاردن البالغ 8ر2 والهجرة المحلية من الريف الى العاصمة المقدرة بواحد بالمائة.
كما اعتمد الفريق المؤلف من مهندسين متخصصين في تخطيط المدن على دراسات دائرة الاحصاءات العامة والاحوال المدنية والاستعانة بخرائط المركز الجغرافي الملكي والتصوير الجوي اضافة الى مسح ميداني اجراه عند البدء باعداد الدراسة.

المد العمراني
وهدفت الدراسة الى وضع تصورات طويلة الامد لاقليم الوسط الذي يضم العاصمة ومحافظات البلقاء والزرقاء ومادبا لتوجيه المد العمراني صوب المناطق الشرقية من جهة والمحافظة على الاراضي الزراعية من جهة اخرى.
وفي هذا الاطار وضعت امام صانع القرار حسب مستشار امين عمان لشؤون التخطيط المهندس انس قطان خيارا استراتيجيا لتجاوز عشوائية المد العمراني والتضخم السكاني من خلال 350 كيلومترا مربعا في مدينة عمان من اصل 800 كيلومتر مربع منظمة في اقليم الوسط تكفي لتوفير مساكن لحوالي 8 ملايين نسمه خلال السنوات الاربعين المقبلة وبكثافة سكانية تقدر بنحو 15 شخصا للدونم الواحد.
وابرز قطان الذي اشرف على اعداد الدراسة لوكالة الانباء الاردنية وجوب التأسيس لمدن جديدة فورا حول مدينة عمان لاستيعاب الزيادة المتوقعة في عدد السكان في الاماكن التي حددتها الدراسة.
واشار في هذا الصدد الى اهمية تنظيم 300 كيلومتر مربع شرق شارع الحزام في مدينة عمان التي لم ينظم منها حتى الان سوى 60 كيلومترا مربعا لهذا الغرض وذلك لحماية مائة كيلو متر زراعية من اصل 400 كيلومتر غرب شارع الحزام اشبع بالسكان 300 كيلو متر منها بعد تنظيمها ولمنع انتشار العمران العشوائي نتيجة التزايد السكاني الذي اثبتته الدراسة في اقليم الوسط حسب قوله.
ووفق ملخص الدراسة الذي تنشر »بترا« ابرز تفاصيلها انطلق فريق البحث في مشروعه من تحديد مبررات الدراسة المتمثلة في عدم قدرة المناطق الغربية والشمالية والجنوبية من عمان على استيعاب التوسع والتطور السريع للمدينة نتيجة التزايد السكاني والنمو العشوائي لعدد من المدن والقرى والتجمعات السكانية في منطقة الدراسة وتداخل وتشابك استعمالات الاراضي أضافة الى المؤثرات البيئية بشقيها الايجابي والسلبي وعدم وجود ربط بين شمال المنطقة وجنوبها بطرق رئيسة.
وهدف البحث الى وضع آليات للسيطرة على النمو العمراني العشوائي وتنظيم شبكة الطرق الهيكلية التي تربط الشمال الزرقاء الكبرى بالجنوب سحاب والموقر وتنظيم مناطق سكنية من خلال انشاء المشروعات الاسكانية ومناطق صناعية على أسس بيئية سليمة لتوفير فرص العمل مع تحديد الاراضي الزراعية والمحافظة عليها.
وتناول الفريق حسب الملخص المحاور الرئيسية المؤثرة والبعد المحلي والاقليمي والوطني لمنطقة الدراسة والدراسات السابقة التي تناولت موضوع اقليم عمان البلقاء والعوامل المؤثرة على نمو مدينة عمان الداخلية منها والخارجية النتائج والتوصيات 0 وارفق الفريق دراسته باقتراح مفصل لانشاء مدينة عمان الجديدة والبدائل لهذا المقترح واحتمالات توسع المدن المحيطة بعمان والمعوقات والميزات التي تحيط بكل بديل.
كما ارفق في تفاصيلها دراسة مفصلة للاثار الناجمة عن المقالع والكسارات والفوسفات شرقا والوضع الزراعي في المنطقة بالاضافة الى مقترح المدينة العمالية في المنطقة الشرقية التي بدء باستدراج عروض لشراء اراضيها.
وبينت الدراسة ان المنطقة الواقعة الى الجنوب والشرق من مدينة عمان عبارة عن منطقة شبه صحراوية وتحتاج الى عمل الكثير لتطويرها وتنميتها وتفتقر للمياه بشكل ملحوظ فالبعد الاقليمي لمدينة عمان ينحصر بدائرة قطرها 75 كم ويقع مركز هذه الدائرة في وسط مدينة عمان ويشكل هذا التصور ما يسمى باقليم عمان والذي تصل مساحته الى خمسة الاف كيلو متر مربع تقريبا وبعدد سكان يقارب الثلاثة ملايين انسان.

النمو السكاني
ونظرا للطابع الريفي المحيط بمدينة عمان والهجرة السكانية من الريف الى المدينة للسكن في الضواحي المحيطة بها لتدني أسعار الاراضي فيها وقربها من العاصمة نبهت الدراسة الى ان اقليم عمان سينمو سكانيا وبنفس نسبة نمو مدينة عمان وربما بنسبة اكبر لتزايد الهجرة العكسية الى المناطق الريفية 0
وحث فريق دراسة شرق الحزام على الاخذ بعين الاعتبار البعد الاقليمي لمدينة عمان والتخطيط لما بعد العشرين سنة المقبلة بهدف حماية الاراضي الزراعية غرب عمان وتوفير الاراضي السكنية رخيصة التكلفة ومراكز تجارية اقليمية ومناطق صناعية قريبة من الايدي العاملة فضلا عن ربط المدن والقرى المحيطة بمدينة عمان بوسائل النقل العام الجماعي »المترو«.
وابرز الفريق الهندسي في دراسته اهمية التركيز على موضوع الدراسات السكانية والاجتماعية لتوخي عواقب النمو السريع للسكان على جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الاردن 0
وتعد هذه الدراسة حسب ملخصها بداية مخطط تنظيمي طويل الامد تنفذه امانة عمان الكبرى للتخفيف من مشكلة التركيز السكاني في العاصمة عمان الناجم عن وقف الامتداد الحضري الى شرقها بسبب تركز الانشطة الصناعية والحرفية فيها.
وشملت الدراسة مساحة قدرها 274 كم2 شكلت ما نسبته 41 بالمائة من المساحة الكلية لامانة عمان الكبرى ويقطن فيها حوالي 38 الف نسمة بلغت نسبتهم 2 بالمائة من مجمل عدد سكانها الاجمالي البالغ 72ر1 مليون نسمة حسب احصائيات عام 2000م.
ونتيجة لضم امانة عمان الكبرى منطقة الغباوي لانشاء مكب للنفايات فيها اضافة الى قرى الخشافية الشمالية والجنوبية والعبدلية والمناخر البالغة مساحتها مجتمعة حوالي 120 كيلو متر مربع افاد الملخص انه من هذا الباب كلف فريق دراسة منطقة شرق طريق الحزام الدائري بوضع التصورات والبدائل لانشاء مدينة عمان الجديدة.

استراتيجية تنموية
وللوصول الى استراتيجية تنموية حضرية اعتمدت الدراسة عددا من الاسس ابرز الملخص منها تقليل درجة التركيز في عمان العاصمة من خلال التوسع بقدر الامكان في المناطق الصحراوية شرقا والمحافظة على الاراضي الزراعية وعدم التوسع العمراني على حسابها الا للضرورة القصوى واعادة توجيه الهجرة بعيدا عن المدن المكتظة بالسكان حاليا.
ورغم ان أنشاء مدينة مستقلة بخدماتها ومراكزها الصناعية والتجارية في المنطقة الشرقية سيعمل على تخفيف الضغط السكاني والمروري عن مركز مدينة عمان وسيحمي الاراضي الزراعية غرب عمان من الزحف العمراني لفت معدو الدراسة الى ان هذا المشروع لن يوقف التمدد السكاني في المدن والتجمعات السكانية في المنطقة الغربية لكنه سيخفف من ذلك الى حد كبير.
ويعتمد نجاح فكرة انشاء المدن في المنطقة الشرقية وفقا للدراسة كليا على وضع القوانين والانظمة التي تمنع وتحدد التوسع في الاعمار في المناطق الغربية وتدعم النشاطات الزراعية بفروعها المختلفة كما تحتاج المنطقة الواقعة الى الجنوب والشرق من مدينة عمان المعروفة بطبيعتها شبه الصحراوية الى الكثير لتنميتها وبالاخص المياه.
واشارت الدراسة الى ان البعد الاقليمي لمدينة عمان ينحصر ضمن دائرة قطرها 75 كيلو مترا يقع مركزها في وسط مدينة عمان والذي يشكل ما يسمى »اقليم عمان« الذي تقترب مساحته من خمسة الاف كيلو متر مربع ويبلغ عدد سكانه ثلاثة ملايين نسمة تقريبا.
ويضم الاقليم التجمعات الرئيسية الكبرى التالية الزرقاء وعمان الجديدة شرق الحزام والموقر وبيرين والعارضة والسلط و مادبا والقسطل اضافة الى مدينة عمان.
وتفيد تقارير دائرة الاحصاءات العامة واللجنة الوطنية للسكان والباحثين في مجال السكان والديموغرافيا ان النمو الطبيعي المرتفع للسكان الذي ساد في العقدين الماضيين سيبقى مؤثرا على تزايد الاقليم ومدينة عمان لغاية الخمسين سنة المقبلة وان القوة الدافعة للتزايد السكاني لا رجعة فيها.
وهذا يعني حسب الدراسة ان عدد سكان الاردن سيزداد عما هو عليه الان وعلى المديين القصير والطويل مهما حدث من هبوط لمعدلات المواليد في المستقبل بنسبة مقدارها 50 بالمائة معللة ذلك بان النساء اللواتي سيدخلن سن الانجاب قد ولدن اصلا كما ان أعدادهن سيشهد انفجارا خلال العشرين سنة المقبلة.
ولذلك ابرزت الدراسة اهمية بناء الربع الثاني من مساحة مدينة عمان والواقع غرب طريق الحزام سيما وان عدد سكان المدينة البالغ نحو مليوني نسمة يشغلون ربع مساحة مدينة عمان فقط0
وبينت ان هناك خمسة محاور رئيسية اثرت ايضا على نمو مدينة عمان والمدن والقرى المحيطة بها والممتدة من وسط المدينة الى التجمعات المحيطة واصبحت تشكل امانة عمان الكبرى هي محور عمان الرصيفة الزرقاء وعمان ابوعلندا القويسمة سحاب وغرب الحزام من مدينة عمان و غرب عمان اضافة الى محور معسكرات الجيش شرق منطقة الدراسة.
واظهرت الدراسة في سياق قياسها تأثير تلك المحاور على منطقة الدراسة المقدرة مساحتها بنحو 274 كيلو مترا مربعا ان التوسع السكاني باتجاه المناطق الشرقية كان بطيئا نتيجة مجموعة من العوامل منها غياب البنية التحتية والتنظيم.
وبلغت المساحة المنظمة في منطقة الدراسة شرق الحزام التي تشكل 41 بالمائة من مساحة امانة عمان الكبرى لمختلف الاستعمالات فقط 47ر49 كيلو متر مربع وبما لا يتجاوز ما نسبته 18 بالمائة فيما تبلغ المساحات غير المنظمة في منطقة الدراسة 73ر225 كيلو متر مربع اي 82 بالمائة من المساحة الاجمالية التي يبلغ عدد التجمعات السكانية فيها 16 تجمعا سكانيا.
واكدت أن النمو السكاني المستقبلي في المنطقة لن يعتمد على التزايد السكاني لهذه التجمعات الذي لن يزيد مجموع سكان المنطقة الشرقية والتجمعات المذكورة عن الضعف تقريبا بين عامي 2002 و 2020 وبنسبة نمو 8ر2 بالمائة والمعتمدة حاليا لعمان وأقليمها وانما سيعتمد النمو والتزايد السكاني في المنطقة على جذب السكان من المناطق والمدن المجاورة كمدينة الزرقاء وعمان والرصيفة للعمل والاقامة فيها.
وحصرت الدراسة امكانية تحقيق هذه الهجرة بازالة المؤثرات السلبية وتأمين البنية التحتية والخدمات اللازمة واقامة الاسكانات وتشجيع الاستثمار وبناء المؤسسات التعليمية والصحية في المنطقة وغير ذلك من عوامل الجذب واعداد الخطط لاستيعاب التزايد السكاني والاعداد الملائم لتطوير الخدمات وايجاد فرص العمل المطلوبة.

تكامل وظيفي
واستعرضت نتائج دراسات اجريت سابقا على كل من مدن عمان والزرقاء وسحاب بوصفها مدنا تشكل تكاملا وظيفيا فيما بينها بسبب تركيز الصناعات والمراكز التجارية الاقليمية في المنطقة الشرقية من مدينة عمان من جهة واماكن السكن من جهة اخرى.
وقالت الدراسة ان هذه العوامل ساهمت في خلق فرص عمل لسكان هذه المنطقة في مدينة الزرقاء وشرق مدينة عمان ومدينة سحاب تنوعت بين عمال وصناعيين وعمال مراكز تجارية وعمال بناء وموظفي دولة في الجيش والزراعة.
واشارت الى ان وجود محورين هامين للطرق اتوستراد الزرقاء و اتوستراد الازرق ساعدت ايضا على تشكيل ذلك التكامل في هذه المناطق.
ويتضح من خطة الزرقاء الكبرى وفقا للدراسة ضرورة انشاء مدينة الزرقاء الكبرى بمساحة 309 كيلو مترات مربعة وانشاء مركز حضري بدلا من معسكرات الجيش بمساحة 22 كيلو مترا مربعا الذي تم الانتهاء من وضع تصميمه والبدء في تنفيذه اضافة الى تنفيذ ما مساحته 5ر2 كيلو متر مربع من المركز التجاري الجديد لمدينة الزرقاء الكبرى.
ويشكل هذا الجزء الجديد الذي بدأت اعمال المراحل الاولى من تنفيذه في اراضي معسكرات الجيش النواة الاولى لمدينة الزرقاء.
وفي سياق استعراض فريق تخطيط شرق الحزام محددات توسعة مدينة الزرقاء بالاتجاهين الشمالي والغربي فضل في توصياته توسعة مدينة الزرقاء من خلال المنطقة الواقعة شمال اراضي المعسكرات وشرق مدينة الزرقاء الكبرى لانشاء مدينة جديدة يقع مركزها عند تقاطع شارع الازرق الشمالي مع الشارع الرئيسي المتجه الى المفرق والقريب من موقع الجامعة الهاشمية.
كما وجه بالاستناد الى دراسات الخطة التنموية الشاملة لمدينة عمان الى امكانية تأسيس تجمعات سكنية بنصف قطر طوله 10 كيلو مترا الى الشرق من طريق الحزام الدائري ضمن الاراضي غير الصالحة للزراعة وذلك في اطار التوسعة المقترحة لمدينة عمان ما بعد عام 2005 لمجابهة الزيادة السكانية المتوقعة .
واكد فريق تخطيط شرق الحزام ان ضم مناطق الماضونة والغباوي وقرى المناخر والخشافية والعبدلية الى امانة عمان سيخلق مدينة جديدة تشكل توأما لمدينة عمان في المنطقة الواقعة شرق طريق الحزام الدائري خاصة اذا ما اضيفت اليها الاراضي الجنوبية لتصل الى طريق الازرق الجنوبي الازرق- سحاب.
واشار الى ان وجود شبكة طرق رئيسية في المنطقة الشرقية تم تنظيمها وتأسيسها منذ اكثر من عشر(سنوات وكذلك تنظيم حوالي 30 بالمائة من الاراضي المحاذية لشرق طريق الحزام الدائري ساهمت على انتشار التجمعات السكانية في اسكان ماركا والمغيرات وصالحية العابد وقرية البيضاء والتجمعات السكنية المعتدية على اراضي الدولة تشكل في مجملها نواة لنشو( المدينة الجديدة.
وتوصل الباحثون في دراستهم الى ان انتشار القرى واختلاط المناطق الصناعية بالمناطق السكنية في تجمع مدينة سحاب الصناعي والتجاري يستوجب اعادة دراسة هذه المنطقة على غرار الدراسة التي اجريت على مدينة الزرقاء تمهيدا لتأسيس مدينة سحاب الكبرى.
ولوقوع منطقة الموقر شرق مدينة سحاب على امتداد محور الزرقاء ومدينة عمان الجديدتين ايدوا انشاء مدينة الموقر سحاب الجديدة وادخالها الى حيز التنفيذ كما حثوا على الاسراع في تنفيذ مدينة سكنية عماليه شرق شارع الحزام على مساحه تقدر بخمسة الاف دونم بالتعاون مع الجهات المختصه وعلى عدة مراحل تبدأ بنحو 300 دونم كنواة لمدينة عمان الجديدة تشتمل على خدمات البنى التحتية.

توصيات
وخلص الباحثون في ختام دراستهم الى عدة توصيات بخصوص موضوع التوسيع المستقبلي لمدينة عمان ابرزوا منها انشاء سلطة اقليمية تضم المدن الكبرى التالية مدينة عمان الجديدة شرق الحزام والزرقاء والموقر والقسطل ومأدبا الكبرى والسلط والعارضة وبيرين اضافة الى مدينة عمان الكبرى.
ويكون الحكم الاداري في هذه المؤسسة على مستويين الاول ويشمل الادارة العامه والادارة المالية والتخطيط تحكمها أمانة عمان الكبرى ويكون رئيسها أمين عمان بصفته رئيسا للجان كافة0 الثاني اللجان المحلية في البلديات ويكون من مهامها ترخيص الابنية والمهن والتنظيم وصيانة الطرق 0
انشاء المدن السكنية بمشاركة الدولة والقطاع الخاص. ضرورة انشاء المدن الجديدة في المناطق الشرقية وعدم توسعة حدود البلديات في المناطق الغربية وذلك لحماية الاراضي الزراعية وكبح جماح التوسعة المتزايدة لمدينة عمان بكافة الاتجاهات. العمل على وضع برنامج لترحيل النشاطات الملوثة للبيئة في منطقة الدراسة. انشاء المحور الشرقي لهذه المدن الذي يعمل على ربط المنطقة الشمالية من الاردن مع المنطقة الجنوبية وبعدة طرق رئيسية موازية لشارع المطار. ضرورة تطوير المراكز التجارية الاقليمية في كل من الزرقاء وسحاب. التأكيد على انشاء خطوط السكك الحديدية »المترو« لربط المدن الجديدة المقترحة فيما بينها وبين مدينة عمان. الزام أصحاب المقالع بعمل المصاطب اللازمة حسب الانظمة والقوانين وذلك حفاظا على الطبقات الصخرية من الانزلاقات والانهيارات الكتلية والحفاظ على السلامة العامة اضافة لتسهيل عمل المصاطب في عمليات تأهيل هذه المواقع لاحقا0 ايجاد مواقع بديلة للمقالع غير المطابقة للمواصفات والمقاييس المطلوبة في المملكة خاصة في محافظة العاصمة والبلقاء والزرقاء. اجراء الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية والاجتماعية للمواقع البديلة في محافظة العاصمة. ضرورة تنظيم الاراضي التي تم تمليكها للمواطنين ضمن امتياز شركة الفوسفات وتقع خارج الحفر والتلال حيث ان هذه الاراضي صالحة للاعمار ويمكن ان تطرح كمرحلة اولى لتنظيم مدينة عمان الجديدة والتي من اهم اهدافها توفير اراض رخيصة التكاليف لذوي الدخل المحدود. ايجاد مشروع متكامل تأهيلي لمنطقة الامتياز تكون دراسة الجمعية العلمية الركن الاول ودراسة شرق الحزام الركن الثاني ويتمخض عنه مخططات تعالج الوضع القائم والمستقبلي من منظور علمي متطور مع البحث عن الية التمويل والدعم المالي تشترك فيه الجهات الرسمية والجهات المسببة لتدهور المنطقة.
بخصوص حفر التعدين المفتوحة والاكوام الترابية تقترح الدراسة استخدامها بطمر الحفر المفتوحة أو جعلها مصاطب يمكن استغلالها والاستفادة منها. المناطق غير المعدنة يمكن دراسة استغلالها كمناطق صناعية ذات أحكام خاصة. دراسة نقل مواقع السكراب وعمل أحكام خاصة لها. أعادة تقسيم المناطق التي تمت تسويتها مع الاخذ بعين الاعتبار الاستعمالات الجديدة والاستعمالات المقترحة والشوارع المصدقة. استثناء شريط زراعي لا يتعدي 400 متر حول الاودية الرئيسية من المناطق المخصصة للسكن وذلك لاحتمال تعرض هذه المناطق لفيضانات وزيادة في كلفة البنية التحتية خاصة في المناطق المحاذية للزرقاء بسبب شدة الانحدارات. تبقى المزارع الحالية والتي يتوفر فيها ابار ارتوازية تستغل للاغراض زراعية الى أن يتقرر عدم الجدوى من هذا الاستغلال. الاستمرار بزراعة المتنزهات لسكان المنطقة وذلك بزراعة جزء من أملاك الدولة في المنطقة الشرقية ضمن برنامج طويل الامد خلال الخمسين سنة المقبلة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش