الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ثلث سكان العاصمة يؤكدون مشاركتهم فيها: الاقبال على التسجيل لانتخابات امانة عمان استفتاء على نجاحها بتقديم الخدمات للمواطنين

تم نشره في السبت 24 أيار / مايو 2003. 03:00 مـساءً
ثلث سكان العاصمة يؤكدون مشاركتهم فيها: الاقبال على التسجيل لانتخابات امانة عمان استفتاء على نجاحها بتقديم الخدمات للمواطنين

 

 
* كتب امجد معلا: تشير الارقام النهائية لاعداد المسجلين في جداول الناخبين لانتخابات مجلس امانة عمان الكبرى للدورة المقبلة الى جملة من الحقائق والمستجدات سواء ما يتعلق منها بالحياة العامة او بالعلاقة ما بين مواطني العاصمة مع امانة عمان الكبرى التي التصقت بهموم المواطن خلال الاربع سنوات الماضية الى حد غير معهود من قبل\.
فبتسجيل ما يزيد على 320 الف ناخب وناخبة في مناطق عمان العشرين يكون ثلث عدد سكان العاصمة قد ابدوا رغبتهم بالمشاركة بالانتخابات البلدية ويعد رقما فلكيا بالمقارنة مع الدورات السابقة التي كان اخرها في عام 1999 حيث لم يتعد عدد المسجلين في ذلك الوقت اكثر من 120 الف ناخب وناخبة اقترع منهم فعليا حوالي ما نسبته 60%.
وحتما فان اقبال ابناء مدينة عمان الكبير هذا على المشاركة في الانتخابات البلدية وبخاصة على انتخابات مجلس الامانة يعد استفتاء عاما على حجم المجهودات والنشاطات النوعية التي قامت بها الامانة على مدى الاربع سنوات الماضية من عمر مجلسها السابق .
كما يعكس هذا الاقبال حجم اهتمام الاوساط السياسية والحزبية والاقتصادية والعشائرية باهمية مجلس الامانة ويؤكد اهمية العمل البلدي في حياة المواطن وعلاقته بتلك المؤسسات.
فامانة عمان الكبرى باتت واحدة من اكثر المؤسسات في الدولة انفاقا على المشاريع والخدمات الرامية الى تحقيق الرفاه الاجتماعي وراحة المواطن اذ ان مجموع ما انفقته الامانة خلال الاربع سنوات الماضية على المشروعات الخدمية وتحسين المرور في العاصمة وبناء بنية تحتية متطورة للمحافظة على البيئة قد تعدى الـ 200 مليون دينار وشكلت صمام امان حقيقيا في مواجهة البطالة بتشغيلها ما يزيد على 13 الف عامل في مختلف مجالات عملها.
وكان النجاح الكبير للامانة فيما يتعلق بخدمتها للمواطن وبالتالي تفاعل المواطنين معها قد توج بالموازنة غير المسبوقة والتي قاربت على الـ 100 مليون دينار لعام 2003 وهي الموازنة التي عكست في حينه تعاون المواطن مع الامانة من خلال تسديده لما يترتب عليه من رسوم مقابل الخدمات التي يحصل عليها.
وتشير الاجواء الديمقراطية التي تسود العاصمة في هذه الايام بفعل التحضيرات التي تسبق انتخابات مجلس النواب الى ان هناك استقصادا غير مسبوق ايضا لامانة عمان الكبرى من قبل المرشحين لانتخابات مجلس النواب الذين وجدوا من الساحات المجاورة لقاعة المدينة نقطة جذب لاصوات الناخبين حيث كثف معظمهم تعليق اليافطات بالقرب من مباني الامانة وعلى بواباتها.
من جهة ثانية فان ارتفاع عدد المسجلين لانتخابات الامانة يؤكد حتما سخونة معركتها الانتخابية المقبلة ما بين المرشحين في العديد من المناطق ابرزها ماركا وتلاع العلي والقويسمة والنصر التي تراوح التسجيل فيها ما بين 28 الفا و24 الف ناخب وناخبة.
وكانت منطقتا ماركا وتلاع العلي نموذجا لسخونة انتخابات مجلس الامانة اذ زاد عدد المسلجين عن 28 الف ناخب وناخبة في كل منهما ففي ماركا عكس الرقم قوة العشائرية فيها بينما عكس ذات الرقم في تلاع العلي رغبة المواطنين في التعامل مع ذوي الكفاءات المهنية والرغبة في الخدمة العامة.
وفي الوقت نفسه تنطوي معركة مجلس الامانة على جزء غير قليل من معركة انتخابات مجلس النواب خاصة عند نواب الخدمات في الدوائر المختلفة في العاصمة.
ومن المؤكد ان امانة عمان الكبرى قد اتخذت موقفا من اعلى الهرم فيها في الابتعاد كليا عن مجريات المعركة الانتخابية الا في حدود التنظيم الذي عهد لها استنادا الى قانون البلديات وهو ما يحاول بعض المرشحين لمجلس النواب التعرض له بالطعن من اجل الحصول على مكتسبات في الخدمات التي تعينه في معركته الانتخابية.
وبحسب تأكيدات جميع المسؤولين في الامانة فان جميع مديريات الامانة ودوائرها متيقظة على اعلى الدرجات الى تلك الحقائق من خلال تمسكها بنصوص القوانين والتعليمات بحيث لا يتدخل اي من موظفي الامانة باي شكل من الاشكال بالاجواء الانتخابية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش