الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المدعي العام العسكري اصدر لائحة الاتهام * توجيه تهمتي المؤامرة بقصد القيام بأعمال ارهابية وحيازة اسلحة لااستعمالها على وجه غير مشروع لقتلة الدبلوماسي الاميركي فولي

تم نشره في الاثنين 12 أيار / مايو 2003. 03:00 مـساءً
المدعي العام العسكري اصدر لائحة الاتهام * توجيه تهمتي المؤامرة بقصد القيام بأعمال ارهابية وحيازة اسلحة لااستعمالها على وجه غير مشروع لقتلة الدبلوماسي الاميركي فولي

 

 
عمان- الدستور- فايز اللوزي: أصدر المدعي العام العسكري العقيد محمود عبيدات لائحة الاتهام للمتهمين بمقتل الدبلوماسي الاميركي لورنس فولي وهم:
1- المتهم سالم سعد سالم بن صويد- ليبي الجنسية- عمره 40 عاما- موقوف من تاريخ 4/12/2002 ولا يزال.
2- المتهم ياسر فتحي ابراهيم فريحات- اردني الجنسية- عمره 28 سنة موقوف بسبب القضية من تاريخ 4/12/2002
3- محمد امين احمد سعيد ابو سعيد- مواليد ليبيا- عمره 27 سنة موقوف من 4/12/2002
4- نعمان صالح حسين الهرش- مواليد الكويت- عمره 30 سنة موقوف بسبب القضية من تاريخ 13/1/2003
5- شاكر يوسف العبسي- فلسطيني الجنسية يقيم في سوريا- فار من وجه العدالة.
6- محمد احمد طيورة- سوري الجنسية- يقيم في سوريا- فار من وجه العدالة.
7- محمد عيسى محمد دعمس عمده 33 سنة فار من وجه العدالة.
8- معمر احمد يوسف الجغبير- اردني الجنسية- يقيم في العراق- فار من وجه العدالة.
9- احمد فضيل نزال الخلايلة- اردني الجنسية فار من وجه العدالة.
10- احمد حسين حسون- سوري الجنسية- فار من وجه العدالة.
11- محمود عبدالرحمن ظاهر- سوري الجنسية- عمره 35 سنة فار من وجه العدالة.
واسند المدعي العام في لائحة الاتهام للمتهمين جميعا تهمتي المؤامرة بقصد القيام باعمال ارهابية افضت الى موت انسان خلافا لاحكام المادتين 147 و148/4 من قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته بالنسبة للمتهمين جميعا.
وحيازة سلاح اتوماتيكي »رشاشات كلاشنكوف« بدون ترخيص بقصد استعمالها على وجه غير مشروع بالاشتراك خلافا لاحكام المادة 11/أ من قانون الاسلحة النارية والذخائر رقم 34 لسنة 1952 وبدلالة المادة 76 من قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته بالنسبة للمتهمين الاول والثاني والخامس والسادس.
واحال المدعي العام العسكري عبيدات ملف القضية امس الى محكمة امن الدولة لتبليغ المتهمين الفارين من وجه العدالة بالتهم المسندة اليهم تمهيدا لتحديد جلسة للبدء بمحاكمتهم علنا.
وتتلخص تفاصيل القضية انه وخلال عام 1997 واثناء اقامة المتهم الاول »سالم« في سوريا فقد تعرف على المتهمين الخامس »شاكر« والسادس »محمد طيوره« وشخص يدعى ابو عمار والذي لم يكشف التحقيق عن هويته ونشأت بينهم علاقة صداقة وطيدة، وعلى اثر ذلك وخلال عام 1999 فقد اتفق المتهمون »الاول والخامس والسادس« والملقب ابو عمار على القيام بعمليات عسكرية ضد المصالح الاميركية واليهودية فوق الساحة الاردنية، وقد استعد المتهمان »الخامس والسادس« بتزويد المتهم »الاول« بالسلاح لغاية تنفيذ ما اتفقوا عليه من عمليات عسكرية وفي اواخر عام 1999 تمكن المتهم الاول سالم من الدخول الى الاردن بجواز سفر تونسي مزور باسم »علي لافي« احضره له شخص يلقب ابو سعيد الليبي ولدى وصوله الى الاردن فقد التقى بالمتهم الثاني »ياسر« والذي يعرفه من السابق، واستأجر بمساعدته منزلا في عمان، وفي بداية عام 2000 قدم المتهم السادس »محمد طيوره« من سوريا الى الاردن والتقى بالمتهم الاول »سالم« ونقل اليه رسالة من المتهم الخامس »شاكر« يؤكد فيها اصرارهم على تنفيذ ما اتفقوا عليه وتحديد الاهداف المراد تنفيذ العمليات العسكرية ضدها فوق الساحة الاردنية ورد المتهم الاول »سالم« على المتهمين الخامس »شاكر« والسادس »محمد طيوره« بضرورة تزويده بالسلاح لغايات تنفيذ ما اتفقوا عليه وبقيت الاتصالات واللقاءات مستمرة بين المتهمين الاول »سالم« والسادس »محمد طيورة«، وخلال الشهرين الرابع والسابع من عام 2002 ارسل المتهم الاول »سالم« المتهم الثاني »ياسر« الى سوريا لتلقي دورتين على الاسلحة والمتفجرات لغايات تنفيذ العمليات العسكرية وقد تم ذلك بمعرفة المتهمين الخامس »شاكر« والسادس »محمد طيورة«.
وخلال الشهر السادس من عام 2002 تمكن المتهم السادس »محمد طيورة« من دخول الاردن واللقاء بالمتهم الاول »سالم« وابلغه بانه احضر له الاسلحة المراد تنفيذ العمليات العسكرية بها ضد المصالح الاميركية واليهودية فوق الساحة الاردنية وطلب منه ان يرسل معه شخص اخر لاحضار تلك الاسلحة والتي كانت مخزنة في الاردن حيث ارسل المتهم الاول »سالم« المتهم الثاني »ياسر« مع المتهم السادس »محمد طيورة« حيث احضرا خمسة رشاشات كلاشنكوف مع مجموعة من المخازن والذخيرة الحية وقام المتهم الاول »سالم« باخفاء الاسلحة في منزله الذي استأجره في الرصيفة، وخلال تلك الفترة حضر الملقب »ابو عمار« الى المتهم الاول »سالم« وسلمه مبلغ 1000 دولار ارسله له المتهم التاسع »احمد فضيل الخلايلة« لغايات تنفيذ ما اتفق عليه المتهمون »الاول والثاني والخامس والسادس«، وخلال تلك الفترة التقى المتهم السادس »محمد طيورة« بالمتهم الاول »سالم« وعرفه على المتهم السابع »محمد دعمس« والذي تربطه بالمتهم الخامس »شاكر« علاقة وطيدة ولغايات التنسيق ما بين المتهمين الاول »سالم« والخامس »شاكر« حول الترتيب لتنفيذ العمليات العسكرية المتفق عليها فوق الساحة الاردنية وخلال ذات الفترة اتصل الملقب ابو عمار بالمتهم الاول »سالم« وطلب منه ارسال شخص لطرفه لتسليمه مبلغ 5000 دولار ارسله له المتهم التاسع »احمد الخلايلة« حيث كلف المتهم الاول »سالم« المتهم الثاني »ياسر« بالذهاب الى سوريا لاحضار المبلغ بقصد استخدامه في تنفيذ العمليات العسكرية المتفق عليها فوق الساحة الاردنية وبالفعل ذهب المتهم الثاني »ياسر« الى سوريا والتقى بالملقب ابو عمار وتسلم منه المبلغ المشار اليه وعاد الى الاردن وسلمه للمتهم الاول »سالم«.
وخلال ذات الفترة ايضا حضر المتهمان السابع »محمد دعمس« والثامن »معمر« الى منزل المتهم الاول »سالم« واتفقا على تهريب المتهم الاول »سالم« الى سوريا لغايات اللقاء بالمتهم التاسع »احمد فضيل« والذي كان في تلك الفترة يقيم في سوريا، وبالفعل تمكن المتهم الاول »سالم« بمساعدة المتهمين السابع »محمد دعمس« والثامن »معمر« من الدخول الى سوريا تهريبا وهناك تمكن المتهم الاول »سالم« من اللقاء بالمتهم التاسع »احمد فضيل« بمعرفة المتهم العاشر »احمد حسون« واتفقوا على القيام بضرب المصالح الاميركية داخل الاردن، وفي ذات اللقاء بلغ المتهم الاول »سالم« المتهم التاسع »احمد فضيل« عن الاتفاق الذي تم بينه وبين المتهمين الخامس »شاكر« والسادس »محمد طيورة« عندها اخبر المتهم التاسع »احمد فضيل« المتهم الاول »سالم« بانه على اطلاع بذلك الاتفاق وطلب منه التنسيق مع المتهم الخامس »شاكر« وقبل مغادرة المتهم الاول »سالم« للاراضي السورية للاردن فقد التقى بالمتهم السادس »محمد طيورة« وسلمه الاخير في هذا اللقاء مسدسا نمرة »7« وكاتم صوت و»7« طلقات حية لذات المسدس وانبوبة غاز مسيل للدموع وبعد ذلك وخلال الشهر الثامن تمكن المتهم الاول »سالم« من العودة الى الاردن بطريق التهريب وقام باخفاء هذه المواد في منزله لحين استخدامها، وبعد ذلك اطلع المتهمين الثاني »ياسر« والسابع »محمد دعمس« على لقاءاته مع المتهمين السادس »محمد طيورة« والتاسع »احمد فضيل« والعاشر »احمد حسون«.
وخلال الشهر التاسع من عام 2002 تمكن المتهم التاسع »احمد فضيل« من الدخول الى الاردن تهريبا وتمكن وبترتيب مع المتهم السابع »محمد دعمس« من اللقاء بالمتهم الاول »سالم« في منزل الاخير واقام بطرفه عدة ايام واتفق المتهمون الاول »سالم« والسابع »محمد دعمس« والتاسع »احمد فضيل« على القيام بعمليات عسكرية ضد اليهود والاميركان في الاردن وضد رجال المخابرات والامن العام، وطلب المتهم التاسع »احمد فضيل« من المتهم الاول »سالم« تجنيد عدد من الاشخاص لتنفيذ تلك العمليات العسكرية وسلمه المبلغ 13000 دولار لتنفيذ تلك العمليات وابلغه ايضا بانه سيقوم بمده بالاسلحة والمتفجرات من خلال تهريبها من العراق، وطلب منه استئجار مكان آمن لتخزين تلك الاسلحة المراد استخدامها في تنفيذ تلك العمليات.
وخلال الشهر التاسع من عام 2002 قام المتهمان الاول »سالم« والثاني »ياسر« باستئجار محل لبيع الملابس في مخيم حطين من الاموال التي زود المتهم التاسع »احمد فضيل« بها المتهم الاول »سالم« لاستثمارها والحصول على مبالغ لغايات استخدامها في تمويل تنفيذ العمليات العسكرية فوق الساحة الاردنية.
وفي بداية الشهر العاشر من عام 2002 قام المتهم السابع »محمد دعمس« وبتكليف من المتهم الاول »سالم« بشراء باص من نوع كيا يحمل الرقم »478805« لغايات استخدامه في تنفيذ العمليات، كما قام المتهم الثاني »ياسر« بشراء جهاز كمبيوتر وآلة تصوير بناء على طلب المتهم الاول »سالم« لغايات استخدامها في الامور التي تهم العمليات العسكرية فوق الساحة الاردنية. وبتاريخ 18/10/2002 قام المتهم الثاني »ياسر« وبتكليف من المتهم الاول »سالم« باستئجار مخزن في منطقة ابو علندا لغايات تخزين الاسلحة المراد استخدامها في عملياتها العسكرية على الساحة الاردنية.
وفي اواخر الشهر العاشر من عام 2002 قام المتهمان الاول »سالم« والثاني »ياسر« بالتجول في منطقة عمان الغربية للبحث عن اماكن سكن الدبلوماسيين الاجانب لغايات تنفيذ عمليات عسكرية ضدهم، حيث شاهد المتهم الاول »سالم« سيارة تحمل لوحة يقودها شخص اجنبي حينها قرر المتهم الاول »سالم« ان يكون ذلك الدبلوماسي الاجنبي اول هدف تنفذ ضده عملية عسكرية واخذ المتهمان الاول »سالم« والثاني »ياسر« بمعاينة المكان وعلى مدار ثلاثة ايام، حيث تأكدا من منزل ذلك الدبلوماسي الاجنبي ومن مواعيد خروجه ودخوله الى منزله واتفقا على تنفيذ اول عملية عسكرية ضده، وبتاريخ 27/10/2002 استأجر المتهم الاول »سالم« سيارة من احد الاشخاص الذين يسكنون في منطقة النزهة لغايات استخدامها في تنفيذ العملية العسكرية ضد الدبلوماسي الاجنبي وبنفس اليوم اتفق المتهمان الاول »سالم« والثاني »ياسر« على ان يكون يوم 28/10/2002 موعدا لتنفيذ العملية العسكرية ضد ذلك الدبلوماسي الاجنبي وبالفعل وحوالي الساعة السادسة من صباح يوم 28/10/2002 جهز المتهم الاول »سالم« مسدس عيار 7 ملم وركب عليه كاتم الصوت ومخزن العتاد وانبوبة الغاز المسيل للدموع الذي سبق وان تم تزويده بها من قبل المتهم السادس »محمد طيورة« كما جهز شماغا ابيض واسود وقفازات »كفوف« وارتدى سترة واقية للرصاص ثم توجه المتهمان الاول »سالم« والثاني »ياسر« واثناء الطريق تقاسم المتهمان الاول »سالم« والثاني »ياسر« الادوار حيث اتفقا على ان يكون دور المتهم الاول »سالم« تنفيذ عملية اطلاق النار على الدبلوماسي الاجنبي في حين كان دور المتهم الثاني »ياسر« الانتظار بالسيارة للمراقبة وتسهيل هرب المتهم الاول »سالم« ولدى وصول المتهمين الاول »سالم« والثاني »ياسر« مكان سكن الدبلوماسي الاجنبي فقد قاما بايقاف السيارة على مسافة 40 مترا من منزل الدبلوماسي الاجنبي وقام المتهم الاول »سالم« بعد ان تأكد من خلو الشارع من المارة بالتخفي بالشماغ وارتدى القفازات وجهز مسدسه وانبوبة الغاز المسيل للدموع ونزل من السيارة وتوجه الى منزل الدبلوماسي الاميركي المدعو »لورنس فولي« واختبأ الى جانب سيارته واخرج مسدسه وانتظر خروج الدبلوماسي الاميركي من منزله ولدى وصول الدبلوماسي بالقرب من سيارته قام المتهم الاول »سالم« ووقف خلف السيارة ونفذ عملية اطلاق الرصاص على الدبلوماسي الاميركي حيث اطلق باتجاهه »7« طلقات حيث ارداه قتيلا وغادر المنزل وتوجه الى المكان الذي كان ينتظره فيه المتهم الثاني »ياسر« وركب في السيارة وطلب من المتهم الثاني »ياسر« مغادرة المنطقة باقصى سرعة بعد ان ابلغه بنجاح العملية الى منطقة الرصيفة حيث يسكنا، وهناك وبالقرب من منزل المتهم الثاني »ياسر« فقد طلب المتهم الاول »سالم« من المتهم الثاني »ياسر« التوقف والنزول من السيارة والذهاب الى منزله في حين قام المتهم الاول »سالم« بقيادة السيارة وتوجه الى منزله وقام باخفاء المسدس وكاتم الصوت وانبوبة الغاز المسيل للدموع والقفازات في خزانة منزله، وقام باعادة السيارة الى الشخص الذي استأجرها منه وفي مساء ذات اليوم اتصل المتهم الثامن »معمر« بالمتهم الاول »سالم« واطمأن عليه، حيث فهم المتهم الاول »سالم« من خلال الاتصال ان المتهم الثامن »معمر« قد علم بنجاح تنفيذ اول عملية عسكرية على الساحة الاردنية وبعد اسبوع من تنفيذ هذه العملية ذهب المتهم الاول »سالم« الى منطقة سيل الرصيفة وهناك قام باخفاء المسدس وكاتم الصوت اداة الجريمة في السيل خوفا من اكتشاف امره.
وخلال تلك الفترة اتصل المتهم الثامن »معمر« بالمتهم الاول »سالم« وطلب منه ارسال شخص الى العراق لاستلام مبلغ من المال، وبالفعل ارسل المتهم الاول »سالم« المتهم الحادي عشر »محمود ظاهر« الى المتهم الثامن »معمر« في العراق، وهناك قام المتهم الثامن »معمر« بتسليمه مبلغ 10000 دولار من المتهم التاسع »احمد فضيل« وخلال تلك الفترة ايضا زود المتهم التاسع »احمد فضيل« المتهم الاول »سالم« ومن خلال المتهم الثامن »معمر« والحادي عشر »محمود ظاهر« مبلغ 33000 دولار لغايات تمويل العمليات العسكرية حسب الاتفاق السابق بين المتهمين الاول »سالم« والتاسع »احمد فضيل« وخلال ذات الفترة ايضا وعلى اثر الاتصالات التي جرت بين المتهمين الاول »سالم« والخامس »شاكر« فقد ارسل المتهم الخامس »شاكر« للمتهم الاول »سالم« مبلغ 2000 ريال سعودي.
وخلال عام 2002 اتفق المتهمون السابع »محمد دعمس« والثالث »محمد امين« والرابع »نعمان« والخامس »شاكر« على القيام بعمليات عسكرية ضد المصالح الاميركية في الاردن ولتنفيذ تلك العمليات فقد ارسل المتهم السابع »محمد دعمس« المتهمين الثالث »محمد امين« والرابع »نعمان صالح« الى المتهم الخامس »شاكر« في سوريا لغايات تلقيهما دورة تدريبية على الاسلحة والمواد المتفجرة.
وبتاريخ 28/10/2002 فقد تم الكشف على مسرح الجريمة ونظم التقرير اللازم بذلك موضحا بالصورة الفوتوغرافية، وبالكشف على جثة الدبلوماسي الاميركي لورنس فولي وتشريحها من قبل الطبيب الشرعي فقد تبين بان الجثة مصابة بعدة اعيرة نارية اصابت منطقة العنق والوجه والصدر والبطن وان سبب الوفاة يعود الى النزف الدموي الشديد الناتج عن تهتك القلب والرئة اليسرى والكبد نتيجة الاصابة بعدة مقذوفات نارية.
وباجراء الخبرة على الاسلحة المضبوطة والمخازن والذخيرة من قبل خبير الاسلحة والمتفجرات فقد تبين بان الاسلحة المضبوطة هي اسلحة عسكرية حية وهي من ضمن الاسلحة الاتوماتيكية وصالحة للاستخدام.
وبفحص انبوبة الغاز المضبوطة في منزل المتهم الاول »سالم« فقد تبين بانها تحتوي على مادتي اورثوكلورو بنزال مالونايتريك »سي اس« ومادة ميثيل ايزوبيوتل كيتون وتستخدم للقضاء على اعمال الشغب والمادة الاولى تسبب الم وحرقة في العينين ومسيلة للدموع وتسبب الالتهاب في ملتحمة العين والتهاب الجفون وتحوصل الجلد وانقباضا في الصدر وكحة وتحسسا في البلغوم والمادة الثانية تسبب تحسسا في العيون والانسجة المخاطية والما في الرأس وداء النقرس وفقدان الوعي والتهاب الجلد والمادتين صالحتين للاستخدام.
وبتاريخ 3/12/2002 وبعد ثبوت وجود المتهمين الاول »سالم« والثاني »ياسر« في محل الالبسة الذي افتتحاه في مخيم حطين واثر معلومات وردت الى دائرة المخابرات العامة فقد تم القاء القبض عليهما.
وبتفتيش منزل المتهم الاول »سالم« فقد تم ضبط خمسة رشاشات كلاشنكوف ومجموعة كتب ونشرات تتحدث عن الجهاد ومبلغ 10000 دولار اميركي وانبوبة غاز مسيل للدموع وجهاز كومبيوتر وثلاثة اجهزة هواتف نقالة وعدد من مخازن ذخيرة لرشاشات كلاشنكوف بالاضافة الى كمية من الذخيرة الحية ودسكات كومبيوتر وسترة واقية من الرصاص وعلى اثر ذلك جرى التحقيق بالقضية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش