الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بعد الزام بعضهم باعادة سنة وفرضت على آخرين سنوات سابقة * عائدون من العراق: الامتحان الجامعي التقييمي ظلمنا * حمدان: التزام بالقرارات.. وعويس يستغرب رد فعل الطلبة

تم نشره في الأحد 21 أيلول / سبتمبر 2003. 03:00 مـساءً
بعد الزام بعضهم باعادة سنة وفرضت على آخرين سنوات سابقة * عائدون من العراق: الامتحان الجامعي التقييمي ظلمنا * حمدان: التزام بالقرارات.. وعويس يستغرب رد فعل الطلبة

 

 
عمان - الدستور - أمان السائح: قال عدد من طلبة الطب العائدين من العراق، الذين خضعوا لامتحانات تقييمية في الجامعات الرسمية، أنهم وقعوا ضحية للغبن والظلم، لان نتائج الامتحان الزمت بعضهم باعادة السنة الدراسية، وفرضت على فئة اخرى اعادة سنة سبقتها، نظرا لضعف تحصيلهم العلمي بمواد »الطب« وعدم مقدرتهم على مجاراة بقية الطلبة.
وقد تقدم الطلبة واولياء امورهم بشكاوى لوزارة التعليم العالي، فيما يتعلق بجامعة العلوم والتكنولوجيا، بينما لم تعقد الجامعة الاردنية امتحانها التقييمي بعد.
من جهته اكد د. محمد حمدان ان الجامعات الرسمية التزمت بقرار مجلس التعليم العالي، باجراء امتحان تقييمي للطلبة للوقوف على مستواهم الاكاديمي وفق طريقة وشكل تراهما كل جامعة مناسبين لنظامها الدراسي.
وأشار في تصريح لـ »الدستور« ان الامتحانات التقييمية وخاصة في التخصصات الطبية، مسألة مهمة للغاية كونها تضع الطالب في مساره الاكاديمي الصحيح وتجعله مواكبا لمستوى الطلبة الآخرين في ظل وجود اختلافات واضحة في نظامي الدراسة في الاردن والعراق.
واكد انه ورغم ان بعض الطلبة سيعيدون سنة دراسية في الطب الا ان هذا القرار في صالحهم كونهم يدرسون تخصصا حيويا يتصل بحياة الناس.
د. وجيه عويس رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا استغرب ردة فعل الطلبة واولياء امورهم، مؤكدا ان الجامعة اتخذت القرار السليم لصالحهم، خاصة ان طلبة الطب هم طلبة في كلية اكثر حيوية وحساسية وذات علاقة بحياة الناس.
واشار الى انه اشرف على الامتحان اساتذة وعمداء متخصصون، وقد تعاملوا بعدالة تامة، كما اعطي الطلبة فرصة تصل الى شهرين لدراسة المواد وليكونوا مستعدين وجاهزين للامتحان.
واكد ان هذا الاجراء اتخذ لحماية الكلية اكاديميا، ولن يتم التراجع عن نتائج الامتحان لانه بني على أسس علمية ودقيقة وتحقق مستقبلا آمنا وعادلا لطلبة كلية الطب.
ودعا الطلبة للتسجيل وفق المستوى الذي افرزته نتائج الامتحان.
من جهته بين د. ابراهيم بني هاني عميد كلية الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا والمشرف على »الامتحان التقييمي« ان طلبة »الطب« العائدين من العراق، خضعوا جميعهم لامتحان تقييمي حرصا من الجامعة على معرفة مستواهم الاكاديمي وليتمكنوا من اللحاق بالطلبة الدارسين بالكلية وفي كل السنوات.
واكد ان الطلبة وزعوا على فئات منهم من ابدع وتفوق بالامتحان على زملائه الدارسين بالجامعة نفسها، وبقوا بنفس مستواهم الذي درسوه بالعراق وترفعوا للسنة التالية، اضافة الى فئة حافظت على مستوى معين ورتب لهم نظام »مواد حزم« نظرا لضعفهم ببعض المواد التي سيدرسونها كمواد اضافية لكنهم لن يعيدوا السنة كاملة.
اما الفئة موضع الخلاف فقد بين د. بني هاني ان نتائج طلبتها كانت متدنية للغاية الامر الذي اضطر لجنة الامتحان لاقرار اعادتهم للسنة الدراسية مرة اخرى، وهم طلبة السنة الثالثة الذين رسبوا بالامتحان ولا يمتلكون المقدرة الاكاديمية الكافية ليستمروا وفق المنهاج المقرر.
واضاف ان اختلاف النظامين التعليميين وتوزيع المواد، سيربك - الطلبة العائدين من العراق - الاقل كفاءة عليه، وسيجعلهم غير قادرين على مجاراة باقي الطلبة واللحاق بهم اكاديميا، مؤكدا حرص الجامعة على الحفاظ على مستوى خريجيها وخاصة في الكليات الطبية.
من جهته أيد الدكتور محمود الشياب قرار لجنة الامتحان، مؤكدا ان قرار اعادة السنة لمصلحة طالب الطب الذي سيتولى مسؤولية حياة المواطنين بعد تخرجه، والجامعة ملتزمة بقرارها وحريصة على المستوى العلمي لطلبتها.
ودعا الطلبة الى التجاوب مع القرار الذي ينسجم وبشكل كامل مع مصلحتهم الدراسية، حيث خضعوا لامتحان مستوى عادل، وتم اعطاؤهم فرصة كافية للاستعداد للدراسة وتقديم الامتحان.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش