الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العميد مطر يناشد الهيئات والمنظمات ضـرورة دعم الأردن في خططه لمساندة اللاجئين

تم نشره في السبت 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 11:45 مـساءً
المفرق - الدستور - غازي السرحان
أكد مدير مديرية شؤون اللاجئين السوريين العميد المهندس جهاد غالب المطر، أن الأردن ومنذ فجر التاريخ مثل نقطة توجه للشقيق والصديق والباحثين عن الأمن والاستقرار والدفء فكان ان شهد الأردن العديد من الهجرات القسرية إليه. ومثلت الأزمة السورية تحديا إنسانيا آخر أمام الأردن، فكان أن أقيمت مخيمات الإيواء للاجئين المتدفقين للبلاد منذ أكثر من 5 سنوات، وهذه المخيمات كان لا بد أن تحتاج إلى تهيئة الظروف المناسبة أمام الأشقاء اللاجئين السوريين وتطويرها بما يلزم مع ازدياد حالة التدفق والتي لم يشهد مثيلها أي دولة أخرى الا أنه ورغم ما يعانيه الأردن من ظروف اقتصادية صعبة وضغط على مختلف القطاعات التعليمية والمائية والصحية والبيئة وغيرها استطاع توفير الأجواء المناسبة لكرامة الإنسان ولم تقف جهودنا عن إقامة المدارس والمستشفيات والتزود بالمياه والمأكل والمأوى والعديد من الأمور التي استطاع الأردن بالتعاون مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة التكفل بها، الا أن ما يقدمه الأردن من دعم للاجئين يفوق الوصف والتحمل. وأوضح المطر أن من الأمور التي أصبحت تشكل تحديا وهما على المملكة هو كيفية تأمين السكن المناسب للاجئين وتلافي كل الاحتمالات المفتوحة على تداعيات الظروف الجوية من برودة الطقس وهطول الأمطار والثلوج وتهديد الفيضانات، وفي كل عام نخضع خططنا المعدة لاستقبال فصل الشتاء هي موضع مراجعة وتقييم باستمرار، لذا فقد اتخذت المديرية كافة الترتيبات والإجراءات الوقائية والاحترازية لاستقبال تداعيات طوارئ الشتاء في مختلف مخيمات الإيواء للاجئين السوريين. وأكد المطر أنه وبناءا على تراكم الخبرات السابقة ودراسة الواقع الجغرافي والطبوغرافي للمناطق المقام عليها مخيمات الإيواء أمكن لنا تحديد المهام والواجبات التي ينبغي علينا اتخاذها مسبقا لتلافي أي تداعيات لفصل الشتاء على القاطنين من الاشقاء السوريين في مخيمات الإيواء المعدة لإقامتهم، وبالفعل تم وضع خطة متكاملة وشاملة تشارك بها مختلف الجهات المعنية بالشأن الاغاثي والإنساني تجاه اللاجئين السوريين اخذين بعين الاعتبار أسوا الاحتمالات من حيث لاقدر الله أن تداهم الأمطار عددا من الخيم المقامة على أماكن منخفضة داخل المخيمات والتي هي قليلة جدا حيث تم استبدالها بالكرافانات لإقامة الأسر والعائلات السورية انطلاقا من رؤية وتوجيهات من قائد الوطن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بضرورة توفير الأماكن الآمنة للسكن والإقامة للأشقاء اللاجئين السوريين فكانت الكرافانات والتي راعينا أن تكون ضمن مواصفات قياسية تليق بساكنيها وتوفر لهم إقامة آمنة.

وأشار المطر، قامت مديرية شؤون اللاجئين وبالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وشركائهم بوضع خطة استجابة فورية متعددة القطاعات فيما يتعلق بالبنية التحتية للمياه والصرف الصحي والكهرباء ورفع جاهزة الخدمات الصحية والطبية وفرق الإسعاف خلال الشتاء من مستشفيات وعيادات والدفاع المدني وتوفير المواد الغذائية وغير الغذائية ووسائل التدفئة من صوبات وحرامات وغيرها وكوادر الشرطة المجتمعية وجاهزية الطرق للسير بما يضمن التواصل مع مختلف الوحدات السكنية بالمخيم (كرفانات وخيم)، وكذلك اتخاذ الإجراءات الكفيلة بوصول العاملين في مختلف الهيئات والمنظمات والموظفين العاملين بالمخيمات.
وأوضح المطر أن مرتبات مديرية شؤون اللاجئين إضافة إلى العاملين بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بدء من واجبات ومهام الحماية، والتسجيل، والميدان، والسائقين والوحدات التقنية، ستكون جاهزة ومتواجدة في الأماكن المخصصة لهم في المخيم وعلى مدار الساعة. مثلما قامت جميع المنظمات العاملة في مجالات الوقاية والاستجابة بترشيح عدد من الموظفين الأساسيين العاملين لديهم الذين يمكن الوصول إليهم على مدار الساعة.
ولفت المطر أنة تم أجراء تقييم لحاجات الشتاء من قبل مديرية شؤون اللاجئين والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومنظمة REACH في شهر أب 2016، وبناء عليه تبين أن اهم حاجات الشتاء من وجهة نظر اللاجئين هي المدافئ كانت في أول الأولويات بنسبة (36%) , تليها أسطوانات الغاز بنسبة (31%)، أما صيانة المساكن فشكلت (13%)، كما أن مديرية شؤون اللاجئين والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والشركاء من المنظمات من خلال فرق التفعيل المجتمعي ستقوم خلال الشهر الحالي بتنفيذ حملة توعية للاجئين حول الظروف الجوية.
ونوه المطر أنة سيتم تقديم مساعدات نقدية لغاز التدفئة اذ تم الاتفاق مع المفوضية لشؤون اللاجئين لتقدم ثماني جولات (مرتين في الشهر) من المساعدات النقدية لتلبية احتياجات الشتاء حيث ستحصل كل أسرة على 8، 10، 12 أو 14 دينارا على أساس عدد افراد الأسرة ومساعدات نقدية لصيانة المأوى ومساعدات المواد غير الغذائية، وستستهدف هذه المساعدات النقدية فترة الشتاء من العام الحالي.
وبين المطر أن منظمة اليونيسيف ستقدم 20 دينارا كمساعدات نقدية لكل طفل (0-17 سنة) لشراء ملابس شتوية متنوعة في المخيم وسيتم توزيع المساعدات النقدية من خلال مركز التوزيع المشترك للمساعدة الإنسانية.
وأشار المطر أنة وفيما يتعلق بمساعدات المواد غير الغذائية سيتم توزيع البطانيات والفرشات وأدوات المطبخ ومستلزمات النظافة والملابس المتنوعة لجميع اللاجئين المسجلين في مخيم الزعتري من قبل الحملة الوطنية السعودية أما ما يتعلق بالمساعدات الغذائية سيستمر توزيع المواد الغذائية العادية من خلال النظام الإلكتروني القسيمة لجميع الأسر بما في ذلك توزيعات الخبز اليومية.
ولفت المطر أنه تم الانتهاء من فتح جميع القنوات والخنادق المخصصة لتصريف مياه الأمطار في منتصف شهر تشرين الأول 2016 وستقوم المنظمة النرويجية بأعمال الصيانة خلال فترة الشتاء حسب الحاجة لذلك لافتا أن المعدات المساندة مثل الشاحنات والرافعات وممهدات الطرق سيتم تجهيزها من خلال المجلس النرويجي للاجئين والمفوضية وقوات الدرك.
وأكد المطر أن منظمة العون الطبي ستوفر طاقم طبي وفريق للاستجابة السريعة لتقديم الخدمات الصحية على مدار الساعة كما أن المستشفى الملكي المغربي سيقوم بتوفير الخدمات والرعاية الصحية على مدار الساعة أيضا مبينا أن الدفاع المدني سيوفر 4 سيارات إسعاف احتياطية جاهزة عند الحاجة.
وفيما يتعلق بخطة الطوارئ للمياه والصرف الصحي والتي هي قيد التنفيذ بمخيم الزعتري أوضح المطر أنه تم وضع عدد من صهاريج الطوارئ وخزانات مياه احتياطية وسيارات نضح لمياه الصرف الصحي وماتورات نضح للمياه من المناطق المغمورة مشيرا أنه ولغايات السلامة العامة سيتم توزيع نشرات وملصقات عن استخدامات وتوصيلات الغاز بشكل امن، من خلال لوحات الإعلانات والمراكز المجتمعية وكيفية استخدام الكهرباء وما يتعلق بها من معلومات جديدة سيتم نشرها في مراكز التوزيعات الرئيسة الأربعة في المخيم.
وبين المطر أنة سيتم ترحيل(60) عائلة من بعض القطاعات وتسكينهم في قطاعات مختلفة وذلك لظروف الشتاء المتوقعة واحتمالية تعرض كرفاناتهم لمياه الأمطار.
وزيادة في الاطمئنان ودرء لمخاطر الظروف الجوية فقد عمدت مديرية شؤون اللاجئين والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والشركاء على توفير الآليات المطلوبة لمواجهة الظروف الجوية وتمثل ذلك بجرافة ثقيلة و6 شاحنات لشفط المياه من المناطق التي يمكن أن تغمرها المياه وعدد من أدوات معدات مكافحة الحريق.
وسيتم توفير ملاجئ الطوارئ للأسر النازحة خلال الفيضانات في القطاعات 5، و8 و10 ومنشأة إيواء إضافية في قطاع 11 ومركز استقبال اللاجئين سيبقى مفتوحا في حالة الاحتياجات الإضافية إضافة إلى أنة سيتم نشر فرق تعزيز النظافة الصحية المتنقلة والصرف الصحي لتوعية المجتمع حول الممارسات الصحية أثناء وبعد الأحوال الجوية وستبقى أماكن التزويد المعتمدة بالمخيمات من محال التسوق المنتشرة في مختلف أرجاء المخيم مفتوحة على مدار الساعة وسنستمر في توفير وسائل النقل مجانا في المخيم.
وناشد المطر الهيئات والمنظمات ضرورة مساندة الأردن في خططه لمساندة اللاجئين السوريين الآخذين بالتدفق بشكل كبير إلى أراضيه ليتمكن من تقديم الخدمات الإنسانية والاغاثية التي ترتبت عليه نتيجة الأزمة السورية لافتا أن الأردن ونتيجة شح الموارد المختلفة لا يزال يأمل في مساندته تجاه الجهود التي ينفذها تجاه اللاجئين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش