الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في حلقة نقاش نظمها المركز الاردني للدراسات والمعلومات: الغويل يدعو الامة الى الاجتماع والحوار لقول كلمتها للعالم اجمع

تم نشره في الأحد 2 شباط / فبراير 2003. 02:00 مـساءً
في حلقة نقاش نظمها المركز الاردني للدراسات والمعلومات: الغويل يدعو الامة الى الاجتماع والحوار لقول كلمتها للعالم اجمع

 

 
عمان – الدستور - فرق المفكر العربي ابراهيم الغويل بين الاخطار التي تتعرض لها الامة العربية والاسلامية الان، وبين الاخطار التي كانت تتعرض لها فيما مضى من السنين مبينا ان الاخطار في الماضي استهدفت ارض هذه الامة واقتصادها وسيطرت على مصادرهم الطبيعية وقواهم الاقتصادية، اما اليوم فالاخطار تستهدف حياة الامة وثقافتها ودينها، فهي تستهدف مجموعة القيم الاخلاقية والجمالية والعلمية التي تستمد قوتها من عقيدة هذه الامة«.
واضاف الغويل الذي كان يتحدث في حلقة نقاش نظمها المركز الاردني للدراسات والمعلومات والذي ادارها رئيس المركز السيد بلال حسن التل، »ان هذه الامة مستهدفة بجميع فئاتها وقواها واتجاهاتها لالغاء دورها الحضاري وتغييبها عن اداء شهادتها امام الامم والشعوب الاخرى«.
ودعا الغويل الى اجتماع الامة الاسلامية بكافة فرقها وطبقاتها الرسمية والشعبية للحوار فيما بينها بهدف الخروج برؤية واحدة تؤكد ان الامة الاسلامية امة واحدة.
وقال اننا سندافع عن انفسنا كأمة مجتمعة في حال تعرض اي جزء منا للخطر وعلى استعداد للتعاون مع اي جهد انساني يتناغم مع تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف القائم على العدل والاحسان والامر بالمعروف والنهي عن المنكر.
واوضح ان المسلمين اليوم بحاجة الى خلق تيار شامل يضم كافة المجموعات والقوالب والاطياف الفاعلة في المجتمع، بحيث نحدد المنطلقات والمسارات الكبرى التي تتجاوز الجزيئيات الى الكليات، وهذا سيكون من خلال الشريعة الاسلامية، وبالتالي فان الاتفاق بيننا يكون على المسار الكبير وليس على المواجهة الفردية، وخلال السير في هذا المسار سنتعارف ونتبدل وهنا ستترسخ النقاط الرئيسية التي تشمل الجميع.
واضاف ان هناك ثلاث طرق لعمل حكماء المسلمين، اثنتان منها غير ناجحتين وهما البدء بعمل تنظيري، والعمل بالتجرية المباشرة، اما الطريقة الثالثة وهي الناجعة والناجحة فهي التنظير والعمل معا وهنا ستثبت التجربة نقاط النجاح ونقاط الفشل، فالنجاح سيعزز ويستكمل، والفشل سيسقط.
وقال الغويل: ان حالة الامة الاسلامية اليوم واضحة للعيان، فهي انتقلت من فعل المشاركة الى فعل المشاهدة، فالغرب خلق حالة الاستضباع في الامة وجهزها للضربة، ونحن الان علينا منع الضربة او الاجتياح.
وعبر الغويل عن تفاؤله بالنصر لهذه الامة وقال: اؤمن بانه لا يوجد يأس حتى وان لم تكن الآمال واضحة، وعلل هذا التفاؤل بان القرآن الكريم الذي كون هذه الامة اول مرة ما زال موجودا، وسيسعدنا مرة اخرى، فالنبي »صلى الله عليه وسلم« قال لا نبي بعدي ولا امة بعدكم، وهذه الامة هي شرعة البشرية وهي الشاهد بالحق ولا بد لها ان توصل رسالتها للعالم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش