الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التقى وفداً من المشرفين على الأندية المدرسية لحماية الطبيعة: العتوم: السيطرة على مشكلة تلوث نبع القيروان في جرش

تم نشره في الجمعة 26 أيلول / سبتمبر 2003. 03:00 مـساءً
التقى وفداً من المشرفين على الأندية المدرسية لحماية الطبيعة: العتوم: السيطرة على مشكلة تلوث نبع القيروان في جرش

 

 
جرش - حسني العتوم: قال رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى المهندس وليد العتوم أن حماية البيئة المحلية من المظاهر السلبية وهي مسؤولية جماعية يشترك فيها المواطن والتاجر والمزارع وكافة مستخدمي المرافق العامة لافتاً الى أن البلدية تتحمل الجانب الأكبر في هذا الموضوع من خلال الكوادر والآليات ووسائل توفير البيئة المنشودة الا ان ذلك يبقى ناقصاً اذا لم يجد تعاوناً من كافة الاطراف كي تظهر المدينة بأجمل صورة وبما يليق بماضيها الحضاري والانساني وحاضرها المستقطب لكافة اشكال السياحة المحلية والعربية والدولية.
واضاف خلال لقائه وفدا من المشرفين على الأندية المدرسية لحماية الطبيعة ان البلدية تسعى ضمن خططها وبرامجها الى تطوير واقع المدينة السكنية من خلال العلاقة التشاركية مع وزارات السياحة والآثار والتخطيط والبلديات حيث نفذت مجموعة من المشاريع الكبيرة فيما تنفذ على ارض الواقع مشاريع اخرى ضمن برنامج تطوير السياحة الثاني والذي يشمل موقع المجمع القديم وشارع الحسبة والسوق القديم مشيراً الى ان هذه المشاريع من شأنها رفع سوية المظهر الجمالي للمدينة اضافة الى ايجاد عوامل الربط الفعلية بين المدينتين السكنية والأثرية ذلك المطلب الذي سعت اليه البلدية وابناء المحافظة منذ زمن بعيد.
وقال ان البلدية لديها قسم صحي مؤلف من مجموعة من الموظفين يرأسه طبيب اضافة الى (100) موظف مع كافة الاجهزة والمعدات والآليات اللازمة يعملون على مدار الساعة للابقاء على مدينة أنظف حيث يتم رفع (220) حاوية كل يوم مطالباً التجار وكافة اصحاب المهن في الاسواق وكذلك القاطنين والقادمين الى المدينة ان يقوموا بواجب مواطنتهم تجاه البيئة المحلية في المدينة.
ولفت المهندس العتوم الى مشكلة البرك الزراعية والتي تشكل مصدراً للحشرات والقوارض مشيراً الى استمرار اعمال المكافحة بوساطة اجهزة الرش وبشكل يومي لا سيما وأن هذه البرك قريبة من المباني السكنية.
وقال ان الظاهرة المقلقة الأخرى والتي عانت منها مدينة جرش هي مشكلة التلوث بنبع القيروان والشواهد والتي تغذي نسبة عالية من مياه الشرب لأبناء المدينة وقد تم السيطرة عليها من خلال الزام كافة المباني السكنية المحيطة بمواقع النبع بالربط على شبكة الصرف الصحي، اما مناطق غرب جرش وهي ظهر السرو والجبارات والتجمعات السكانية المحيطة بهما فما تزال تنتظر هذا المشروع الأمر الذي يسبب بعض الاشكاليات جراء الحفر غير الصماء او تلك التي لا تسحب وبالتالي فان المياه العادمة تنساب احياناً في الشوارع اذا لم تتم المتابعة بصفة مستمرة.
وفيما يتعلق بموضوع الأرصفة واستغلال التجار لاجزاء منها قال العتوم ان لدى البلدية توجهاً لزيادة سعة الارصفة لا سيما في شوارع المدينة الداخلية ويقوم الجهاز المعني في البلدية بمتابعة التجاوزات وقد تم توجيه العديد من المخالفات وحول البعض منهم الى الحاكم الاداري وسنعمل بكافة الوسائل الممكنة لتغيير هذا المشهد كما قامت البلدية بتجهيز موقع قرب متنزه البلدية كساحة عامة للباعة المتجولين واصحاب البسطات الا ان احداً لم يذهب اليها ويدعون انها بعيدة عن (تزاحم الأقدام) والبلدية الآن بصدد انشاء وتجهيز ساحة لهذه الغاية قرب المجمع القديم للتخلص نهائياً من هذه الظاهرة التي تشاهد بين الحين والآخر وسط مدينة جرش.
وحول موضوع المطبات في الشوارع قال اننا نتلقى من المواطنين الكثير من المطالبات بوضع مطبات في بعض المناطق للحد من السرعات لا سيما قرب المدارس فيما يتقدم آخرون بطلبات لازالتها.
واضاف ان المدينة تحتاج الى دراسة متكاملة لاستيعاب الحركة المرورية والتوسع العمراني على مدى عقدين قادمين وسيخصص خلال موازنة العام المقبل مبلغ (28) الف دينار لاعداد قاعدة بيانات تشتمل على كافة المعلومات عن البلدية والاحتياجات والرؤية المستقبلية لهذه المدينة.
وتطرق الحوار بين اعضاء الوفد ورئيس البلدية الى محطة التنقية وآثارها السلبية على المواطنين القاطنين بالقرب منها لا سيما قرية الرشايدة والروائح الكريهة المنبعثة منها اضافة الى انتشار الجرذان والحشرات والقوارض والحرائق التي تنشب بين الحين والآخر خلال فصل الصيف وأثره على البيئة والتنوع الحيوي حيث اكد رئيس البلدية ان كافة هذه المواضيع محط العناية والاهتمام والمتابعة والتي تشكل في مجملها ظلماً نسعى جميعاً لمعالجته والذي يتطلب جهوداً جماعية ومشتركة سواء على المستوى الرسمي او الاهلي والتطوعي.
وكان المنسق الاقليمي للاندية المدرسية لحماية الطبيعة قد بين انه تم استحداث 38 نادياً لحماية الطبيعة في مدارس المحافظة و 100 ناد مائي اضافة لناديين انسانيين في كل من باب عمان ولبابة بنت الحارث، مشيراً الى التعاون والتنسيق المستمرين ما بين هذه الأندية والمجالس البلدية في كافة مناطق المحافظة لتقديم كافة اشكال العون البيئي ضمن الامكانات المتوفرة لا سيما الأندية المحيطة بموقع محمية دبين وهي سوف والكته ونحله وساكب وريمون وبرما سواء باقامة حملات نظافة عامة او تنظيم المعارض البيئية او التجمعات البيئية المناسبة في هذه المواقع ونشر الوعي البيئي بين افراد وشرائح المجتمع.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش