الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نسبة الحجوزات وصلت الى 100% وبعض الفنادق والشقق ضاعفت الاسعار * 100 الف مواطن يستمتعون بـ »دفء« العقبة خلال عطلة العيد

تم نشره في الأحد 16 شباط / فبراير 2003. 02:00 مـساءً
نسبة الحجوزات وصلت الى 100% وبعض الفنادق والشقق ضاعفت الاسعار * 100 الف مواطن يستمتعون بـ »دفء« العقبة خلال عطلة العيد

 

 
العقبة - ابراهيم الفراية: كانت العقبة.. وكان البحر... وكانت الشمس والرمال الذهبية وكان اكثر من 100 الف زائر من مختلف المحافظات الاردنية يستمتعون »بالعقبة الجديدة« وكان اسبوعا تاريخيا سيسجل في ايام العقبة الجديدة هذا الموج البشري الذي »زرعت« فيه كل العقبة من شمالها الى جنوبها شواطئها وساحاتها العامة وارصفتها.. ومتنزهاتها وكل بقعة فيها.
وكانت همة »الفرسان« نشامى الوطن من مختلف الدوائر والمؤسسات العاملة في العقبة حكوميين وشعبيين يتابعون »الامواج البشرية« ويتفقدون الاحوال مطمئنين على الجميع فكانت العقبة آمنة مطمئنة رغم رحيل محافظات الاردن اليها.

نسبة الحجز 100%
وقبيل العيد.. كانت خطوط العقبة الهاتفية ساخنة جدا والطلب واحد يوجد غرفة ..شقة.. والاجابة نسبة الحجز 100% ورغم ذلك تدفقت الامواج البشرية وجاءت بحلها وترحالها بحثا عن »الشمس والاستمتاع«.
اما يوم العيد فكان صباحا عقباويا جميلا ودرجة الحرارة تسجل 25 درجة مئوية والمصلون ما زالوا يرددون الله اكبر الله اكبر.. لتخرج الجموع الموحدة وترى »الزوار« ينتشرون في كل مكان وارتال من السيارات كالخيط تمتد على طول شارع الاستقلال والكورنيش والحدوة وغابات من الخيم على الشاطىء الاوسط والجنوبي.
وما ان اكمل المواطنون اضاحيهم »وصلوا الظهر حتى كان الشاطىء الجنوبي والاوسط والساحات المقابلة تفيض بالزوار والمواطنين والسيارات والخيام

100 الف مواطن
وينعم الله على العقبة بطقس جميل فتزيد درجة الحرارة عن 27ْم وتلتقي مميزات العقبة الثلاث الشمس والبحر والرمال الناعمة ويتحول الشاطىء الممتد على 26كم الى درع بشري وتستمر ايام العيد هكذا .. 100 الف مواطن يأتون ويذهبون الى الشاطىء والسوق وجولات هنا وهناك حتى وصلنا الى مساء الجمعة لتبدأ رحلة العودة الى المدن الاردنية الاخرى.
وثمة نتائج.. وملاحظات واشياء اخرى سنتحدث عنها في هذا التقرير..ولعلنا نبدأ اولا بالنتائج ومن اهمها ان العقبة باتت المقصد السياحي الترفيهي الاول للمواطن الاردني فالعقبة الجديدة الان هي بمثابة العاصمة الاقتصادية والسياحية للاردن ولعل وصول هذه الاعداد من المواطنين والزوار دليل على ان »الفم الطيب« والثغر الباسم بات مؤهلا لان يكون حالة خاصة في الاقليم .
والثانية.. ان المواطن الاردني الغى تماما من اجندته السفر الخارجي للدول المجاورة.. واصبحت العقبة الجديدة هي اولويته الاولى .... والثالثة »من لا يشكل الناس لا يشكر الله« فقد اثبت فرسان المنطقة الاقتصادية الخاصة بدءا من رئيسها وحتى اخر موظف في دائرة خدمية انهم على قدر المسؤولية واستطاعوا ان يجعلوا من العقبة »واحة« اردنية فاتنة على الخليج .

استمتاع وتسوق
الى ذلك سجلت حركة التسوق داخل المدينة معدلات قياسية فكانت المحلات التجارية بكافة الوانها والمطاعم والمخابز والحلويات والكهربائيات ومحلات الخدمات وحتى البنوك ووسائط النقل وغيرها في »فورمة« حقيقية نظرا للطلب المتزايد على كل شيء.. حتى ان بعض المرافق كالمخابز والمطاعم والنوفوتيه اضطرت الى دوام متواصل لمدة 24 ساعة.. لتستطيع تقديم الخدمة.
وسجلت الفنادق والشقق حدثا غير مسبوق وكثير من المواطنين يأتي مرة واثنتين وثلاث مرات بحثا عن غرفة وسط نسبة الاشغال المرتفعة جدا، وكذلك كثير من المرافق السياحية الخدمية كالقوارب الزجاجية وقارب الغواصة وهواة الغوص وغيرها فكان الطلب في اعلى معدلاته.

انفاق 6 ملايين دينار
ونستطيع التأكيد وبحسب مصرفيين ان اكثر من 6 ملايين دينار كانت معدل حجم التداول النقدي خلال عطلة عيد الاضحى المبارك فكان الجميع »يصرف« هنا وهناك ويتسوق ويشتري في اجواء مطمئنة.

فرح عام
ودائما الفرح هو عنوان النجاح، والفرح بالعقبة الجديدة كان وما زال متواصلا، فمن شاهد حركة متنزه سمو الاميرة سلمى بنت عبدالله، والنشاط والتفاعل فيه للكبار والصغار يؤمن ان المشهد العائلي بالعقبة تجلى في ابهى صوره، فالحب والفرح والخدمة والاطفال رسمت لوحات فرح اردنية في قلب العقبة الاجمل.
وفي فقرة الملاحظات قد »يغضب« البعض ولكن هذه هي الحقيقة فكل نجاح يقابله بعض الملاحظات فقد استغلت بعض الفنادق واصحاب الشقق الفندقية بالعقبة المواطنين، ولعل ما قام به احد الفنادق العادية في العقبة عندما رفع سعر الغرفة الى 38 دينارا هو امر مستغرب علما ان التسعيرة لم تتجاوز يوما 18 دينارا وكذلك ما فعله بعض اصحاب الشقق الفندقية من رفع فاحش لاسعار الشقق ووصل الامر بأحدهم ان رفع اجر الشقة لليلة واحدة الى 60 دينارا.
وهنا نتساءل هل هذا هو دور القطاع الخاص بالنهوض بالمدينة يدا بيد مع الجهات الحكومية فاذا كانت الجهات الحكومية قد عملت كل شيء وصرفت الملايين علي التحديث والتطوير فهل »دنانير معدودة« في »عطلة محدودة« هي الهدف الاسمى لبعض اصحاب الشقق والفنادق؟؟!

سلوكيات
ومن السلوكيات السلبية ما قام به بعض الزوار الذين قضوا لياليهم على الرصيف او بالقرب من مداخل المساجد وكذلك »التخريب« لما تم انجازه من المسطحات الخضراء، والحدائق خاصة في شارع الحمامات التونسية والكورنيش، فما تم انجازه للجميع، وفيه لمسات حضارية وتكاليف، ولكن نأمل في المرات القادمة ان يكون الزوار قد »حجزوا« المكان المناسب واللائق لاطفالهم وعائلاتهم، وكذلك »حفظوا« جيدا ان كل ما في العقبة هو للوطن وليس لفلان او علان، فشجرة في شارع الكورنيش وردة في الحمامات التونسية هي »ذكرى« جميلة للجميع.

لا حوادث ولا اصابات!!
ويسجل باعتزاز »للامن العام« وخاصة رجالات قسم السير حضورهم اللافت والتعامل الحضاري مع الزوار فقد سجلت محافظة العقبة ادنى نسبة حوادث او اصابات في المملكة رغم تواجد آلاف المواطنين فيها.

وبعد..
كانت العقبة.. وما زالت.. مدينة اردنية تفرد جدائلها على جسد الوطن الجميل.. تحتضن الحب والدفء والضيوف بطيب اهلها وساكنيها وذهب شمسها وصفاء بحرها.
تزهو يوما بعد يوما.. بانجازاتها ومشاريعها وجمالها تقسم للاخرين انها ستكون دائما وابدا »العروس« الاجمل والاحلى لمن اراد ان يستمتع بطقسها وبحرها وشمسها، فاتحة ذراعيها للجميع، على العهد والوعد ان نلتقي بها يوما بعد يوم.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش