الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الناطق باسم الأمم المتحدة في عمان لـ »الدستور« * مكناب: الأمم المتحدة لديها خطة طوارىء لمساعدة الأردن في مواجهة أي طارىء * نعمل مع وزارة الت

تم نشره في الثلاثاء 11 شباط / فبراير 2003. 02:00 مـساءً
الناطق باسم الأمم المتحدة في عمان لـ »الدستور« * مكناب: الأمم المتحدة لديها خطة طوارىء لمساعدة الأردن في مواجهة أي طارىء * نعمل مع وزارة الت

 

 
عمان - الدستور - عايدة الطويل: اكدت المناطق الرسمية باسم الأمم المتحدة في عمان المنسقة المقيمة لوكالات الأمم المتحدة في عمان السيدة كريستين مكناب ان الامم المتحدة لديها خطة طوارىء لمساعدة الحكومة الاردنية في مواجهة اي طارىء او اي حالة انسانية قد تنجم عن وقوع حرب في المنطقة.
واضافت مكناب في حديث لـ »الدستور« انه تم تشكيل فريق عمل من الامم المتحدة في عمان يعمل تحت ادارتها يمثل كافة وكالات الامم المتحدة في الاردن وان هناك خطة جاهزة لتقديم الدعم والحماية لحوالي 30 الف لاجىء لمدة ثلاثة شهور كمرحلة اولى، موضحة ان الامم المتحدة في عمان ستطلب التمويل اللازم عبر مناشدات طوارىء فورية من الجهات المانحة المتواجدة في الاردن حسب التنسيق المسبق والمتفق عليه ما بين الامم المتحدة وهذه الجهات.
واوضحت مكناب ان خطة الطوارىء مبنية على اساس مساعدة الحكومة الاردنية في حالة وقوع حرب او ازمة في المنطقة مشيرة الى ان الحكومة هي المسؤولة بشكل كامل عن كل شخص قد يدخل الاردن سواء كلاجىء او مار الى دولة اخرى في طريقه الى بلده الاصلي يضطر الى ان يدخل الحدود الاردنية.
وواصلت مكناب انه في حالة تطور الامور وسمحت الحكومة الاردنية لهؤلاء بدخول اراضيها فان واجب الامم المتحدة في عمان ان تقدم الدعم الكامل وتساعد الحكومة في الاستجابة لكافة الاحتياجات الانسانية سواء للاجئين او للذين يعملون اصلا في العراق ويضطرون للعودة الى بلادهم عبر الاردن كالعمال المصريين او السودانيين وغيرهم، وذلك حسب دراسة واحصائيات اعدتها الامم المتحدة في عمان.
وقالت مكناب: سنعمل في هذا السياق مع وزارة الخارجية ووزارة التخطيط بشكل اساسي وسيكون هناك بعض التنسيق مع وزارة الصحة والمياه والبنية التحتية في المملكة، لاننا يجب كأمم متحدة ان نكون جزءا من الاستجابة الجماعية للحاجات الانسانية المتشعبة التي ستنجم عن حالة حرب في المنطقة، مشيرة في الوقت نفسه الى العمل التشاركي والتعاون الذي سيكون مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الاحمر والهلال الاحمر.
وقالت مكناب اننا كفريق عمل للامم المتحدة في عمان (يشكل الاردن احد ست دول محيطة بالعراق) جزء من خطة طوارىء اقليمية في المنطقة وذلك لمساعدة العراق بعد وقوع الحرب، مشيرة الى ان العراق الذي تعتمد الغالبية العظمى منه على مساعدات برنامج النفط مقابل الغذاء الذي اقر منذ 1997 ستكون ضعيفة ومنهكة وبأشد الحاجة الماسة للمساعدة الانسانية، اضف الى ذلك ان العقوبات المفروضة عليه منذ 12 عاما قد تركت آثارا انسانية في غاية الالم والتعقيد.
واوضحت مكناب انها ايضا تضطلع بمسؤولية الحفاظ على العاملين في وكالات الامم المتحدة في الاردن امنهم وحياتهم مشيرة الى ان هناك حوالي 160 موظفا دوليا يعملون في وكالات الامم المتحدة في الاردن وعددا كبيرا من العاملين المحليين. وبالاضافة الى ذلك اشارت مكناب الى ان العديد من المنظمات الدولية العاملة في مجال الاغاثة والمساعدات الانسانية قد اجرت اتصالاتها واكدت حضورها في الاردن الى جانب الامم المتحدة في تقديم الدعم والمساعدات الانسانية اللازمة في حالة طلب ذلك.
وذكرت مكناب بعض هذه الوكالات التي اعربت عن استعدادها وجاهزيتها للعمل ضمن رغبة الامم المتحدة مثل مؤسسة انقاذ الطفل ومنظمة اوكسفام ومنظمات اميركية عديدة وائتلاف من هذه المنظمات (كير) واخرى عديدة.
على صعيد اخر اوضحت مكناب ان مباحثات خطة الطوارئ الخاصة بالامم المتحدة والتي اجرتها مكناب مع وزير التخطيط شملت التصدي للاوضاع الاقتصادية التي سيمر بها الاردن سواء ماليا او في حالة وقوع حرب.
وتقضي الخطة (حسب مكناب) الى الكشف عن الفئات الاكثر تأثرا بالاحوال الاقتصادية الصعبة التي سيمر بها الاردن في حالة وقوع حرب، في اشارة واضحة الى الفئات المستضعفة والاشد فقرا وايضا فئة الشباب.
واشارت الى ان الاوضاع في حالة وقوع حرب ستزيد من عدد الفئات الفقيرة، قائلة »اننا نعمل مع وزارة التخطيط لايجاد اشبه ما يكون بنظام انذار مبكر اي معرفة من هم الذين سيتأثرون، من خلال اجراء مسوحات لمعرفة التغيير الذي سيحصل في الاجور والرواتب. وفي اشارة واضحة (للشباب) هناك خطة تعكف العمل عليها لمساعدتهم على الانخراط في اعمال تطوعية او مهنية من خلال تدريبهم على مهارات (ضمن برامج التدريب المهني) او تدريبات اخرى مثل الكمبيوتر او الاندماج او الانخراط في مشاريع صغيرة الحجم مدرة للدخل، قائلة ان هذا ما نتطلع اليه في الوقت الحاضر في هذه الظروف التي تحيط بالاردن، نحاول مساعدة الحكومة في مساعدة هذه الفئات خاصة الشباب ونجري عدة خطط وتحليلات حول ماذا سيفعلون او يعملون.
وقالت مكناب ايضا: اجريت لقاء واحدا مع وزيرة التنمية الاجتماعية تمهيدا للقاءات قادمة.
وحول السيناريوهات المتوقعة لأزمة او حرب قادمة في المنطقة، قالت مكناب: وضعنا عدة سيناريوهات لذلك حول عدد اللاجئين الذين سيضطرون الى مغادرة ارض المعركة في العراق، قد يكون الرقم 150 الفا وقد يكون نصف هذا الرقم او اقل بكثير، لا ندري بأي اتجاه سيغادرون وهذا تحدده طبيعة الحرب. لذلك اوجدت الامم المتحدة ايضا خطة طوارىء اقليمية الى جانب خطة طوارىء معينة بالدولة التي تتواجد فيها.
وواصلت علينا كأمم متحدة وضع خطة لتزويدهم بالملجأ والطعام والماء وكافة الاحتياجات الاساسية.
وبالرغم من ان الامم المتحدة تعمل بكل طاقاتها لمنع الحرب وعدم وقوعها، لكن في الوقت نفسه يجب ان تكون جاهزة للحاجات الانسانية الطارئة - حسب مكناب-.
وقالت (بعض الدول المانحة الكبيرة لديها مخزون احتياطي جاهز من مواد الاغاثة الكاملة وذلك في مواقع قريبة من العالم يتم الحصول عليه في اللحظة المطلوبة) مشيرة الى ان الامم المتحدة حصلت على بعض المساعدات والبعض الاخر مخزن في هذه المواقع السابق ذكرها.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش